إحنا بتوع الإيفنت

"فما الذي يحدث؟" كان هذا تساؤل "أحمد" عن سبب وجود القناة



لأكثر من عام شهدت كلية طب الأسنان توقف النشاط الطلابي بها وذلك بعد إسقاط عضوية أعضاء اتحاد الطلاب بالكلية ورفض إصدار أية تصاريح خاصة بالأسر الطلابية.

 ومع بداية عام دراسي جديد 2017/2018 قام بعض طلاب الفرقة الأولى بأسرة “فيوتشر” بتنظيم يوم ترفيهي للدفعة الجديدة، ولكن فوجئ المنظمون بوجود كاميرات تصوير لقنوات مثل “دريم- صدى البلد-MBC MASR” وذلك دون أي علم مسبق بل وازداد الأمر غرابة بوجود “بانرات” تحمل اسم جمعية “من أجل مصر” التي ليس لها أية علاقة بتنظيم اليوم الترفيهي.

  اتضح الآمر قليلًا عندما وجد البعض تقرير مصور  لبرنامج “صباح دريم” يوضح أن تنظيم اليوم تم تحت رعاية جمعية “من أجل مصر” بالغربية، وظهر فيه الطالب “أحمد عمر” أحد منظمي اليوم موضحًا هدف الإيفنت الثقافي والإجتماعي فقط في حديث مقتضب، ولكن قد تم حذف الجزء الأهم في االلقاء الذي يذكر فيه أن هذا اليوم كان من مجهود أسرة “فيوتشر” بالكلية ودفعة 44 وأنهم لم يطلبوا تدخل أي كيانات أخرى.

“فما الذي يحدث؟” كان هذا تساؤل “أحمد” عن سبب وجود القناة، فأتى الرد بأنه بأمر من عميدة الكلية لتغطية فعاليات اليوم.

وفي سياق متصل ردت أسرة “فيوتشر” على ما تم ذكره في القناة في بيان رسمي على صفحتهم بموقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك”، والذي تضمّن اعتراضهم على نسب مجهود تنظيم اليوم إلى جمعية “من أجل مصر”، بالإضافة إلى وجود عدد من الطلبة غير المنتمين لكلية طب أسنان طنطا يحملون ID الخاص بتلك الجمعية.

كما أوضح البيان أن في ذلك تعدي على حقوق الملكية الفكرية وللأسرة كامل الحق في الاعتراض طبقًا للقانون.

تزامنًا مع البيان السابق، صرحت جمعية “من أجل مصر” في منشور خاص على صفحتهم الرسمية بتنظيمهم لعدة إيفنتات ترحيبية للطلاب، ونتيجة لردود الفعل الغاضبة لطلاب الكلية ونفيهم تنظيم مثل تلك الإيفنتات تم حذف المنشور بعدها بساعة واحدة.

يظل ما حدث باليوم الترفيهي للدفعة الجديدة محل تساؤل للطلاب وللمنظمين قبل كل شئ، فهل لهذه التساؤلات إجابات واضحة أم ستظل تكهنات تدور هنا وهناك في جنبات الكلية إلى أن يختفي الأمر بمرور الوقت!

تقرير: منه الفقي

مراجعة: اسراء نبيل