فيمينستا

مع مطلع القرن العشرين كانت بدايات الحركة النسوية (الفيمينزم) فى مصر ويذكر التاريخ اسماءاً مرموقة حملت ذلك اللواء للمرة الأولى وعلى رأسهم هدى شعراوى ، صفية مصطفى فهمى (صفية زعلول) ، نبوية موسى وغيرهم



مع مطلع القرن العشرين كانت بدايات الحركة النسوية (الفيمينزم) فى مصر ويذكر التاريخ اسماءاً مرموقة حملت ذلك اللواء للمرة الأولى وعلى رأسهم هدى شعراوى ، صفية مصطفى فهمى (صفية زعلول) ، نبوية موسى وغيرهم ، كان لانجازاتهم عظيم الأثر على تطور حياة المرأة وحقوقها منذ ذلك الحين .

لكن وبعد إنهيار الملكية ثم إنتهاء حالة الحرب وغياب القيادة الحكيمة تحولت الحركة النسوية من الموقف الدفاعى عن حقوق المرأة إلى الهجوم المباشر على الرجل أو ما يسمونه (المجتمع الذكورى) وكذلك المطالبة بالمساواة القطعية مع الرجل أُسوةً بالمجتمع الغربى المتحضر.

[/media-credit] gender equal opportunity or representation

والأن لماذا تعد مطالب النسوية درباً من الجنون فى مجتمعنا المعاصر ؛ عيوب المساواة التامة :-

# تفرض المساواة العمل على المرأة كما الرجل ، ويتشارك الرجل والمرأة فى جميع مصروفات الأسرة .

1- لدينا شريحة من النساء غير مؤهلات للعمل وتحمل المسؤلية  “الراجل ممكن يشتغل حتى لو من غير مخ خالص”

2- ستحرم النساء غير العاملات من حق تكوين أسرة لكون الرجل سيتجه لمن ستشاركة فى كل شئ بأعتبارها الأجدر والأكثر أماناً لمستقبل أسرته “أحنا كمان هنتجه للفلوس”

3- سينتهى العمل بنظام المهور والذهب (الشبكة) وكل ما يخص ماديات الرجل “لو مرتب الست أعلى من الراجل ممكن هى اللى تشبكه (الحركة الذكورية)”

4- سوق العمل لا يحتمل الأعداد خاصة فى ظل الإنهيار الأقتصادى الذى نعيشه “مش لما يحتملنا أحنا الأول”

5- تضخم طبقة العاطلين من الشباب “450 عاطل/ سم قهوة”

6- أرتفاع معدل الجرائم بشكل كارثى بسبب البطالة “معرفش هيرتفع فين تانى ، هيبقى أعلى من برج خليفة”

7- أزدياد التعدى على حقوق المرأة خاصة مع حالة الأنفلات الأمنى المتزامن مع الإنحطاط الأخلاقى للمجتمع “لا تعليق”

8- زيادة واضحة لجرائم العنف ضد المرأة “زى اللى قبله”

لا يقع العيب على النسوية فى الأساس ، إنما على المجتمع ككل غير مؤهل لذلك التغير سواء المساواة أو تحرر المرأة تعد من المواضيع التى قد تخدش الرونق العام للمجتمع الشرقى “المتدين بطبعه” ؛ لذا فمن الحكمة تأجيل تلك الصراعات نصف أو ربما قرن أخر لتغير كهذا ليكون تاجا لموجه إصلاح مجتمع “ريحته فاحت”