آراء طلاب وأعضاء هيئة تدريس مصر الدولية حول منع المنتقبات بجامعة القاهرة

أثار قرار رئيس جامعة القاهرة جدلًا واسعًا امتد لكثير من الجامعات، إن كان ليس جميعها.



أثار قرار الدكتور جابر نصار جدلا حول منع المنتقبات من التدريس الذى صدره في أكتوبر الماضى بجامعة القاهرة.

مشيرًا الي أنه قد تلقى العديد من الشكاوي لبعض الطلاب أنهم لا يستطيعون الفهم من أساتذتهم المنتقبات.

لذا ظهرت العديد من التساؤلات لدى البعض:

هل التعليم يعتمد فقط علي تعبيرات الوجه ؟

هل حقًا يصعب علي الطالب التواصل أو الفهم إذا كان لديهم أستاذة منتقبة؟

آراء بعض الطلاب بجامعة مصر الدولية :

أفنان أحمد صقر طالبة بالفرقة الرابعة لكلية الإعلام:

“أنا أؤمن جدًا بأن تعبيرات الوجه مطلوبة و لكن صدفت بأنني كنت أحضر درسًا تثقيفيا وكانت الأستاذة منتقبة وكانت لديها مهارات رائعة في توصيل المعلومة فصوتها وحركتها وعلمها جعلوني أفهم حتي من وراء النقاب الذي ترتديه. “

مي محمد متولي طالبة بالفرقة الثانية بكلية هندسة:

” لا أستطع الفهم من دكتورة تخفي وجهها فيجب أن أري تعبيرات وجهها لأتصور وأفهم ما تقوله “

أحمد خليفة طالب بالفرقة الرابعة بكلية طب الاسنان:

“تعبيرات الوجه جزء من العملية التعليمية ولكن ليست جزء كلي فالمهارات التي يجب أن تتوافر لدي الأستاذ لا تقتصر علي تعبيرات الوجه ولكن قد تكون المنتقبة لديها علم وتستخدم نبرات صوتها بشكل قد تستطيع من خلاله توصيل المعلومة “

ميرنا عماد طالبة بالفرقة الثانية بكلية صيدلة:

” لا أعتقد أن النقاب شىء يحجب سير العملية التعليمية , فالوجه لا يعد جزءا مؤثرا بقدر العلم الذي لدي هذه الأستاذة “

محمد سعيد طالب بالفرقة الرابعة بكلية هندسة:

“لا أري ضرورة لرؤية وجهها طالما لديها مهارات تستطيع أن توصل بها المعلومة للطالب “

نورهان إيهاب طالبة بالفرقة الثانية بكلية صيدلة:

” الوجه يعد هوية قبل أي شىء فأنا لا أستطيع أن أجلس أمام دكتورة لا أعرف شكلها فبالتالي لن أستطع الفهم منها “

وقالت طالبة بالفرقة الرابعة بكلية أسنان، فضلّت أن لا نذكر اسمها:

” أرى أن تعبيرات الوجه شىء مطلوب في التعليم فاذا لم أري وجه لم أحضر المحاضرة؟ فيمكنني أخذ التسجيلات وكفي”

نغم عبدالسلام طالبة بالفرقة الثانية بكلية الألسن:

“لا أستطيع الفهم من شخص يخفي وجهه وأنا أرى أن ذهابي للمحاضرة يتطلب رؤيتي لوجه من يعلمني “

أما عن آراء بعض أعضاء إدارة الجامعة، قالت الأستاذة باولا مسئولة التقديم بالجامعة:

” بصفتي مسئولة عن التقديم لا أعتقد أنه يمكن أن يكون هناك مسئولة تقديم منتقبة فنحن نتعامل بشكل كلي مع الآباء والطلاب عند مجيئهم الجامعة ونسير معهم خطوة بخطوة أثناء رحلة الإلتحاق بالجامعة فلا أعتقد أنه يمكن لولي الأمر أن يفهم أو يستطيع التواصل مع أي مسئولة تقديم وهي تخفي وجهها، فنحن أيضا كمسئولي تقديم تعبيرات الوجه مطلوبة لدينا.”

آراء بعض أساتذة الكليات :

د/ هبة شلبي، أستاذة بكلية أسنان:

” كي تصل المعلومة يجب أن يكون هنالك حركات متبادلة بين الطلبة والأساتذة بعضهم البعض ليأكدوا علي التواصل بينهم والنقاب يحظر هذا “

د/ داليا سعد، أستاذة بكلية الألسن:

“تعبيرات الوجه شىء أساسي ونحن في كلية الألسن ندرس علم الصوتيات لذا من الضرورى أن أري حركات الفم وفي بعض الأحيان قد لا يكون الصوت واضحا خلف النقاب “

د/ صبري بدوي، أستاذ بكلية صيدلة ونائب العميد:

“لغة الجسد وتعبيرات الوجه شيئان أساسيان في التعليم لتصل الرسالة بشكل واضح .وفكرة وجود أستاذة منتقبة تحبذ في الجامعة المنفصلة حيث أنها تستطيع رفع النقاب أثناء المحاضرة ليروها ولكن لا تحبذ في جامعة مختلطة فبالتاكيد لا تستطيع رفعه والتواصل سيكون صعبا “

قد طبق هذا القرار في تونس وسلطنة عمان من قبل، وكما ترون، فهناك من يروا النقاب عائق للعملية التعليمية، ومنهم من يرى أنه ليس عائقا كبيرا. وتبقي التساؤولات حول هذا بين الناس في مجتماعتنا العربية الى أن نصل لحل يرضي جميع الاطراف ونعلوا بالعملية التعليمية في مجتماعتنا .