فنان مش مشهور-الجزء الثاني

‎عُرف الفن دائمًا بأنه إبداع وابتكار أنماط وأشكال جديدة يعبر من خلاله الإنسان عن نفسه ومشاعره وعن مواقفه تجاه الكون الذى يعيش فيه، جامعة طنطا لم تخلُ من تلك الشخصيات رغم اختفائهم بين حشود الطلاب، وبالرغم من جهل الجميع بمواهبهم إلا أنهم واصلوا المسيرة وشيدوا نجاحاتهم الخاصة، لتكون “إنسايدر طنطا” بمثابة منصة لإظهار جزء من تلك الموهبة.. أحمد مسلم ‏‎ بدأ أحمد كتابة أول قصيدة فصحى له في الصف الخامس الابتدائي، ويرى أن الرسالة التي يحملها على عاتقه هو وأي شاعر آخر في الفترة الحالية هي الحفاظ على مستوى



‎عُرف الفن دائمًا بأنه إبداع وابتكار أنماط وأشكال جديدة يعبر من خلاله الإنسان عن نفسه ومشاعره وعن مواقفه تجاه الكون الذى يعيش فيه، جامعة طنطا لم تخلُ من تلك الشخصيات رغم اختفائهم بين حشود الطلاب، وبالرغم من جهل الجميع بمواهبهم إلا أنهم واصلوا المسيرة وشيدوا نجاحاتهم الخاصة، لتكون “إنسايدر طنطا” بمثابة منصة لإظهار جزء من تلك الموهبة..

  1. أحمد مسلم

‏‎ بدأ أحمد كتابة أول قصيدة فصحى له في الصف الخامس الابتدائي، ويرى أن الرسالة التي يحملها على عاتقه هو وأي شاعر آخر في الفترة الحالية هي الحفاظ على مستوى الشعروالارتقاء به بعيدًا عن مستوى الإسفاف الذي وصل إليه مؤخرًا.
‏‎عندما بلغ الصف الثالث الإعدادي كان على موعد لتغيير مسار رحلته، حينما قرر التحول كليًا إلى كتابة الشعر العامّي.
لم يدرس أحمد على حد قوله أي علوم متعلقة بالشعر وأوزانه لكن قرائته وسماعه غير المنقطعين للشعر العامي كان لهما الدور الأبرز في خروج موهبته للنور.
‏‎ويؤكد أن أي عمل يحتاج إلى تشجيع ليستمر، فالأهل والأصدقاء هم خير سند بالنسبة إليه، وأن حثهم وتشجيعهم المستمر له هو السبب في استمراره حتى الآن.
‏‎وعند سؤاله عن ما إذا كانت موهبته تقتطع من وقت دراسته أو تؤثر عليها سلبًا، أجاب قائلًا:”بالعكس، لاتؤثر إطلاقًا، بل إن الأسوء هو تسبب الدراسة أحيانًا في انقطاعي عن الكتابة وهوما يعد كارثيًا بالنسبة لي”.
‏‎وقال أحمد في نهاية حديثه أن هناك عددًا من الشعراء يعدون “ملهمين” بالنسبة له: على رأسهم عبد الرحمن الأبنودي الذي يحب تسميته بـ “الخال”، ثم يأتي تبعًا له عدد من الشعراء مثلمصطفى إبراهيم وأحمد النجار وميدو زهير.
‏‎وأشار أحمد إلى أنه لا يسعى للشهرة بمعناها المقصود، وإنما هدفه هو وصول أفكاره المتضَمّنة في شعره إلى أكبر عدد من الناس.

