رتيبة الحفني: نجمةٌ مصرية بطابع عالمي

اليوم ذكرى الفنانة المصرية العالمية (رتيبة الحفني)، رحلت عنا وبقى فنها.



من بين كل النجوم المتلألئة التي تتألق في سماء موسيقى الأوبرا المصرية تسطع السيدة رتيبة محمود أحمد الحفني مغنية الأوبرا المصرية التي تألقت داخل مصر وخارجها.

الفنانة العالمية (رتيبة الحفني).

وُلدت رتيبة الحفني عام 1931 بالقاهرة، حيث نشأت وترعرت في أسرة ذات طابع فنيٍ راقٍ، فوالد السيدة رتيبة هو أول من أدخل الموسيقى إلى المدارس المصرية وله عشرات المؤلفات في مجال الموسيقى فكان ذلك سببًا واضحًا لنشأتها على الحس الفني المبدع.

هذا بالإضافة لإجادتها للعزف على البيانو في سن الخامسة، فلقد تلقت دراسة الموسيقى في برلين و ميونيخ بألمانيا التي تنحدر منها أصول جدتها لأُمها التي كانت هي أيضًا مطربة أوبرا ألمانية، ولقد عملت رتيبة الحفني معيدةً بالمعهد العالى لمعلمات الموسيقى عام 1950.

 وهي أول امرأة تتولى رئاسة الأوبرا المصرية من يونيو 1988 حتى مارس 1990، وبالإضافة لكونها عميد الموسيقى العربية بالقاهرة ترأست رتيبة الحفني العديد من المناصب الفنية منها رئيسة المجمع العربي للموسيقى التابع لجامعة الدول العربية.

بالنظر إلى تلك الأُسرة صاحبة الذوق الفني الرفيع لا يُستغرب ما كانت علية السيدة رتيبة الحفني من مستوىً فنيٍ مُتألق فلقد حصلت على جائزة الدولة التقديرية في الفنون من المجلس الأعلى للثقافة المصري العام 2004.

رحلت عنا رتيبة الحفني منذ أكثر من أربع سنوات وانطفأت بذلك نجمة من نجمات الفن المصري، ولكن لا تزالُ أعمالها الفنية خالدة باقية تاركةً ورائها إرثًا فنيًا عريقًا يحقُ لنا الافتخار به.

المصدر: 1