د. مجدي يعقوب .. بطلٌ خارق بنكهة مصرية !

"إن الإنسانية نجحت في مسيرتها في مجالات القوة والمعرفة، لكنها فشلت في تحقيق العدالة الطبية المثالية، حيث أن 20% فقط من سكان الأرض يحصلون على الرعاية المتكاملة، بينما البقية العُظمى من الناس قد حُرموا



أستاذ الطب وجراح القلب العالمى (مجدى يعقوب) أتم الجمعة الماضية عامه الـ 83، بعد مسيرة حافلةٍ بإنجازات عالمية ساهم من خلالها في حدوث طفرة فى عمليات جراحة القلب
وكانت آخر إنجازاته تأسيس جميعة “سلاسل الأمل” للقيام بعمليات القلب الجراحية مجانًا بالدول النامية.
وكان أول المهنئين له بذكرى ميلاده الأزهر الشريف؛ حيث احتفت الصفحة الرسمية للأزهر الشريف عبر منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر بالطبيب المصري العالمي د. مجدي يعقوب، أشهر وأبرز جراحي القلب في العالم.
ونشرت الصفحة مقطع فيديو يتضمن مسيرته العلمية الحافلة، التي جعلته أحد أشهر الأسماء العالمية التي تلألأت في سماء الطب.
وذكرت، “يعقوب درس الطب في جامعة القاهرة عام 1957 ثم انتقل إلى بريطانيا عام 1962 ومنها إلى شيكاغو بالولايات المتحدة، حيث عين رئيسًا لقسم جراحة القلب عام 1972، وأستاذًا لجراحة القلب بمستشفى برمتون في لندن عام 1986، ثم عُيَّن رئيسًا لمؤسسة زراعة القلب ببريطانيا عام 1987، وأستاذًا لجراحة القلب والصدر بجامعة لندن”.
وأوضحت أن يعقوب حمل لقب “أكثر أطباء العالم إنجازًا لعمليات زرع القلب، وحصل يعقوب على لقب “بروفيسور زراعة القلب” عام 1985، ومنحته الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا لقب “سير” عام 1961، بالإضافة إلى منحه قلادة النيل العظمى عام 2011.
وفى الآونةِ الاخيرة انتشر خبر حصوله على لقب ” أسطورة الطب فى العالم ” من جامعة شيكاغو الأمريكية.
لكنه نفى هذا الخبر قائلًا :
“إن الإنسانية نجحت في مسيرتها في مجالات القوة والمعرفة، لكنها فشلت في تحقيق العدالة الطبية المثالية، حيث أن 20% فقط من سكان الأرض يحصلون على الرعاية المتكاملة، بينما البقية العُظمى من الناس قد حُرموا من تلك الرعاية”.
هل بعد كل هذا العمل المتواصل طيلة 83 عامًا والتكريم من دول مختلفة حول العالم لا ترى مصر أنه يستحق التقدير المُناسب أم أنها لا تزال تريد منه مزيدًا من أعمالٍ خارقةٍ للعادة حتى تصحو من غفلتها لتكريم رمز من رموز العالم فى الطب؟!