أمنية اليماني تتحدث عن التجربة التي غيرت حياتها بالكامل

"لو حد سألنى إنتِ كمان عشر سنين هتبقي عاملة إزاي هقول معرفش، بس أكيد لو أنا قريبة من ربنا هكون أحسن"



“لو حد سألني إنتِ كمان عشر سنين هتبقي عاملة إزاي هقول معرفش، بس أكيد لو أنا قريبة من ربنا هكون أحسن”

تحدثت أمنية اليماني في #SHECAN عن التجربة التي غيرت حياتها بالكامل. منذ عشر سنوات تعرضت أمنية لحادث سير أدى إلى فقدان قدرتها على المشي، لكنها بتحدٍ كبير تمكنت من تعلم كيفية التصرف كشخص عادي بدون أية قيود؛ فاستطاعت تعلم القيادة والرياضة والذهاب إلى الجامعة، وأصبحت تُقدم دورات تدريبية لشركات وجامعات حكومية وخاصة لتعليم كيفية التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة، لأنها كانت ترى أن لا أحد يهتم ويقدر ذوي الاحتياجات الخاصة على الرغم من زيادة عددهم.

“إحنا بنقفش أوى في الأسامي، بس مش بناخد بالنا إن هما 15 مليون إحنا مش شايفنهم”

ووجدت أمنية أن عدم اهتمام المجتمع بذوي الاحتياجات الخاصة يرجع إلى عدم اعتياد المجتمع على أننا جميعاً مختلفون، وعدم اعتيادهم أيضاً على احترام وقبول الآخر.
“الاختلاف مطلوب.. لما نبقى مختلفين في المجتمع هنقدر ننتج أحسن”

كما تعلمت أمنية أيضاً من تجربتها تقدير النعم، “قدرت نعم صغيرة مكنتش مدركة إنها نعم”
قدرت أمنية نعمة الأهل والأصدقاء، وأهمية الإحساس بالألم، وقيمة الوحدة.
“قدرت قيمة الصحبة؛ إمتى الناس إللي حواليا ممكن تفبرك حاجات عشان تطبطب على الواحد”

وبالطبع تعرضت أمنية إلى العديد من المواقف المليئة بالعنصرية، ولكن بالرغم من إحساسها بالحزن إلا أنها تغلبت على تلك المواقف، ووجدت بعد هذه التجربة أن تَقبُل الضعف هو العامل الوحيد لكي تصبح شخصاً قوياً، لأنه بالتغلب على مشكلة تلو الأخرى، ستجد نفسك قوياً وستقدر نفسك جيداً.
“بس يمكن أنا تقبلت نفسي وأنا ضعيفة عشان يوم ما ييجي الموقف إللى أبقى فيه قوية أقدر نفسي أوي”

أمنية اليماني هي أيقونة المثابرة والعزيمة والإصرار، وبرهنت أته لا شئ مستحيل عندما نتحلى بالإيجابية.