كله بالحب..

فإن كانت سمعة المكان لا تهمكم، فهى تهمنا، لأننا المعنيين بسمعة المكان!



قوانينهم صارمة؟! أم تتأرجح حسب الطالب؟! هل بالفعل تعدل الأكاديمية بين الطلاب وتقف على مسافة واحدة من الجميع؟! أم أن المعارف التدخلات تعمل دورًا، فتمحي الحيادية وتدب الفتنة بين الطلاب؟!

في أحد أيام امتحانات “الميدتيرم”، حدثت مشكلة بين طالبة ولجنة المراقبة، السبب أن الطالبة تأخرت نصف ساعة عن موعد بداية الإمتحان، وأصرت على الدخول، جلست، امتحنت، ومع نهاية مدة الإمتحان رفضت تسليم ورقة الإجابة، مطالبة – بحقها – في النصف ساعة التي تأخرتها!!

لم يعرف كيف يتصرف المراقب سوى باستدعاء رئيس اللجنة، ورفضت الطالبة أيضًا تسليم ورقة الإجابة لرئيس اللجنة ثم اضطر إلى الاستعانة بالأمن، وفي نهاية الأمر لم تترك الطالبة الورقة إلا بعد مرور نصف ساعة على الأقل منذ نهاية الوقت الطبيعي للامتحان.

الطبيعي والمتعارف عليه في أي مكان، خصوصًا في الأكاديمية التي ترفض أن تفتح باب المصعد لطالب مُغْمىً عليه لأنه ممنوع، فالطبيعي أن تفسد ورقة الإجابة، إذا رفض الطالب تسليمها إلى المراقب بأي شكل، لكن الذي حدث أن الطالبة تحولت للتحقيق، وبحضور ولي أمرها، ذكرت واقعة غير حقيقية وأسباب ينفيها الطلاب ولجنة المراقبة، لكن المسئولون عن التحقيق تقبلوا أسبابها  – واعجباه – دون الوقوف على ملابسات الحدث، وتم تصحيح الورقة، وحصلت الطالبة على الدرجة كاملة!

العجيب أن الأمر حدث من قبل، فلم تكن هذه هى المرة الأولى للطالبة نفسها، مما دفع طلاب وطالبات قسم حاسبات في الأكاديمية إلى تقديم شكوى مطالبين بإعادة فتح التحقيق في الواقعة والاستعانة بكامل الشهود ومنهم طلاب كانوا حاضرين أثناء المشكلة، لأن هذه المشكلة تنتقص من قيمة التعليم والمصداقية في الأكاديمية بشكل كبير، فإن كانت سمعة المكان لا تهمكم، فهى تهمنا، لأننا المعنيين بسمعة المكان، نحن من نحمل شهادته، فسمعته من سمعتنا، ولن نقبل أن تُنتقص سمعتنا بسبب فرد أيًا كانت علاقاته بالمسئولين.