ال Freshmen ينتخبوا ولا مينتخبوش؟

الطلاب القدام بيقولوا اه والطلاب الجداد بيقولوا لأ!



بإيجاز ودون مقدمات، من هو اتحاد الطلاب؟ ببساطة ودون فلسفة لغوية، اتحاد الطلاب هو المسؤول عن توصيل صوت الطلاب إلى إدارة الجامعة، فهو حلقة الوصل بين الطلاب والإدارة. أي الطلاب يملك حق الانتخاب؟ في الواقع، كل طالب في جامعة النيل يملك حق الانتخاب دون أي تفريق بين الطلاب وبعضهم.

لكن على الرغم من حق الجميع انقسمت الأراء بين مؤيدٍ ومعارض لوجوب أحقية المنتخبين من دفعة ٢٠١٩، فلماذا انقسمت الأراء إذًا؟

بدأت المشكلة عندما انتشر فجأة على group Whatsup in NU” هاشتاج بعنوان The Right Move، ولم يفهم أحد حقيقةً سبب التسرع في نشر هذه الحملة دون معرفة المرشحين حتى أو خططهم.

فبالتالي رأى بعض الطلاب من الدفعات التي تسبق 2019، أن دفعة هذا العام لا تستطيع الانتخاب لعدة أسباب، أهمها أنهم لم يختلطوا بالدفعات السابقة كما ينبغي.

ليس ذلك إنكارًا لحقهم، ففي الانتخابات السابقة كانت الدفعات الجديدة تنتخب دون حدوث أي مشاكل، لأن ببساطة الدفعات الجديدة فيما مضى كانوا يقضون فصلًا دراسيًا كاملًا بين الدفعات القديمة، أما الآن فالحقيقة أنهم لم يكملوا الشهر حتى!

بينما يرى طلاب دفعة 2019 أنهم يملكون الحق الكامل في الانتخاب بصفتهم عاقلون مثل كل الدفعات التي تسبقهم وبذلك فهم يملكون ذلك الحق تمامًا.

تحول الأمر إلى سؤالٍ موجه إلى الدفعات السابقة، “لماذا لا تنشرون الوعي بيننا بدلًا من سلبنا حقنا في الانتخاب؟”

أبسط إجابة لذلك السؤال هى أن الأمور أعقد بكثير من أن يتم شرحها في بضع أيام بينما يتم الانتخاب بالفعل.

رأيت بنفسي طلابًا من الدفعة الجديدة لا يعلمون حتى بوجود كيان اسمه (اتحاد الطلاب)، بينما رأيت أخرين لا يعلمون من الأفضل أو حتى من هؤلاء المرشحين، أو ما دورهم أصلًا.

بناءً على هذا البحث البسيط، تم نشر سؤال عن قرار مشاركة الطلاب الجدد في الانتخابات لهذا العام، وبدى أنه من بين ٣٥٠ صوتًا كانت كفة رفض مشاركتهم هى الأرجح بنسبة  ٧٢٪ مقابل ٢٨٪ ممن وافقوا على مشاركة الطلاب الجدد.

ويبقى هنا في أخر المقال السؤال الأهم، أكان الأمر يستحق كل هذا الانقسام والضجيج؟ هل يرى أحدًا أن الحل أبسط من ذلك بكثير؟ بدء التوعية من بداية الفصل الدراسي بدلًا من البدء في جمع الأصوات من بين الكثيرين الذين لا يستوعبون المشكلة ووجدوا أنفسهم محل اتهام أو اضطهاد، كان سيوفر العناء.