النيل والعطاء

طريقة العطاء هى أفضل مما نعطي!



مبادرة شباب النيل، هى مبادرة هدفها الأساسي مساعدة العاميلن المحتاجين وتخفيف العناء على بعض طلبة الجامعة وخاصة المغتربين منهم. تأسست المبادرة العام الماضي 2018 على يد مجموعة أشخاص من جامعة النيل، على رأسهم مصطفى المسري رئيس اتحاد طلبة جامعة النيل سابقا، فكرة المبادرة جاءت من رغبته هو ومجموعة من الجامعة لعمل شيء خيري ليس له علاقة بالإتحاد أو أي نشاط بالجامعة وذلك لخدمة البيئة المحيطة بالجامعة كمدينتيّ السادس من أكتوبر والشيخ زايد بصورة دائمة لسد أي احتياجات تنقص تلك المناطق وفي نفس الوقت للتعريف بكيان تعليمي حي وهو جامعة النيل.

تأسست المبادرة خصيصاً للعاملين بالجامعة، وبالأخص من لا تزيد رواتبهم عن 1400 جنيه شهرياً، بالإضافة لبعض طلاب الجامعة الذين يضطرون للبقاء بالجامعة حتى وقت متأخر للإنتهاء من بعض أعمالهم الدراسية و نظراً لأن الجامعة تتكون من عدد لا يستهان به من الطلبة المغتربيين فكان أحد الأهداف الأساسية للمبادرة توفير وجبات لهم لتجتنيبهم عناء التفكير في الإفطار خاصةً إن كان بعضهم يسافرون يومياً.

الحملة بشكل أساسي عبارة عن توفير وجبات غذائية للإفطار في رمضان للعاملين وذلك لمساعدتهم على توفير بعض النقود لهم ولأسرهم وخاصةً أن الجامعة لا توفر لهم وجبات للإفطار في الشهر الكريم وأيضاً لنشر شعور الألفة والوحدة بين الطلبة والعاملين.

ومن أحد الأهداف الرئيسية لإنشاء المبادرة هو إحياء ذكرى محمد سامي الباحث المساعد -رحمه الله- بالجامعة سابقاً وذلك بوجود قافلة خيرية بإسمه بالتعاون مع جمعية رسالة للأعمال الخيرية.

المبادرة نجحت وتخطت الأهداف الموضوعة وتمكنت المبادرة بعد الدعم المقدم لها للوصول إلى أماكن أخرى كمدينة الفيوم و مدن أخرى بصعيد مصر لتقديم خدماتها بل نجحت المبادرة في وضع أهداف جديدة لمساعدة المحتاجين وذلك عن طريق توفير أكثر من 3 آلاف شنطة رمضان للمحتاجين في القناطر الخيرية وتوفير وجبات لإفطار الصائمين على الطريق بالإضافة إلى المساهمة في تنظيف المساجد وتركيب أسقف وصرف صحى في مدن الصعيد.

كل ذلك تم بفضل من الله اولاً ثم دعم كل من تبرع للمبادرة واستكمالاً لهذا العمل النبيل يجب على كل شخص منا المساهمة ولو بأقصل الإمكانيات حيث إذا تبرع كل طالب في الجامعة بجنيه واحد يومياً سوف تتمكن المبادرة من تجميع ما لايقل عن ألف جنيه في اليوم الواحد، مما سيساهم في تحقيق أهداف المبادرة بالإضافة إلى توسيع مجال المساعدة كعمل مائدة افطار لا تتضمن فقط من بالجامعة ولكن من بخارجها ولا ينتمي لها.