شبح السقوط لا يُفارق الأهلى

ما بين ماضٍ جعلنا الأهلى نفتخر بكوننا مشجعي هذا الكيان العظيم وإلى يومنا هذا، يظهر فيه معدن الأهلاوي الذى تعود الجميع عليه أن يكون أول خطوط الدفاع عن كيان و هوية النادى.



ما بين ماضٍ كُتب فيه تاريخ المجد و بين حاضر و مستقبل لا يعلمهما إلا الله.

فى عامنا الثانى على التوالى يفشل نادينا فى امتلاك الأميرة السمراء و لعامنا الثالث تسقط الأندية المصرية فى النهائى، وما بين النهائيين تمت بعض الأحداث سنعرضها لكم الآن.

ما بين تغييرٍ إدارى شامل فى النادى وبعد انتخاب واحد من أعظم أساطير الكرة المصرية بل يا عزيزي هو أفضل من لمس الكرة فى تاريخ بلدنا.

و لكن السؤال التقليدي هنا، هل من يتفوق كرويًا لا بد من أن يتفوق إداريًا؟

ما بين مجلس إدارة بقيادة رجل أعمال ناجح إلى مجلس إدارة بقيادة لاعب كرة ناجح.

منذ عام 2014 وإلى عامنا هذا لم ينجح الاهلى فى الفوز فى عُرس أفريقي و هذا لعدد أسباب.

منذ قيادة المهندس محمود طاهر للنادى وقد اشتعلت الحرب على مجلس جديد يحاول استكمال مسيرة النجاح و قد نجح إداريًا فى إبرام صفقات من العيار الثقيل دون أن يتكلم أو يطلب المساعدة من هذا وذاك، وحدث التغيير وقد أتى محمود الخطيب رئيسًا للأهلى وسط مباركة من أغلب مشجعي النادى ولكن ماذا سيحدث؟

سيحدث ازدهار فى المجال الكروى ولابد، ولكن؟!

للأسف و حتى تاريخنا قل حدث انكسار، إهدار، لكن لا ازدهار!
أولًا، سمحنا لتركى آل شيخ بالدخول لمصر، ومن أوسع أبوابها، ألا وهو النادى الأهلى!

حدث ضعف فى الأهلى وصمتت الإدارة بشكلٍ مبالغ فيه. هل تجرأ أحد بالماضي على أن يتحدث عن نادينا بالسوء فى وسائل الإعلام؟

هل حدث فى الماضى أن يسب أحد رئيس جمهورية الاهلى ؟ بالطبع لا.

دعونا من كل هذا، فى ذهاب نهائى أفريقيا بين الاهلى و الترجى، بعد اللقاء تعدى لاعبي الترجى على المدرب!

أين الرد يا إدارة الاهلى؟

تمكنوا من إيقاف لاعبك وليد أزارو أين كان الرد؟
تعدوا على حافلة ناديك و أصابوا لاعبك هشام محمد أين كان ردك؟
أين تدعيمات النادى؟ أين أموال الأهلى؟ أين أنتم؟! وما الذى يحدث فى الأهلى؟

لا نلوم لاعبينا و لا نلوم سواكم يا مجلس الإدارة!

كيف يلعب لاعب فى المباراة تحت كمية هذة الضغوط و بعد التعدى على زميلهم و فى مخيلتهم أنه سيحدث لهم مثل ما حدث لصديقهم!

كيف لمدير فنى أن يدير اللقاء و قد وصفه الكاف بالمتواطئ! أين كان رد فعلكم يا سيادة الرئيس؟
استقيموا يرحمكم الله!

لا بد من صفقات لتدعيم النادى. استقيموا يرحمكم الله!
لا بد من رحيل أشباه اللاعبين. استقيموا يرحمكم الله!
لا بد من عودة هيبة و كرامة النادى. استقيموا يرحمكم الله!

جمهور الأهلى لا يستحق كل هذا! لا بد من فتح تحقيق شامل عن كل هذة الإخفقات المتتالية.

