تغريدة الحظ توفر المنحة لعمر سليمان!

عضو مجلس أمناء جامعة النيل يحقق حلم طالب بالثانوية العامة



لم يدرك طالب الثانوية العامة المصرية صاحب الـــــ 18 عاماً “عمر سليمان” وهو يدشن حسابه الخاص بموقع التدوينات القصيرة “تويتر” أن الحظ سيلعب دوره من التغريدة الأولى ويحصل على منحة دراسية بجامعة النيل من رجل الأعمال المصري “المهندس / نجيب ساويرس”.

وقال “سليمان” في تصريحاتٍ خاصة لـــــ “إنسايدر جامعة النيل”: “أنا بعتبر المنحة ده توفيق من الله لإن الواحد تعب كتير في شغله وفي حياته عشان تحصله حاجة كويسة وتفرحه زي ده”.

أما عن رغبته في الإنضمام لجامعة النيل بالتحديد، قال: “أصدقاء معايا في نفس المجال وبيدرسوا في جامعة النيل حالياً رشحولي جامعة النيل، ووضحولي إنComputer Scienceفي جامعة النيلUp to dateوكويسة، وفي نفس الوقت عدد الطلبة في الجامعة مش كتير، فده ميزة بالنسبة ليا”.

وتابع: “أنا بقالي 3 سنين بشتغلBack-End Developerوكنت قلقان مجبش مجموع كلية الحاسبات والمعلومات في جامعة حكومية بسبب ضغط الثانوية العامة، وكنت عايز أدرسComputer Scienceبطريقة أكاديمية كويسة”.

وإختتم “سليمان” حديثه بتوجيه الشُكر والتقدير لعضو مجلس أمناء جامعة النيل ورجل الأعمال المصري “المهندس/ نجيب ساويرس” الذي كان سبباً بعد الله – سبحانه وتعالى – في تحقيق حلمه.

ومازح “سليمان” في أولى تغريداته على موقع التدوينات القصيرة “تويتر” – يوم الأربعاء 26/3/2019، الساعة 8:34 مساءً – رجل الأعمال “المهندس/ نجيب ساويرس” بأن يعطيه منحة لكلية الحاسبات والمعلومات بجامعة النيل بدلاً من أن يلتحق بكلية التجارة، ليرد عليه “ساويرس” – في نفس اليوم، الساعة 9:00 مساءً – بأن يُرسل “سليمان” له رقم هاتفه، وأن إسمه على إسم رجل عظيم وعزيز عليه، ليظل سليمان مترقباً مكالمة “ساويرس” التي أبلغه فيها بموافقته على إعطاءه منحة للإلتحاق بكلية الحاسبات والمعلومات بجامعة النيل، ليعبر بعدها “سليمان” على “تويتر عن جزيل شكره وإمتنانه لـــــ “ساويرس”.

وعقَّب سليمان على “تويتر” أنه يحترم جميع الكليات ولكن الضغوط النفسيَّة والماديَّة والعائليَّة تحيل بينه وبين دراسه مجال غير مجاله الذي يعمل به ما يُقارب الـــــ 3 سنوات. وأنه رغم الظروف التي واجهها كان على يقين أن الله – سبحانه تعالى – سيعوضه عن ما عاناه من ظروفٍ ماديَّة ومعنويَّة خيراً ويُحقق له أحد أهدافه التي طالما تمنى أن يُحققها.

وأضاف: الدراسة الحُرة تختلف تماماً عن الدراسة الأكاديمية، وأن كل ما تعلمه خلال الـــــ 3 سنوات الماضية من دراسة حُرة لن تكون مثل الدراسة الأكاديمية، لذلك كانت رغبته بالإلتحاق بجامعة النيل لما تُقدمه من محتوي علمي مميز وحديث.