فنان مش مشهور-الجزء الأول

عُرف الفن دائمًا بأنه إبداع وابتكار أنماط وأشكال جديدة يعبر من خلاله الإنسان عن نفسه ومشاعره وعن مواقفه تجاه الكون الذى يعيش فيه، جامعة طنطا لم تخلُ من تلك الشخصيات رغماختفائهم بين حشود الطلاب، وبالرغم من جهل الجميع بمواهبهم إلا أنهم واصلوا المسيرة وشيدوا نجاحاتهم الخاصة، لتكون “إنسايدر طنطا” بمثابة منصة لإظهار جزء من تلك الموهبة.. ‏ ‎1. أحمد أسامة-طب أسنان لم يتلق أحمد دروسًا في مجال التصوير، بل هي مجرد هواية بدأ في الاهتمام بها مع التحاقه بالكلية مؤكدًا أن الدراسة لا تؤثر على اهتمامه بهوايته بل إن التصوير يُعد محببًا إليه بعيدًا عنمجال الأسنان ولكنه ليس بالمجال الذي يسعى للعمل فيه مستقبلًا. “ممكن أروح مكان مخصوص عشان أصوّر” وتحظى المناظر الطبيعية والشوارع بأفضلية التصوير لدى أحمد في مصر، أما عن الخارج فيوجد الكثير مما يستحق التصوير‎. “ساعات بحتفظ بصور لنفسي، بحس إن الناس مش هتفهمها أو مش هتحبها” يستخدم أحمد تطبيق “Instagram” لنشر أعماله بين العدد الصغير من متابعيه، وأعرب عن إيمانه بمقولة “الجمال في عين الرائي” لم تنل جميع صوره إعجاب الناس، فقد يراها البعضتقليدية رغم إعجابه الشديد بها. وأضاف أن أغلب متابعيه على “Instagram” هم من أصدقائه ومعارفه غير المهتمين بالتصوير، وبالتالي فلن يلحظ أحدهم التفاصيل التي بُذل فيها مجهودًا من جانبه. “مش فارق معايا أكون مشهور أو لأ لإني بعمل حاجة بحبها” ويعُد أحمد غير معروفًا في وسط التصوير نظرًا لنوع متابعيه على “Instagram”، وبالتالي فصوره لا تنال الاهتمام الكافي من وجهة نظره، ويرى أن الحل قد يكون في متابعة محبيالتصوير لحسابه الخاص, و أضاف أن أصدقائه هم المشجعين دومًا له للاستمرار في تلك الهواية. 2. ياسر مرعي ‏‎ ‏‎إذا كان الفن بتعريفه وسيلةً لاستنطاق الذات يعبر فيها المرء عن نفسه والعالم من حوله، فالكتابة



عُرف الفن دائمًا بأنه إبداع وابتكار أنماط وأشكال جديدة يعبر من خلاله الإنسان عن نفسه ومشاعره وعن مواقفه تجاه الكون الذى يعيش فيه، جامعة طنطا لم تخلُ من تلك الشخصيات رغماختفائهم بين حشود الطلاب، وبالرغم من جهل الجميع بمواهبهم إلا أنهم واصلوا المسيرة وشيدوا نجاحاتهم الخاصة، لتكون “إنسايدر طنطا” بمثابة منصة لإظهار جزء من تلك الموهبة..

‎1. أحمد أسامة-طب أسنان

لم يتلق أحمد دروسًا في مجال التصوير، بل هي مجرد هواية بدأ في الاهتمام بها مع التحاقه بالكلية مؤكدًا أن الدراسة لا تؤثر على اهتمامه بهوايته بل إن التصوير يُعد محببًا إليه بعيدًا عنمجال الأسنان ولكنه ليس بالمجال الذي يسعى للعمل فيه مستقبلًا.

“ممكن أروح مكان مخصوص عشان أصوّر”

وتحظى المناظر الطبيعية والشوارع بأفضلية التصوير لدى أحمد في مصر، أما عن الخارج فيوجد الكثير مما يستحق التصوير‎.

