في مستوى الطالب الصائم

المشكلة هي إن الإمتحانات بدأت مع رمضان اللي بنصوم فيه و اللي بيكون أصلاً في الصيف، بتكون محتار ماتذاكرش عشان الحر ولا ماتذاكرش عشان الصيام!



دايماََ مع بداية أي شئ جديد لازم تظهر مشكلة و نبدأ نحلها عشان نقدر نكمل، ولأن الإمتحانات بدأت و رمضان بدأ فهنا المشكلة كانت مزدوجة و غير عادية و للأسف لسه مافيش حل.

المشكلة المرة دي هي إن الإمتحانات بدأت مع رمضان اللي بنصوم فيه و اللي بيكون أصلاً في الصيف، بتكون محتار ماتذاكرش عشان الحر ولا ماتذاكرش عشان الصيام!

و ده اللي خلى إنسايدر مودرن أكاديمي تكون فريق بحث مكون منّي أنا شخصياََ فقط لدراسة المشكلة و إيجاد حلول لها.

بعد وقت طويل في البحث و التفكير قدرنا نتوصّل لأكثر من حل للمشكلة دي بس زي ما كل نظرية بيبقى فيها هفوات و مشاكل -و الكمال لله واحده طبعا- فكل حل توصّلنا ليه كانت بتقابلنا معاه مشكلة.


الحل الأول (الإفطار الإجباري):-

متطلبات الحل ده بسيطة جداََ، أولاََ فتوى من مُفتي الجمهورية بوجوب الإفطار للطالب و ليس تحليله فقط، ثانياََ مُبرمج أندرويد و ios.

من خلال الأبلكيشن اللي المُبرمجين هيعملوه بطريقةِِ ما هيتم تأكيد الإفطار للطالب الفُلاني أو للطالبة الفُلانية و إذا تم تأكيد عدم الإفطار لطالب بيتم إخطار أقرب قسم شرطة أوتوماتيكياََ و هم بيتعاملوا معاه.

مشكلة الحل الأول:-

أولاََ هنواجه مشاكل كتير مع الطلاب و أهاليهم، ثانياََ عندنا نقص فى الموارد، هنجيب منين دلوقتي مُبرمجين.


الحل الثاني (في مستوى الطالب الصائم):-

دايماََ بنسمع من الوزير إن الإمتحانات بتبقى في مستوى الطالب المتوسط لكن إحنا بقى هنخليها في مستوى الطالب الصايم بحيث إن الإمتحان ييجى سهل جداََ لأن الطالب بيذاكر وهو صايم، وهيتم إخطار المُصحح إن الطالب صايم و بما إن التركيز بيهبط لـ40% مثلاََ فالإجابة لو “40 درجة مئوية” ممكن يمشيهالك “حشائش السافانا” عادي.

مشكلة الحل الثاني:-

الفتنة الطائفية اللي ممكن تحصل بين الطلاب طبعاََ.


الحل الثالث (إمتحان ليلي):-

يتم تغيير ميعاد الإمتحان و يكون في أي وقت بعد الفطار، لو الساعة 12 حتى مافيش مشاكل المهم نكون واكلين و شاربين.

مشكلة الحل الثالث:-

طبعاََ ده أسوأ الحلول و هتكتشف كدة بعد أول حلة محشي و المشروبات اللى هتخليك ماتتحركش لحد الفجر.


و بكدة نكون انتهينا من عرض الحلول و نتمنى إن الموضوع يلاقي اهتمام من المسؤولين، و مش عايزين نعتبر إن وجود عائق لكل حل بنلاقيه ده نذير شؤم على طلاب مصر ولا على مستوى التعليم المصري لأننا كدة كدة برة التصنيف العالمي و مافيش مكان تاني نروحه فدي حاجة تخلينا مانقلقش و نبدأ ندور على حلول لمشاكل الحلول دي أو حلول أخرى من غير ما نستعجل.