2. عمر النحاس

اكتشف عمر موهبته عند سماعه ل “Johnny Madness” أثناء تقديمه عرض Beat box في برنامج “Arabs got talent” الموسم الأول، فأخذ يقلد بعض الأصوات التي سمعهاوكانت الأصعب على الإطلاق، فبدأ طريقه من هنا ولكن الوسط المحيط حينها لم يشجعه لعدم انتشار هذا النوع من الموسيقى.
‏‎ولكن بانتقاله إلى المرحلة الجامعية وهو النطاق الأوسع، وجد عمر تشجيعًا من أصدقائه -أولئك الذين على دراية بفن ال Beat box-.
طوّر عمر موهبته عن طريق الإنترنت والاستماع إلى بعض من المشاهير في هذا النوع من الفن وبدأ بالظهور في عدد من الإيفنتات لعرض موهبته.
‏‎وأضاف أن الBeat box يعد من أصعب أنواع الفن في التعلم لأنه يعتمد على التعليم الذاتي والإبداع في تقليد الأصوات واختراع أصوات جديدة والمواظبة وكذلك الإصرار على التعلموالذى جعله في زمن قياسي يصل إلى مرحلة متطورة.
“اللي عايز حاجة هيوفرلها وقت”
يوضح عمر أن الدراسة وغيرها لا تمثل عائق أمام الشغف, ويتمنى أن يصل لمرحلة الإحتراف في موهبته والمشاركة في مسابقة “Beat box pattern” للوصول إلى عدد أكبر منالناس.
‏‎وأخيرًا يقدم الشكر لكل من دعمه ويدعمه ومن لا يدعمه أيضًا ويؤكد أن “ال Beat box مش تفتفه”.

 

3. حماده خالد

حمادة خالد موهبة غنائية صاعدة تطرب آذان المستمعين وتصل بحسنها لقلوبهم فتتمكن منها.
كانت تجربة حمادة الأولى عندما اكتشفته معلمة الموسيقى في الصف الثالث الابتدائي, فيقول: “أحضرت معلمة الموسيقى كورال المدرسة ليقوم ببروفة في فصلنا -حيث كان الفصل الوحيدالتي تتواجد فيه مقابس كهربائية-، وحينما بدأ الكورال بدأت أيضًا أدندن مع الموسيقى وحينما لاحظت المعلمة ذلك خفضت صوت العزف تدريجيًا حتى سمعتني، وهنا كانت البداية!”.
‏‎بدأ حمادة في تنمية موهبته فبدأ بسماع الموسيقى، وكان يسمع موسيقى الأغنية فقط قبل سماع كلماتها حتى يدرب نفسه على التلحين، حتى وصل إلى تلحين بعض أبيات الشعر ذاتيًا في أقلمن دقيقة -على حد قوله-، وكانت أبرز الجوائز التي فاز بها هي المركز الأول بمسابقة Medan Got Talent”” في أول موسم لها.
‏‎يغني حمادة التراث والحديث وغيره، لكنه يفضل أن يغني تحديدًا لـ”سيد مكاوي” الذي يعتبره ملهمًا له ومعلمًا يتعلم من ألحانه وأغانيه حتى الآن.
‏‎وأضاف حمادة أن أهله يشجعونه على الاستمرار، وأنه لا تعارض بين الدراسة وبين أي موهبة قد يمتلكها الإنسان، كما عبّر عن سعادته عن اهتمام عدد لا بأس به بمقطوعاته التي ينشرهادوريًا على حسابه بموقع “Sound Cloud”، وأكد أن هدفه هو وصول موهبته إلى كل بيت في مصر.

 

4. منة الله خالد

كسائر الفنانين الذين وهب الله أيديهم قدرة خاصة، بدأت “منّة” قصتها مع الرسم منذ نعومة أظافرها ليكبر معها حتى يصل إلى ما هو عليه اليوم، لا يقطعه إلا انشغالها بالدراسة خاصة أثناءفترة الثانوية العامة، لتبدأ منّة من بعدها مرحلة جديدة تنمو فيها موهبتها، انتقلت فيها بين ألوان مختلفة من الرسم ما بين رصاص وألوان خشبية للألوان المائية وأقلام الحبر الجاف وغيرها،التحقت بورشتي تعليم “البورتريه” الذي توقفت عن رسمه فيما بعد لتنشعل بألوان أخرى من فن الرسم، يدفعها في كل ذلك تشجيع أسرتها وأصدقاؤها.
فناني مواقع التواصل الإجتماعي هم الأكثر إلهامًا لها، خاصة الأجانب منهم والتي تتمنى يومًا ما أن تصير مثلهم في الموهبة والشهرة أيضًا ولكنها ليست الأهم، فالجانب الجيد منها هو أنتجد تشجيع الأشخاص من حولها وأن ترى أن عملها آخذ بالتقدم.