إرهابٌ جديد.. غدرٌ جديد!

بعد شهور من الهدوء، عاد الإرهاب من جديد مستهدفًا أقباط مصر، استشهاد سبعة، وإصابة سبعة آخرين بالقرب من دير الأنبا صموئيل في مركز مغاغة بمحافظة المنيا. خلال عودتهم من الصلاة



بعد شهور من الهدوء، عاد الإرهاب من جديد مستهدفًا أقباط مصر، استشهاد سبعة، وإصابة سبعة آخرين بالقرب من دير الأنبا صموئيل في مركز مغاغة بمحافظة المنيا.

خلال عودتهم من الصلاة، يسلكون طريقًا فرعيًا حيث أن الطريق الرئيسي مغلق لأسباب أمنية، فوجِئ أقباط يستقلون حافلة بإطلاق نار عليهم، أسفرت العملية عن استشهاد سبعة منهم ستة من أسرة واحدة وإصابة مثلهم، انتقلت قوات الأمن إلى موقع الحادث للوقوف على ملابسات الحادث، مصحوبة بسيارات الإسعاف لنقل المصابين إلى المستشفيات.

وقدم الرئيس عبدالفتاح السيسي تعازيه للبابا، وأكد على ملاحقة الجناة، وأضاف أيضًا أنه هناك أيادٍ غادرة تسعى للنيل من نسيج الوطن المتماسك، كذلك قدم شيخ الأزهر ووزير الأوقاف تعازيهم للكنيسة المصرية معربين عن مدى استيائهم من الإرهاب الغاشم، كما قدمت دولة الإمارات العربية تعازيها للدولة المصرية وأنها تقف مع مصر في مواجهة الإرهاب.

بعد ساعات من الحادث أعلن تنظيم داعش الإرهابي أنه من وراء هذا الحادث، بينما تواصل قوات الأمن المصرية بعد أمر من النائب العام تحقيقاتها في القضية لتحديد الجناة والوصول إليهم.

مصادر:
جريدة الأخبار المسائى، الإصدار الثاني- العدد 1303.

SkynewsArabia

Masrawy

  • مصدر الصورة الأقباط المتحدون