عودة الفراعنة لنهائي كأس الأمم الأفريقية

الكرة هي مصدر سعادة هذا الشعب، فنتمنى أن يحقق المنتخب المصري الفوز .والحصول على الكأس ليفرح الشعب



ها قد تأهل المنتخب المصري لنهائي كأس الأمم الأفريقية في نسختها الـ31، بعد غياب دام لثلاث بطولات لم يشارك فيها المنتخب المصري.

يعتبر المنتخب المصري على رأس قائمة الحاصلين على هذه البطولة بـ 7 بطولات في الأعوام (1957 ، 1959 ، 1986 ، 1998 ، 2006 ، 2008 ، 2010) ووصل لنهائي البطولة ثماني مرات فاز في جميعها ما عدا واحدة عام 1962، وتعد هذه المرة التاسعة الذي يصل فيها المنتخب المصري لنهائي البطولة، ويأتي في المركز الثاني المنتخب الغاني بـ 4 بطولات ويتساوي معه المنتخب الكاميروني بـ 4 بطولات أيضاً وهو الطرف الثاني في نهائي هذه البطولة، أي انه سيواجه المنتخب المصري، وليست هذه المرة الأولى التي يتقابل فيها منتخب الفراعنة (مصر) بمنتخب الأسود غير المروضة (الكاميرون) ، فقد تقابلا قبل ذلك 25 لقاء فاز المنتخب المصري بـ 15 مباراة وخسر من الكاميرون 6 مباريات وتعادل كل منها في 4 مواجهات.
كان هناك مواجهات في نهائي بطولة كأس الأمم الأفريقية ، فكانت الأولى في عام 1986 في القاهرة، فاز المنتخب المصري على نظيره الكاميروني بركلات الترجيح، وعام 2008 في النهائي الشهير بتعليق المعلق الكبير (عصام الشوالي) (سونج وزيدان) فاز المنتخب المصري أيضاً في هذا النهائي بهدف دون مقابل احرزه أسطورة من أساطير الكرة المصرية اللاعب الكبير الخلوق (محمد أبوتريكه)، ومنذ عام 2002 لم يتغلب المنتخب الكاميروني على المنتخب المصري، أي منذ أكثر من 14 عام ويقال عن ذلك بلغة كرة القدم نتيجه لعدد فوز الضئيل للمنتخب الكاميروني على المنتخب المصري ومنذ فترة ليست بقليلة (إن مصر كعبها عالي على الكاميرون).
نتمني جميعاً من الله مواصلة سلسلة الانتصار على المنتخب الكاميروني وتحقيق البطولة بعد الأداء الرجولي للاعبين والتأهل الصعب على حساب منتخب بوركينا فاسو والتألق لأسطورة مصرية أخرى وأسطورة في حراسة المرمى على مستوى العالم ذو الـ44 عاماً (عصام الحضري) وتصديه لركلتي جزاء، ليفوز المنتخب المصري ويتأهل للدور النهائي.
متابعين المنتخب المصري للبطولة اجمعوا على عدة أشياء، أولها : أن المنتخب المصري يلعب في جميع المباريات بخطة دفاعية بحتة وتحفظ هجومي شديد.
ثانياً : سوء الجهاز الطبي للمنتخب بعد إصابة أكثر من لاعب وإصابة كلاً من:
(محمد النني) لاعب أرسنال الإنجليزي ومركزه خط النص.
(أحمد حسن كوكا ) لاعب نادي سبورتنج براغا البرتغالي ومركزه مهاجم في التدريبات.
(شريف إكرامي ) لاعب النادي الأهلي ومركزه حراسة المرمى قبل بداية البطولة في التجهيزات.

ثالثاً: عدم التفكير لتغير الفكر الهجومي لدى المنتخب.
كل هذا والمنتخب سوف يلعب النهائي في غياب : (أحمد المحمدي) لشعوره بإجهاد وبشدٍ في العضلة الخلفية بعد مباراة المنتخب البوركيني.
(مروان محسن) لإصابته بقطعٍ في الرباط الصليبي _ نتمنى لكليهما الشفاء_ .
إحتمالية استمرار غياب كًلا من (محمد النني)  بسبب شعوره في التدريبات بشد في عضلة السمانة، و (أحمد حسن كوكا) أيضا لشعوره بالشد في العضلة الأمامية في التدريبات، و(محمد عبدالشافي) بسبب إصابته في مباراة مصر وأوغندا بإلتواء في الكاحل وهناك إحتمالية لحاق هذا الثلاثي بالمباراة النهائية.
كان الله في عون جهاز المنتخب الوطني و نتمنى جميعاً الفوز بهذه الكأس، فأصبحت كرة القدم هى المصدر الوحيد لسعادة هذا الشعب.