إستراحة الطلبة تعود للحياة مرةً أخرى بدءً من اليوم

عودة مشروطة من الإدارة برقابة ذاتية من إتحاد الطلبة



بعد خروجها من نطاق الخدمة لمدة تجاوزت الثلاث أشهر، تعود إستراحة الطلبة“Student Union Lounge”للحياة مرةً أخرى بدءً من اليوم الموافق الأربعاء 6/3/2019 لتفتح أبوابها من جديد لطلاب الجامعة على مدار 12 ساعة بدايةً من التاسعة صباحًا حتى التاسعة مساءً من الأحد إلى الخميس من كل أسبوع.

وقالت الStudent Life Managerجينا موافيأن الGeneral Secretaryالمهندس/ أسامة زايدرأى أن العرض الأمثل بالنسبة لإدارة الجامعة هو تواجد أفراد الإتحاد داخل إستراحة الطلبة بشكلٍ دائم ومستمر لتكون الرقابة ذاتية مع إمكانية تركيب كاميرا مراقبة على باب استراحة الطلبة فيما بعد كوسيلة رقابية بديلة.

وأضاف الHead of Public Relations Team in Student Unionمحمد كمالأن الإدارة بقيادة المهندس/ أسامة زايدكانت متخوفة من حدوث أيَّة تلفيات مرة أخرى داخل إستراحة الطلبة، لذلك جاء الإتفاق على تواجد أعضاء الإتحاد بشكلٍ دائم ومستمر داخل إستراحة الطلبة مع فرض غرامة على كل من يتعدى على مقتنيات إستراحة الطلبة للحفاظ على ممتلكات الطلاب من ناحية والحفاظ على راحة الطلاب من ناحية أخرى. أما بالنسبة للغرامة فسيتم تحديدها على حسب قيمة التلفيات أو على حسب التجاوزات داخل إستراحة الطلبة.

أما بالنسبة لإستراحة الطلبة الجديدة، صرَّحكمالأنه يخطط لإنشائها بشكلٍ مختلف عن المتعارف عليه، وأنه ينتظر عروض مناسبة بعد إجتماعات عديدة عقدها في الفترة الماضية، وذلك لضمان أعلى جودة بأقل تكلفة نظرًا لميزانية الإتحاد المحدودة.

وعقَّبVice President of Student Unionمحمد أبو طالب أن إستراحة الطلبة هى ملكًا لطلاب الجامعة فى الأساس، لذلك المحافظة عليها تُعد حفاظًا على أموال طلاب الجامعة التى تُستَثمَّر في هذا المكان من أجل قضاء وقت الراحة أو المذاكرة فيها، ولذلك الحفاظ على مقتنياتها يعود بالنفع على الطلاب كما يعود تخريبها وتدميرها بالضرر على الطلاب أيضًا.

الجدير بالذكر أن إستراحة الطلبة أغلِقَت ثلاث مرات خلال العام الماضي لما تتعرض له من تخريب وتدمير مستمر والذى بلغ ذروته فى شهر ديسمبر الماضي متسببًا في قرارٍ إداري من المهندس/ أسامة زايد بالغلق لأجلٍ غير مُسمي لحين إيجاد آلية واضحة ومحددة لعودتها للحياة مرةً أخرى.

وعُرِضَت عليه إقتراحاتٍ عديدة من إتحاد الطلبة خلال الفترة الماضية لحل تلك الأزمة كتركيب كاميرات داخل إستراحة الطلبة وتُضَع شاشات المراقبة في غرفة مُغلقة لا تُفتح إلا في الضرورة القسوى ، ولكنه رفض ذلك العرض لما يُمثله من إنتهاكٍ مباشر لحرية الطلبة إلا فى حالة الحصول على موافقة كتابية من 70% من طلاب الجامعة ليتحول وقتها ذلك العرض إلى مطلب عام قابل للتنفيذ، مما قُبِلَ بالرفض من الإتحاد لما يُمثله من تضخيمٍ وتعقيدٍ للأمور، وتوالت العروض والإقتراحات حتى توصلوا إلى الحل المناسب في النهاية ليكون مُرضيًا لجميع الأطراف وتفتح إستراحة الطلبة أبوابها مرةً أخرى لإستقبال الطلاب.

وأبدى إتحاد الطلبة تخوفه من تعرض إستراحة الطلبة للغلق بقرارٍ إدراي مرة أخرى في المستقبل، ولذلك يعكف الإتحاد في الفترة القادمة على كتابة قوانين تحدد سلطة الإدارة والإتحاد فيما يتعلق بإستراحة الطلبة خصوصًا أن إستراحة الطلبة الجديدة ستدخل نطاق الخدمة خلال الأشهر القليلة القادمة.