اتحاد الإدارة أم الطلبة؟

هل سيصبح هذا الاتحاد صوت حقيقي للطلبة ام أنه سيصبح مثل سابقه؟



كما هو الحال في كل عام تتم انتخابات اتحاد الطلبة في جميع الجامعات بين المترشحين من الطلاب الذين يرغبون في أن يكونوا هم صوت الطلبة أمام إدارة الجامعة، أو الذين من المفترض أن يكونوا كذلك!

بدأ العام الدراسي الجديد ومعه ترقب الطلبة المهتمين بالانضمام إلى الاتحاد عن الموعد الذي سيتم الإعلان عنه لبدءِ التقديم وفتح باب التسجيل ليكونوا ضمن قائمة المرشحين في مختلف لجان اتحاد الطلبة من مختلف المستويات والذي تحدد موعده على أن يتم صباح يوم الأربعاء الموافق التاسع والعشرين من شهر نوفمبر حتى الساعة الثالثة من عصرِ نفس اليوم.

لم يخلُ اليوم من التجاوزات، فقد تقدم بعض المرشحين وفُتح باب التسجيل لهم قبل الموعد المحدد بيومين، أي يوم الإثنين السابع والعشرين من شهر نوفمبر، وأيضًا قد تم قبول بعض المرشحين بعد إغلاق باب التقديم أيضًا في الأيام التالية وقبل الإعلان عن أسماء المرشحين رسميًا، ثم تم الإعلان عن أسماء الذين قد تم قبول ترشحهم وإسقاط بعض أسماء المرشحين الذين لم تتوافر بهم الشروط المنصوصة والمتعارف عليها، ومن هذه الشروط أن يكون الطالب حَسَنُ السير والسلوك، وألا يكون قد سبق وأن تم الحكم عليه بأي عقوبة من قبل إدارة الأكاديمية، وأن يكون له نشاط ملحوظ في اللجنة المراد الترشح لها، وأن يكون في نفس السنة الدراسية التي من المفترض أن يكون ملتحقٌ بها، وأن يكون مصري الجنسية.

ولكن لم تخلُ هي الأخرى من التجاوزات، فقد “أُسقطت” تلك الشروط عن بعض الطلبة بدون وجود خلل في ضمنية تلك الشروط تجاههم، ثم تقدموا بطلب الطعن الذي قد تم فتحُ بابه يوم الإثنين الرابع من شهر ديسمبر وتم فحص الطعون والإعلان عن الكشوف النهائية للمرشحين في يوم الأربعاء السادس من شهر ديسمبر والتي قد خلت من الأسماء التي طلبت الطعن في قرار منعهم من الترشح وبعض الأسماء الاخرى التي شُطبت دون الرجوع إلى أصحابها وبدون وجود ما يمنع لاستبعادهم من الترشح أودون طلبهم بالانسحاب حتى، وكانت من تلك الأسماء بعض الطلبة من المستوى الثالث المتقدمين للجنة الفنية. بالإضافة إلى أنه قد حدث بوضوح أمام من كانوا يترددون على مكتب رعاية الشباب وفي نيتهم الترشح لتلك الانتخابات وجود عبد الرحمن كامل الدائم لمتابعة من ينتوي الترشح في جميع اللجان ومحاولته الدائمة لجعل الأعضاء في جميع اللجان ينتهي تعينهم بالتزكية أو المحاولة على قدر المستطاع لجعلها تنتهي بتلك الصورة والسعي أيضًا لحسم الانتخابات لصالحه والعمل على تعيين معظم رؤساء اللجان ونواب رؤسائها دون الرجوع لمعظم أعضائها أو التوجيه لانتخاب أسماء بعينها.

بدأت الدعاية الانتخابية على هذه الحالة المؤسفة يوم الخميس السابع من شهر ديسمبر وأجريت الانتخابات يوم الأحد العاشر من نفس الشهر حتى الساعة الثالثة عصرًا، كان من المقرر إتمام الانتخابات في أربع لجان، وبشهادة بعض الأعضاء وأمام بعض العاملين بمكتب رعاية الشباب أنه أثناء إتمام الانتخابات كان الطلبة موجهون لانتخاب عبد الرحمن كامل المُرَشح لمنصب رئاسة اتحاد الطلبة أمام محمد خالد وانتخاب أحمد عبد الهادي الشهير بأسواني المترشح لمنصب نائب رئيس الاتحاد أمام عبدالرحمن الأزهري وتم الأمر وكأن شيئًا لم يحدث!

