تعليق الدراسة وحظر التجوال.. هل تفاقمت الأمور؟

إللي أوله مظاهرة، آخره حظر



عُقد مؤتمر صحفي لرئيس الوزراء صباح اليوم والذي أعلن فيه عن القرارات التالية:

-بداية من الغد الموافق الأربعاء 25-3-2020 سوف يُفرض حظر التَجوال على جميع أنحاء الجمهورية من الساعة السابعة مساءً، وحتى الساعة السادسة صباحًا لمدة أسبوعين، ويشمل هذا القرار جميع وسائل المواصلات. أما عن المحال التجارية، ومحال بيع السلع، والمراكز التجارية فسوف تُغلق من الساعة الخامسة مساءً، وتُغلق طوال اليوم خلال يومي الجمعة والسبت. ويستثنى من هذا القرار المستشفيات والعاملين بها. كما أفاد عدم سريان هذا القرار على الصيدليات والمخابز أيضًا.
-تُغلق جميع المقاهي، والنوادي، والصالات الرياضية، ومراكز الشباب، والملاهي الليلية، وجميع الأماكن التي تقدم خدمات ترفيهية. وستعمل المطاعم على خدمة توصيل الطعام إلى المنازل فقط.
-فرض عقوبات شديدة على من يخالف هذه القرارات بداية بغرامة تبلغ قيمتها أربعة آلاف جنيهًا وتنتهي بالحبس.
-تُعَلق الدراسة في المدارس والجامعات خمسة عشر يومًا إضافيًا.
-يستمر تخفيض العمالة بالمصالح الحكومية للخمسة عشر يومًا القادمة كما تُعلق الخدمات الحكومية المُقدمة للمواطنين مثل خدمات الشهر العقاري والمرور وغيرها، وتعتبر الرُخص المنتهية سارية خلال هذه الفترة. أما عن الخدمات الحكومية المتعلقة بوزارة الصحة فسوف تستمر لقيد المواليد والوفيات.

وأنهى خطابة ببث الطمأنينة في نفوس المواطنين، موضحًا أن الأوضاع ما زالت تحت السيطرة، مُطالبًا الجميع بالالتزام بالقرارات الجديدة.

وأضاف في نهاية حديثه احتمالية تدريب الطلاب في المرحلة الأخيرة بكليات الطب والصيدلة لمساعدة الفرق الطبية إن لزم الأمر.

ويُرجّح أن هذه القرارات كانت نتيجة لأحداث الليلة الماضية، حيث شهِدت ليلة أمس تطوراتٍ كانت محطًا للسخرية لدى الكثير؛ علت بعض التكبيرات والتهليلات بعد منتصف الليل شرفات الإسكندرية وأخذت في التزايد، إلى أن قام البعض بالتجمهر والتظاهر في شوارع الإسكندرية، مكبرين ومهللين طالبين من الله إزاحة الغمة ورفع البلاء. ولكن لم يكن هذا القرار الأصوّب على الإطلاق؛ فالوباء المرجو انجلاءه عنّا ينتشر في التجمعات ويؤدي إلى تفاقم الوضع. أثارت هذه الأحداث سخرية الجميع على مواقع التواصل الاجتماعي، وظل الكل في حالة ترقب لقرارات الحكومة في الصباح، والتي تصدت بقوة.