“ساعات بحتفظ بصور لنفسي، بحس إن الناس مش هتفهمها أو مش هتحبها”

يستخدم أحمد تطبيق “Instagram” لنشر أعماله بين العدد الصغير من متابعيه، وأعرب عن إيمانه بمقولة “الجمال في عين الرائي” لم تنل جميع صوره إعجاب الناس، فقد يراها البعضتقليدية رغم إعجابه الشديد بها.

وأضاف أن أغلب متابعيه على “Instagram” هم من أصدقائه ومعارفه غير المهتمين بالتصوير، وبالتالي فلن يلحظ أحدهم التفاصيل التي بُذل فيها مجهودًا من جانبه.

“مش فارق معايا أكون مشهور أو لأ لإني بعمل حاجة بحبها”

ويعُد أحمد غير معروفًا في وسط التصوير نظرًا لنوع متابعيه على “Instagram”، وبالتالي فصوره لا تنال الاهتمام الكافي من وجهة نظره، ويرى أن الحل قد يكون في متابعة محبيالتصوير لحسابه الخاص, و أضاف أن أصدقائه هم المشجعين دومًا له للاستمرار في تلك الهواية.

2. ياسر مرعي

‏‎

‏‎إذا كان الفن بتعريفه وسيلةً لاستنطاق الذات يعبر فيها المرء عن نفسه والعالم من حوله، فالكتابة أحد دروب هذا الفن الواسع، وهو الدرب الذي يجيده “ياسر مرعي”.
‏‎يرى ياسر في الكتابة انعكاسًا لأفكاره ومتنفَسًا لمشاعره، و غيابها غيابًا له.
‏‎بدأ أولى محاولاته الكتابية منذ خمسة أعوام، والتي بدت -في رأيه- ضعيفة في بوادرها ومفتقدة للمنهج -ذلك الإطار الذي يحكم كل لون من ألوان الكتابة من عناصرها ومكوناتها- وهو الأمرالذي سعى لإصلاحه بدراسة ذلك المنهج ومحاولة تطبيقه.
‏‎تنوعت كتاباته ما بين خواطر ومقالات رأي وقصص قصيرة، تطورت في هذه السنوات مهاراته وكانت وسيلته لذلك هي القراءة المستمرة، خاصةً القراءة في جمع من القُرَّاء يتشاركون فيكتاب ما، يتناقشون فيه وفي مواطن الإعجاب والنقد.
‏‎أما أكثر ما يستهويه في القراءة فهو الفن القصصي، الروسي تحديدًا ككتابات “تشيخوف” و”ديستوفسكي” ولا ينسى بالتأكيد “يوسف إدريس” الكاتب المصري وغيرهم من الكتاب.
‏‎إن كان هناك شئ يشغل ياسر عن دراسته، فبالتأكيد ليست القراءة أو الكتابة، فالكتابة هي عمله المفضل و الذي إذا خُيِّر بينها و بين دراسته في نصيبهما من الاهتمام لاختارها.
‏‎ليس كل ما يكتبه ينشره، تبقي في أدراجه كتابات لم تَر النور بعد، يُرجئها لحُسنٍ فيها حتي يصل بمجمل كتابته إلي مدى أبعد ربما دار نشر أو نحوه، الأمر الذي ينتظره ولا يتعجله، فهوينتظر أن يري في كتاباته فلسفة تستحق أن تُقرأ، وطابع خاص به يمكن أن يُلمس.

 

