“أسنان أم محطة مصر!”

"كنت واقفة والموبايل في جيبي وحد سحبه"



بأول أيام الامتياز أمس شهدت أحد عيادات كلية طب الأسنان سرقة 6 موبايلات، الأمر الذي يعد صادمًا بالرغم من تكرار نفس حادث السرقة  بنفس العيادة ونفس نوع المسروقات، فتمت سرقة موبايل واحد أمس وقبلها بعدة أيام الإبلاغ عن سرقة اثنين، ولكنها ليست حالة فردية في كلية طب الأسنان فقد شهدت العديد من السرقات في الآونة الأخيرة.

ولا يقتصر الأمر على طلاب الامتياز فقط ولكن حدث مع طلاب الفرق الدراسية أيضا شرط تواجدهم بذات العيادة، وبإبلاغ الأمن عن حادث السرقة تم إغلاق البوابات وقاموا بتفتيش المارة ولكن لم يُسفر الأمر عن نتيجة، وتلى الأمر عمل محضر بمباحث التليفونات.

“كنت واقفة والموبايل في جيبي وحد سحبه” تعليق -منى محمد- أحد الطلاب المسروقين.

وهذه ليست السرقة الأولى التي تتم داخل جدران الكلية حيث تمت سرقة أحد الدواليب وما يوجد بها من آدوات يصل سعرها إلى أكثر من 1000 جنيه منذ أسبوعين، وذلك بخلاف السرقات التي تتم داخل معامل العملي منذ أعوام.

وبالشكوى لأحد أفراد الأمن عن سرقات الدواليب أتى الرد أنه لا يد لهم بها وأن مسؤوليته الوحيدة هو فض أي اشتباك يحدث بين الطلاب داخل الكلية، أما عن المسروقات “ربنا يعوض عليكم”.

لكن أمر السارق لايزال مجهولًا ما إذا كان أحد المرضى الذين يترددون على عيادات الكلية أم من الطلاب!.

وجاء تعليق أحد الطلاب عن الأمر “لو فيه كاميرات مراقبة زي البني آدمين كنا عرفنا”.

فهل المشكلة في الطلاب الذين تتم سرقتهم أم عدم وجود كاميرات مراقبة داخل السكاشن وأدوار الكلية لمعرفة السارق، أم أن السبب هو أمن الكلية؟.

تقرير: منة الفقي – إسراء نبيل.