فوز طلاب مصر الدولية بالمركز الثاني على مستوى الجمهورية في مسابقة YLF

هل سمعت عن فوز طلاب كلية طب الأسنان بجامعة مصر الدولية بالمركز الثاني الأسبوع الماضي؟ تعال معنا في جولة داخل هذا المقال .لنتعرف على تفاصيل ما قبل المكسب



فاز فريق CDC بكلية طب الفم والأسنان جامعة مصر الدولية بالمركز الثاني على مستوى الأنشطة الطلابية في جميع أنحاء جمهورية مصر العربية في مسابقة YLF، يوم الثلاثاء قبل الماضي الموافق 27 أكتوبر عام 2020.

لذلك؛ فقد أجرينا مقابلة مع مهند حاتم، الطالب بالفرقة الرابعة بكلية طب الفم والأسنان نائب رئيس فريق CDC، لنعرف منه تفاصيل المسابقة وما وراء الكواليس قبل استلام الجائزة. وبدأ الدكتور مهند كلامه بتقديم وتعريف فريقه لنا، ثم عرفنا على مشاريعهم السابقة كلها قائلًا: “نحن فريق Community Dental Care بدأنا نشاطنا منذ عام 2015 في جامعة مصر الدولية، يتكون الفريق من مجموعة من أطباء الأسنان -طلبة وخريجين- يقومون بأنشطة توعوية في جمعيات خيرية، مثل دور الأيتام ودور المسنين والمستشفيات، عن طريق مسرحيات مضحكة إذا كانت موجهة للأطفال، أو حوارات ونقاشات إذا كانت موجهة للكبار، وظلت الأفكار تتطور حتى صنعنا بأنفسنا كتيب قصص مصورة (comic book) يحتوي على المعلومات التي نريد توصيلها للناس بشكل مبسط وشيِّق.

في عام 2018 بدأنا مشروع القوافل الطبية وهو عبارة عن مشروع علاجي بالإضافة إلى مشروع التوعية السابق، فقد ذهبنا إلى بعض القرى القريبة نوعًا ما لنقدم لأهاليها بعض الخدمات العلاجية المجانية مثل الكشف على الأسنان، إزالة الجير، الخلع والحشو، بالإضافة إلى قسم للأطفال. كل هؤلاء المتطوعين هم خريجو أطباء أسنان، طلبة امتياز، وطلبة من المراحل الجامعية الأولى.

هذه الأنشطة تعتمد ماديًا على أموال المتطوعين أنفسهم. وقد أقمنا العديد من القوافل الطبية خلال العامين السابقين، منهم قافلتان في عزبة سالم جاد بالفيوم، قافلة في الكريمات بالصعيد، قطور بطنطا، القناطر الخيرية بالقليوبية، قرية الماي بالمنوفية، مئة العز بالدقهلية، وأخيرًا وليس آخرًا قافلة في أطفيح الجيزة.

أما عن مسابقة (Youth Leaders Foundation YLF) فهي مسابقة بين الأنشطة الطلابية في جميع أنحاء مصر تقوم برعاية وزير التعليم العالي والمهندس أحمد أبو هشيمة. الهدف منها هو تواصل الأنشطة الطلابية بالقطاع الخاص والقطاع العام ليساندوهم ماديًا ويقدموا لهم ما يحتاجونه من دعم ودعاية.
تنقسم المسابقة إلى مجالات مختلفة؛ منها المجال الطبي، المجال الزراعي، المجال الصناعي… إلخ.
وقد قدمنا مشروعنا -القوافل الطبية- في المجال الطبي بالمسابقة. أما بالنسبة لمراحل المسابقة ففي أول مرحلة عرضنا فكرة مشروعنا ثم مررنا بعدة مراحل وتصفيات حتى وصلنا للمرحلة الأخيرة، وكان معنا 14 منافسًا آخرًا ليكسب في النهاية فريقان اثنان.
لقد اخترنا الالتحاق بمسابقة YLF لنخلق الفرصة لمشروعنا أن يكون على نطاق أوسع، وبذلك نستطيع خدمة شريحة أكبر من الناس. بالإضافة إلى احتياجنا الشديد للدعم المادي حتى نستطيع توصيل رسالتنا على أكمل وجه، هذا بجانب الدعاية التي انتفعنا بها بالفعل.

وعلى ذِكر القوافل الطبية، فأصحاب تلك الفكرة كانوا دكتور عمرو حجاج رئيس CDC السابق ونائبي الرئيس مصطفى نور ودكتورة مي السبكي، كما أن دكتور كريم الشناوي الذي تخرج من جامعة مصر الدولية عام 2016 كان بمثابة الأب الروحي لCDC وخصوصًا لمشروع القوافل الطبية والقائمين عليها.
لقد توقفنا عن القوافل الطبية أثناء فترة أزمة الكورونا لكننا أكملنا كتيب القصص المصورة، وظلت رغبتنا في مساعدة الناس تلح علينا بالرغم من الظروف غير الملائمة، لكن حفاظًا على سلامة أعضاء الفريق اتجهنا إلى حملات التوعية عبر الإنترنت، فمن خلال الحصص المدرسية نوجه رسالتنا إلى طلاب الفصل، وقريبًا جدًا بإذن الله سوف نفتتح قناتنا على اليوتيوب. وبما أن أزمة الكورونا لازالت مستمرة فقد اقترح دكتور كريم الشناوي نظامًا جديدًا لا يزال قيد التجربة، ومن خلاله سوف يكون برنامج القوافل ممتدًا على ثلاثة أيام بدلًا من يوم واحد كما كان يحدث سابقًا؛ كي تقل كثافة المرضى ويتحقق التباعد الاجتماعي.”

أنهى مهند حاتم كلامه بالطلب من جميع الناس أن يقدموا المساعدة لغيرهم ويوصلوا الخدمات لمن هم بحاجة لها ما داموا قادرين، وأننا علينا جميعًا كطلبة أن نساند بعضنا البعض. وأوضح أيضًا أن كل ما يحتاجونه كفريق تطوعي هو الدعم المستمر من الجامعة والدعم المادي من الرعاة كي يستطيعوا رسم البسمة على أكبر عدد ممكن من الوجوه.