هل تعلم يا عزيزى أنه منذ عام 2014 إلى عامنا هذا قد خسر الأهلى ما يلي:
سوبر أفريقي عام 2014 تحت قيادة المهندس محمود طاهر.
كأس مصر 2014 تحت قيادة المهندس محمود طاهر.
الدورى المصرى 2015 تحت قيادة المهندس محمود طاهر.
كأس مصر عام 2015 و عام 2016 مع المهندس محمود طاهر.
خسارة البطولة العربية و الخروج من نصف النهائى.
و أخيرا نهائى دورى أبطال افريقيا عام 2017 و بهذا قد انتهت حقبة المهندس محمود طاهر.
منذ قيادة الكابتن محمود الخطيب النادى الأهلى وحتى الآن:
الخروج من دور ربع النهائى لكأس مصر 2018.
خسارة نهائى دورى أبطال أفريقيا 2018.
منذ عام 2014 إلى عام 2018 خسر الأهلى 10 بطولات و كشخصى أراها أسهل البطولات للمارد الأحمر.

هل يعقل أن نادٍ بحجم الاهلى يخسر كمية هذة البطولات؟!

و من متابعتى لأحداث النادى و مشاكله من الداخل كونى عضو بالنادى أرى أسباب الإخفقات هى:

1) تعيين أشخاص عديمي الكفاءة فى مناصب قيادية داخل النادى.

2) تسديد الفواتير الانتخابية للمرشحين.

3) إهمال تام لفريق الكرة بالنادى و أيضا باقى الفرق الجماعية.

4) خسارة أغلب الصفقات المميزة لصالح غريمك التقليدى.

5) اختراق النادى من الصحافة و الإعلام.

و الحل هو..

1) تعيين أشخاص ذوي كفاءة فى المناصب داخل النادى.

2) إعطاء فرصة للشباب فى المساهمة فى قيادة النادى و إعفاء كبار السن ذوي العقلية القديمة.

3) السرعة فى تكوين منظومة إعلامية قوية للرد على أعداء النادى والمساهمة بها فى عدم اختراق النادى و انجراره إلى وسائل الإعلام.

4) السرعة فى تكوين لجنة كرة حقيقية و ليست صورية من أجل تدعيم النادى.

5) سرعة تعيين جهاز طبى أجنبى بسبب الإصابات المكررة للاعبين.

و أخيرًا و ليس آخرًا يخرج الاهلى مجددًا من البطولة العربية أمام الوصل الإماراتى ويستمر الأهلى فى إهدار بطولات وفى أسبوع واحد أهدر الاهلى ما يقرب من 9 مليون دولار كان بإمكان الاهلى أن يفوز بهم!

و أتى بعد الخروج من البطولة العربية قرار هو الأغرب و الأدهش بتقديم الشكر للمدير الفنى باتريس كارتيرون و إقالته و تعيين محمد يوسف مؤقتًا لإدارة أمور الفريق وترفض الإدارة الاعتراف بأنهم السبب الرئيسي فى تدهور مستوى الفريق.

و فى أول مباراة للمدير الفنى المؤقت يخسر الاهلى كالعادة يا سادة أمام المقاولون العرب فى مباراة شهدت أداء هزيل من الفريق بأكمله!

إلى متى سيستمر هذا الأداء السىء للفريق؟

لن نسمح بأن نفتخر ببطولات الاهلى السابقة فقط! لن نسمح لنادينا بدخول إلى نفق مظلم!

لن نسمح أن نبقى مثل أندية يتفاخر مشجعيهم بالفوز بمباراة و خسارة البطولة!

و فى النهاية نتمنى إلى نادينا الازدهار و التقدم، ويا إدارة الأهلى الاستقالة أو الاستقامة.!

بقى الأهلى و سيظل فوق الجميع.

(هذا المقال يُعبر عن رأي كاتبه فقط وليس رأي Insider)