اليوم العالمى للقضاء على العنف ضد المرأة

ولا يزال العنف ضد المرأة يشكل حاجزًا في سبيل تحقيق المساواة والتنمية والسلام، وكذلك استيفاء الحقوق الإنسانية للمرأة والفتاة.



إن العنف ضد النساء والفتيات يعد من أكثر انتهاكات حقوق الإنسان انتشارًا واستمرارًا وتدميرًا في عالمنا اليوم، ولكن لا يزال معظمه غير معلن بسبب انعدام العقاب والصمت والإحساس بالفضيحة ووصمة العار المحيطة به.
فإن إعلان القضاء على العنف ضد المرأة الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1993، يعرف العنف ضد المرأة كالتالي: “أي فعل عنيف تدفع إليه عصبية الجنس ويترتب عنه أو يرجح أن يترتب عليه أذىً أو معاناة للمرأة سواء من الناحية الجسمانية أو الجنسية أو النفسية، بما في ذلك التهديد بأفعال من هذا القبيل أو القصر أو الحرمان التعسفي من الحرية، سواء حدث ذلك في الحياة العامة أو الخاصة.”.
وتؤثر العواقب السلبية المترتبة عن العنف ضد المرأة والفتاة على صحة النساء النفسية والجنسية والإنجابية في جميع مراحل حياتهن. على سبيل المثال، لا تمثل سلبيات انعدام التعليم المبكر العائق الرئيسي لحق الفتيات في التعليم وتعميمه فقط بل في النهاية تقيد الوصول إلى التعليم العالي وتؤدي إلى محدودية خلق فرص عمل للمرأة داخل سوق العمل.

ولا يزال العنف ضد المرأة يشكل حاجزًا في سبيل تحقيق المساواة والتنمية والسلام، وكذلك استيفاء الحقوق الإنسانية للمرأة والفتاة. وإجمالًا، لا يمكن تحقيق وعد أهداف التنمية المستدامة – لن نخلف أحدا ورائنا – دون وضع حد للعنف ضد النساء والفتيات.

وهناك بعض الإحصائيات التى تعبر عن العنف المستمر في حق المرأة لحريتها :

ﺗﺘﻌﺮض واﺣﺪة ﻣﻦ ﺛﻼثة ﻧﺴﺎء وﻓﺘﻴﺎت ﻟﻠﻌﻨﻒ اﻟﺠﺴﺪي أو اﻟﺠﻨﺴﻲ خلال ﺣﻴﺎﺗﻬﻦ، ويكون ﻓﻲ ﻣﻌﻈﻢ اﻷﺣﻴﺎن من طرف أُسرهن.

52% في المائة فقط من النساء المتزوجات أو مرتبطات يتخذن بحرية قراراتهن بشأن العلاقات الجنسية واستخدام وسائل منع الحمل والرعاية الصحية.

تُزَوَّج ما يقرب من 750 مليون امرأة وفتاة على قيد الحياة اليوم في جميع أنحاء العالم قبل بلوغهن سن الثامنة عشرة؛ في حين خضعت 200 مليون امرأة وفتاة لتشويه الأعضاء التناسلية للإناث (ختان الإناث)

قُتلت واحدة من كل اثنتين من النساء اللاتي قُتلن في جميع أنحاء العالم على أيدي أسرهن في عام 2012؛ بينما قتل واحد فقط من بين 20 رجلًا في ظروف مماثلة.

71% من جميع ضحايا الاتجار بالبشر في العالم هم من النساء والفتيات، و 3 من أصل 4 من هؤلاء النساء والفتيات يتعرضن للاستغلال الجنسي.

العنف ضد المرأة مثل السرطان سببٌ جوهري للوفاة والعجز للنساء في سن الإنجاب، وسبب أخطر يؤدي للعِلّة مقارنة مع حوادث السير والملاريا معًا.
مع تزامن يوم الخامس والعشرين من نوفمبر مع اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة قامت بعض المؤسسات بالتضامن مع المرأه وقام ايضا لاعبو الدوري الإيطالي لكرة القدم بالتضامن مع النساء في هذا اليوم عن طريق وضع بقعة لون حمراء على وجوههم.