في يوم الثلاثاء الثاني عشر من شهر ديسمبر تم الإعلان عن نتيجة الانتخابات رغم كل تلك التجاوزات، مع أن نسبة الناخبين لم تتجاوز الـ 50% وهي النسبة المنصوص عليها في جميع الانتخابات لجميع الجامعات، فقد تم الإعلان عن النتائج أيضًا. لم تنتهي المشاكل والتجاوزات في تلك الانتخابات إلى هذا الحد، فبعد أن فاز أحمد متولي برئاسة لجنة الأسر اتهمه أحمد جمال المرشح لنفس المنصب بتوجيه الناخبين لانتخابه، وظلت المشكلة قائمة حتى تم الفصل فيها من قِبَل عميدة الأكاديمية د. منى بسيوني وتم تعيين أحمد جمال رئيسًا للجنة الأسر بدلًا من أحمد متولي بالتراضي في سابقةٍ تبدو غريبة!

وبالإشارة إلى ما قد ذُكر من قبل بخصوص انتخاب رئيس اللجنة ونائبها فإنه لم يتم الإعلان الرسمي عن موعد بدء إنتخابهم لجميع الأعضاء كل لجنة وبالتالي فقد تخَلَّفَ معظم أعضاء اللجان عن إنتخاب رئيسهم ونائبهم وهو مايسمى بسوء التنظيم أو من الأرجح أن نقول أنه قد حدث ذلك لإتمامِ المراد فعله وتعيين المرغوب فيهم.

وبالرغم من كل ذلك أيضًا تم الاستقرار على الأسماء التي فازت في الانتخابات وتم الإعلان عن تلك الأسماء  التي من المفترض أن تمثل الطلبة في اجتماعاتهم أمام إدارة الأكاديمية على النحو التالي:

 

فوز عبدالرحمن كامل برئاسة إتحاد الطلبة والفائز بنائب رئيس الإتحاد هو أحمد عبدالهادى (أسوانى).

1- لجنة الأسر

تم تصعيد أحمد جمال لرئاسة اللجنه خلفًا لعبد الرحمن كامل ونائب رئيس اللجنة هو أحمد متولى.

الأعضاء

محمد علي – ندى خالد – علياء احمد – منة سيد – محمود أمين – نورا محمد – محمد رأفت

2- اللجنة الرياضية

رئيس اللجنة محمد خالد حسن ونائب رئيس اللجنة أحمد مفتاح

الأعضاء

روبا عبدالرحمن – ميرنا مجدى – محمد فتحى – كريم هانى – عمر فؤاد – محمد حمدى – عبد الرحمن عصام – نور الدين طارق

3- اللجنة الثقافية

رئيس اللجنة عبدالرحيم زين ونائب رئيس اللجنة محمد عبد المنعم

الأعضاء

مصطفى محمد – معاذ محمد – مهند لؤى – يحيى محمود – احمد عبدالمنعم – علياء عماد – حسين علي – مصطفى علاء

4- اللجنة الفنية

رئيس اللجنة أمين اشرف والذي تم تصعيده مكان أحمد عبد الهادي نائب رئيس الإتحاد ونائب رئيس اللجنة أحمد الكيلاني

الأعضاء

ندى عبد المجيد – أفرونيا – أدهم أشرف – دنيا عصام – نورهان أبو بكر – شيماء خالد – أميرة جمال

5- لجنة الجوالة

رئيس اللجنة داليا عاصم ونائب رئيس اللجنة عبدالرحمن الهلالي

الاعضاء

محمد عصام – ديفيد سعد – أميرة أمين – محمد صلاح – أحمد شريف – أسعد أحمد – نيرمين جمال – أحمد مجدي

6- اللجنة الاجتماعية

رئيس اللجنة مصطفى منصور ونائب رئيس اللجنة أحمد المنجي

الأعضاء

محمد مدحت – إيهاب محمود – رامى أسامة – أحمد رجب – رانيا مصطفى – كريم عمار – شريف أحمد – أحمد عمر

7- اللجنة العلمية

رئيس اللجنة محمد خالد ونائب رئيس اللجنة هيثم خليفة

الأعضاء

زهران طارق – إسلام أبو جميل – أحمد حسين – حلمى محمد – مصطفى صعبد القادر – حسام عادل – سلمى باسم – أحمد عبد الونيس

وبعد كل تلك الصراعات وإعلان النتيجة النهائية، يظل التساؤل المطروح دائمًا، هل هم حقًا صوت للطلبة؟ هل هم حقًا في الاتحاد لمساعدة الطلبة أم لمصالحهم الشخصية؟