3. سارة الحسيني

‏‎بدأت سارة كبداية أي فنان منذ طفولته برسم ما يلهمه؛ كشخصيات الكارتون والأشخاص أيضًا ولكن مع التقدم في السن شعرت بأنها لم تقدم شيئًا مبهرًا ووجدت نفسها تنجذب للزخرفةالإسلامية في صور المساجد وزخرفة المصحف فقررت أن تدرس الموضوع وكالعادة وقفت العديد من المعوقات في أول الطريق، منها عدم رواجية المجال في الوسط الفني المحيط وأيضًاوجود فيديوهات التعلم باللغات الأجنبية، فالفيديو التعليمي بالنسبة لها أشبه بفك رموز حجر رشيد، ولكنها لم تقف أمام شغفها بالزخرفة الإسلامية، فرسمت على الورق والحوائط وطورتمن موهبتها.
ومع إصرارها بدأ الطريق ينفتح أمامها لتتخذ من تلك الموهبة عائدًا ماديًا عن طريق تقديم كورسات تدريبية لأصحابها من كليات الفنون.
وتمثل هذه الخطوة انتصارًا صغيرًا في حياتها لأن حلمها كان الإلتحاق بكلية الفنون قسم الديكور لتوظف مجال دراستها لموهبتها ولكن مجموع الثانوية كان عائقًا آخر فالتحقت بكلية التجارةولكنها لم تتخل عن تطوير موهبتها على الرغم من ذلك.
‏‎وبسبب تعارض مجال دراستها مع موهبتها فلم تلق تشجيعًا كبيرًا من أهلها، لكن أيضًا لم يصبها الإحباط بسبب شغفها وتشجيع أصحابها لها واللذان جعلاها تُكمل طريقها.
‏‎يرتبط حلم سارة بموهبتها وهو أن تبني مسجدًا قائمًا بذاته على الفن الإسلامي ومُعبرًا عن الهوية العربية والإسلامية لربط الهوية العربية بالفن الإسلامي.

 

4. نسمة طنطاوي

‏‎”المفروض نستغل الصيف في الكورسات وخصوصًا في هندسة عشان نعرف نشتغل، وأنا مكنتش حابه أطلع من دراسة أدخل في كورسات جنب التدريب كمان”
‏‎كان لابد للدراسة أن تتنحى جانبًا عن حياة نسمة في إجازة نهاية العام، مما كان دافعًا لها لبدء تجربة جديدة في صناعة ما تحب، ودافعًا لأهلها أيضًا كي لا تقتصر إجازتها على السوشيالميديا.
‏‎إعجاب نسمة بشكل الـ “dream catchers” سابقًا دفعها لشراء الأدوات المكوّنة لها، وبالاستعانة ببعض الصور والفيديوهات تمكنت من صنع خاصتها، والتي كانت مرحلة تاليةللحظاظات.
‏‎”في الأول مكنتش بعرف أجيب الماتيريال بتاعتها، كنت بجيب الحلقة بتاعت الميدالية وأشتغل عليها”
‏‎وكسابق بدايات التجارب، قلة الخبرة والمعرفة واجهت نسمة في تحديد أماكن بيع الأدوات، حتى آل الأمر في النهاية إلى استكشاف أماكن جديدة بطنطا لتصل إلى مرادها وذلك بعد مساعدةمن والدتها أيضًا في البحث عنها.
‏‎أما عن تعارض الهواية مع الدراسة، أوضحت نسمة أنها تعمل على فصل مفهوم “الهواية” عن “المهنة” لتكون ملجأً لها حين الملل أثناء الدراسة، وأن تعمل عليها بالقدر القليل الذي لايتعارض مع تسليمات ومشاريع قسم عمارة.
بينما لا يوجد مانع لتصبح تلك الهواية مهنة أثناء الإجازة وخاصةً مع تزايد الطلب عليها وحاجتها لشراء الأدوات.
‏‎”لما بتلاقي حاجة بتعرفي تعمليها وبدأتي تتمكني منها، دي بتسبب راحة نفسية وبتطلعي زهقك فيها”
‏‎لدى نسمة ما يكفيها من الأسباب لأن تستمر في تلك الموهبة، وألا تتوقف عند هذا الحد، بل إنها بدأت في تعلم “الكروشيه” لتعمل على تطوير هوايتها. بالإضافة إلى مساعدة أختها “ندى” لهاوتشجيعها المستمر، والتشجيع الدائم من أهلها وأصدقائها المقربين.
‏‎وترى نسمة أن موهبتها لا زالت مجهولة للكثير، فقد يُعجب البعض بشكل الـ “dream catcher” دون معرفته باسمها أو ماذا تكون، وأضافت أنه لا بأس بأن تظهر موهبتها وأن يعرفهاالجميع بـ “نسمة بتعمل هاند ميد حلو” ما دامت أعمالها تنال إعجابهم.

‏‎”نفسي في الآخر يكون عندي جاليري صغير أعرض فيه شغل كتير ليا، مش dream catcher بس، هاند ميد كتير”