موسم الاستقالات

تساؤلات عن أسباب تلك الاستقالات و تعجب من وقتها الذي قد جاء في وقت حرج من الفصل الدراسي.



استقالات عديدة من أعضاء هيئة التدريس بالأكاديمية الحديثة للهندسة و التكنولوجيا من مختلف الأقسام وسط استنكار من طلاب الأكاديمية و تساؤلات عن أسباب تلك الاستقالات و التعجب من وقتها الذي قد جاء في وقت حرج من الفصل الدراسي.

شهدت الأكاديمية الحديثة للهندسة و التكنولوجيا في الآونة الأخيرة العديد من التغيرات في أهم المناصب الإدارية بها، و كذلك شهدت الأيام الماضية تغيرات في هيكل هيئة التدريس، و التي تمثلت في العديد من الاستقالات التي تقدم بها عدد من أعضاء هيئة التدريس في مختلف الأقسام ، و نذكر منهم دكتور (محمد الوكيل) عضو هيئة التدريس بقسم هندسة الإكترونيات و تكنولوجيا الاتصالات، و الذي كان المسؤول عن تدريس مادتي (Field / Antenna Design And Wave Propagation ) و جائت استقالته تنفيذًا لواحدٍ من قوانين المجلس الأعلى للجامعات، و التي تفيد أنه يتم استبعاد أعضاء هيئة التدريس الذين تجاوز سنهم السبعين عامًا، و لنفس السبب قَدَّم دكتور (أحمد سرحان) عضو هيئة التدريس بقسم هندسة التصنيع و تكنولوجيا الإنتاج استقالته أيضًا و الذي كان مسؤول عن تدريس مواد (إدارة المشروعات / Production Aided Design).

و من ناحية أخرى قام الدكتور (صبري عبد المعطي) بتقديم استقالته هو أيضاََ كعضو دائم من أعضاء هيئة تدريس قسم الحاسبات و تكنولوجيا المعلومات و الاكتفاء بأن يكون عضو منتدب للأكاديمية و مسؤول عن تدريس مواد ( Data Base  / Software Engineering / Image Processing / Engineering Graphics).

و قام أيضا دكتور (محمود يونس) و الذي لم يكمل فصله الدراسي الأول في الأكاديمية بتقديم استقالته حيث انه عضو من أعضاء هيئة تدريس قسم التصنيع و تكنولوجيا الإنتاج و ذلك لتلقيه فرصة عمل خارج حدود البلاد.

و على إثر ذلك عم بعض من القلق في نفوس الطلبة الذين كانوا يتساءلون عن أسباب كل تلك الاستقالات التي تتم في محيط ذلك الصرح العلمي الذي ينتمون إليه و بعض التساؤلات كيف تتم الاستقالة في منتصف الفصل الدراسي و هم يرون أن بعض من تلك المواد التي كانت تُدرس من قِبَلِ هؤلاء الاساتذة الكرام صارت شبه خالية من قائدها، و يُدرسها الأن المعيدين لتلك المواد أو أصبح دراستها عبء على الطلاب وحدهم.

فكيف تُقبل الاستقالات بدون وجود أشخاص تعوض غياب هؤلاء الأساتذة؟