بيقولّك

نهاية العالم الأسبوع القادم



أسد يتجول في أنحاء القاهرة مصاحبًا لملايين من الجراد في السماء قادمة نحونا مع تعليق الدراسة شهر!

الانتقال للصف القادم مباشرةً بدون امتحانات!

فيروس كورونا يغزو العالم، لكن الأخطر منه اليوم هذا المرض الغريب، وهو نشر الشائعات..
تنتشر انتشاراً غريباً على مواقع التواصل الاجتماعي أخبارٌ لا يصدقها عقل، وكدولة بعدد سكان يزيد عن المئة مليون، عندما ينتقل الخبر من شخص لآخر يصعب إيجاد المصدر أو من بدأ الشائعة. ونُشرت بداية الشهر الماضي دراسة علمية لكلية نوريتش للطب بجامعة إيست أنجليا (UEA) البريطانية، تقول أن انتشار المعلومات والنصائح المغلوطة على مواقع التواصل الاجتماعي قد يساهم في رفع معدلات انتشار الأمراض النفسية، مثل الارتباك غير المبرر دائمًا، وفقد القدرة على إبداء رد الفعل خاصة عند الصدمات، وضعف القدرة على التفكير المنطقي واستيعاب خطورة الأحداث، وأن الشخص المسبب للشائعة يُعتَبر غير مُقَدِر لحجم المواقف وراغب في لفت الانتباه فقط.

وأصبح موضوع نشر الشائعات على نطاق واسع وتصديقها من قِبَل الكثيرين يجعل الحكومة تتدخل لتنفي تلك الأخبار، حتى وصل الأمر لفرض غرامة مالية على مطلقي الشائعات. وأصبحت الشائعات محل تداول في وسائل الإعلام مما يساعد في فقدان المصدر أكثر فأكثر. ومن أمثلة قوة تأثير تلك الأكاذيب، خضوع طلبة جامعة مصر الدولية لشائعة وجود طلبة وأساتذة مصابون بالكورونا متواجدين بين الطلاب، وقوة انتشار الخبر جعلت الجامعة ترد نفياً لتلك الشائعات. ومن هنا نوقن مدى تأثير تلك الأكاذيب التي تقبلها البعض في البداية، لكنها أصبحت بلا مبرر وبلا منطق، بل تدل على عدم تقدير صاحبها للوضع الحالى. ولكن، من المستفيد من كل هذا؟ ومن له مصلحة حتى لو على سبيل المزاح أن ينشر الذعر لأحدهم أو يطير النوم من عين آخر؟

إذا كنت ممَّن تضرروا من هذا الوضع فإليك بعض النصائح للتأكد من صحة أي خبر:

  • عدم تصديق معلومة عبر مسجل صوتي أو رسالة حتى تَثبُت رسمياً.
  • عدم تصديق منشور من شخص عادي غير منتمي لجريدة رسمية.
  • التحقق من الصفحات التي تتابعها ومصدر معلوماتها.
  • السؤال الدائم عن المصدر قبل المساهمة في نشر المعلومة.
  • الصور ذات الجودة الضعيفة عادةً ما تكون مزيفة ومحرّفة.
  • تجاهل أي معلومة تبدأ بكلمة “بيقولك”!
  • “ابن خالة عم صاحبة صاحبتي قال…”  وأي معلومة منقولة هي معلومة مبهمة ومضاف إليها في كل مرة حُكيت.

وندعو الله أن يساعدنا في تخطي هذه الفترة بقوة وبدون أكاذيب .