هل يحلق النسر في سماء كازابلانكا؟ “من منظور زمالكاوي”!!

بالرغم من تعادل "الأهلي" مع نظيرة "الوداد" أنا موقن بأن نسر الأهلي سيحلق في سماء "كازابلانكا"



هل يحلق النسر الأهلاوي في سماء كازابلانكا؟

“سؤال يدور حالياً في أذهان جميع مهووسي كرة القدم”

واجه “الأهلي” نظيره “الوداد البيضاوي المغربي” في تمام السابعة مساءً على ملعب برج العرب أمام 60 الف مشجع أهلاوي في دور الذهاب لنهائي دوري أبطال إفريقيا، و انتهى اللقاء بتعادل مخيب لآمال عشاق و محبي النادي “الأهلي”.

بدأ “حسام البدري” اللقاء بتشكيل ” 4-2-3-1 ” متمثل في:-

حراسة المرمى: شريف إكرامي.

الدفاع: علي معلول – سعد سمير – محمد نجيب – أحمد فتحي.

الوسط الدفاعي: رامي ربيعة – عمرو السولية.

الوسط الهجومي: مؤمن زكريا – عبد الله السعيد – جونيور أجاي.

الهجوم: وليد أزارو.

 

و على الجانب الآخر أيضا بدأ “الحسين عموتة” -المدير الفني لنادي “الوداد”- اللقاء بنفس التشكيل ” 4-2-3-1 ” متمثل في:-

حراسة المرمى: زهير لعروبي

خط الدفاع: بدر كادارين – واتار – يوسف رابح – عبد اللطيف نوصير

خط الوسط الدفاع: إبراهيم النقاش – صلاح السعيدي

خط الوسط الهجومي: إسماعيل الحداد – وليد الكرتي – أوناجم

الهجوم: أشرف بن شرقي

 

المباراة بدأت سريعة جداً من “الأهلي” و هذا لإحراز هدف مبكر أربك دفاعات “الوداد”، و قد حدث في الدقيقة 3 عن طريق نجم المباراة الأول “مؤمن زكريا”، ظن الجميع أن بذلك قد فعلها “الأهلي” كما فعلها أمام النجم و أن اللقاء أصبح مجرد سيرك للاعبي الفريق، و لكن حدث ما دون ذلك، فقد دخل فريق “الوداد” سريعاً إلى اللقاء بإحرازه هدف التعادل عن طريق مهاجمه الخطير جداً “أشرف بن شرقي” أو “ديبالا الكورة المغربية” بسبب التشابه في المركز مع “ديبالا” و لما يتميز به هذا المهاجم من مهارة و سرعة و رؤية و قوة.

تدارك لاعبي الفريق الأحمر الموقف و ظل الضغط الأهلاوي متواصل حتى انطلقت صافرة الحكم الأثيوبي بنهاية الشوط الاول.

“أ،ب كرة قدم” بمعنى “بسم الله الرحمن الرحيم كرة قدم”، الشوط الأول شوط اللاعبين و الثاني شوط المدربين، و لكن في تاريخ “الأهلي” عموماً الشوط الاول هو شوط اللاعبين و الشوط الثاني شوط الجمهور و روح القميص الأحمر.

الشوط الثاني هو تكملة لسيناريو الشوط الاول، ضغط من صفوف “الأهلي” مقابل تكتل دفاعي ممتاز  من “أنشيلوتي” الكورة المغربية ” الحسين عموتة “، و الأعتماد على الهجمة المرتدة المتمثلة في “إسماعيل الحداد” و “أشرف بن شرقي”، و لكن بائت كل محاولات “الوداد” الهجومية بالفشل بسبب بسالة المدافع الصلب “محمد نجيب”.

صافرة الحكم الأثيوبي تعلن نهاية ذهاب نهائي دوري أبطال أفريقيا بالتعادل “1-1”.

 

من السبب في هذا التعادل!

هل السبب هو “حسام البدري” بتغييراته المتأخرة؟

هل السبب هو المهاجم “وليد أزارو”؟

هل السبب هو تفوق لاعبي “الوداد” بدنياً على لاعبي “الأهلي”؟

هل السبب هو تفوق “الحسين عموتة” على “حسام البدري” تكتيكياً؟

هل السبب هو “عبد الله السعيد”؟

جميعها أسئلة مهمة و إجاباتها واضحة للجميع، ولكن!

السؤال الاهم: هل خسر “الأهلي” البطولة؟

أنا كمشجع منتمي لنادي “الزمالك” (أبصم بال10) على أن الإجابة لا.

وإذا كانت هناك نسبة لإحراز اللقب بين الفريقين، سأعطي “الأهلي” نسبة ال60% و “الوداد” نسبة ال40%؛ لأن هذه لعبة الأهلي، تلك المنطقة التي يعرف الأهلي كيفية اللعب بها، تلك حكاية الأهلي و تاريخه.

ما شاهدته اليوم هو أن جمهور فريق إلى الدقيقة 93 موقن بأن فريقه سيحرز هدف و سيتقدم بالنتيجة “2-1″، و على الرغم من أنها تعتبر نتيجة بكل تأكيد سيئة بحسابات الذهاب و الإياب، و لكن الشعور نفسه بكونك موقن بتلك النقطة جعلتني أنا كزمالكاوي متعصب موقن أنا الآخر أن “الأهلي” سيحرز هدف، و إذا فشل في الإحراز فسيحرز في أرض “الوداد” في المغرب، و إذا فشل في الإحراز أيضاً فسيحرز فيما بعد (حد فاهم حاجة؟!).

في النهاية، أؤكد لكم أعزائي أن نسر “الأهلي” سيحلق و بقوة في سماء “كازابلانكا” حتى و إن لم يفز بالعروس الأفريقية.

هذه المقالة تعبر عن رأي الكاتب فقط و ليست بالضرورة أن تعبر عن رأي الجريدة.

مصدر: 1