اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة

25 نوفمبر.. اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة - لون العالم برتقالي.



“العنف الجنسي ضد النساء والفتيات يستمد جذوره من هيمنة الذكور التي دامت قرونًا من الزمن. ويجب ألا يغيب عن ذهننا وجه عدم المساواة بين الجنسين التي تغذي ثقافة الاغتصاب وهي في الأساس مسألة اختلال في موازين القوة”.

— الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش

حددت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 25 نوفمبر” اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة”، والهدف من ذلك اليوم هو رفع الوعي حول حجم المشكلات التي تتعرض لها المرأة حول العالم مثل الاغتصاب والعنف المنزلي وغيره من أشكال العنف المُتعددة…

وصدر إعلان القضاء على العنف ضد المرأة من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1993، ويُعرف العنف ضد المرأة كالتالي: “أي فعل عنيف تدفع إليه عصبية الجنس ويترتب عنه أو يرجح أن يترتب عليه، أذى أو معاناة للمرأة سواء من الناحية الجسمانية أو الجنسية أو النفسية، بما في ذلك التهديد بأفعال من هذا القبيل أو القسر أو الحرمان التعسفي من الحرية، سواء حدث ذلك في الحياة العامة أو الخاصة”.

وحسب الجمعية العامة للأمم المتحدة -يظهر العنف في أشكال جسدية وجنسية ونفسية وتشمل:

عنف العشير (الضرب، الإساءة النفسية، الاغتصاب الزوجي، قتل النساء).
العنف والمضايقات الجنسية (الاغتصاب، الأفعال الجنسية القسرية، التحرش الجنسي غير المرغوب فيه، الاعتداء الجنسي على الأطفال، الزواج القسري، التحرش في الشوارع، الملاحقة، المضايقة الإلكترونية).
الاتجار بالبشر (العبودية والاستغلال الجنسي).
تشويه الأعضاء التناسلية للإناث.
زواج الأطفال.

اختارت هيئة الأمم المتحدة للمرأة يوم 25 نوفمبر، يومًا برتقاليًا لحملتها – ” اتحدوا-قل لا – ” التي أطلقت في عام 2009 لاتحاد المجتمع المدني والناشطين والحكومات ومنظومة الأمم المتحدة من أجل تقوية حملة الأمين العام للأمم المتحدة “اتحدوا لإنهاء العنف ضد المرأة” ، ومن أجل التوعية حول العالم عن كم المشكلات التي تتعرض لها المرأة وكيفية التصدي لهذا.

ما هو موضوع حملة العام – 2019-؟

موضوع عام 2019 هو العالم البرتقالي :”جيل المساواة يقف ضد الاغتصاب” ومثل الإصدارات السابقة، يشير التاريخ إلى إطلاق 16 يومًا من النضال والتي ستختتم في 10 ديسمبر، اليوم العالمي لحقوق الإنسان.
ومن المفترض أن تُلون المباني البارزة والمعالم التذكارية حول العالم باللون البرتقالي مساندةً للحملة والتوعية من أجل أهمية عالم خالي من العنف.

وحسب تقارير واحصائيات الجمعية العامة للأمم المتحدة،

ﺗﺘﻌﺮض واﺣﺪة ﻣﻦ ﺛﻼث ﻧﺴﺎء وﻓﺘﻴﺎت ﻟﻠﻌﻨﻒ اﻟﺠﺴﺪي أو اﻟﺠﻨﺴﻲ خلال ﺣﻴﺎﺗﻬﻦ ، ويكون ﻓﻲ ﻣﻌﻈﻢ اﻷﺣﻴﺎن من طرف عشير.

52% في المائة فقط من النساء المتزوجات أو المرتبطات يتخذن بحرية قراراتهن بشأن العلاقات الجنسية واستخدام وسائل منع الحمل والرعاية الصحية.

تزوج ما يقرب من 750 مليون امرأة وفتاة على قيد الحياة اليوم في جميع أنحاء العالم قبل بلوغهن سن الثامنة عشر؛ في حين خضعت 200 مليون امرأة وفتاة لتشويه الأعضاء التناسلية للإناث (ختان الإناث).

قُتلت واحدة من كل اثنتين من النساء اللاتي قُتلن في جميع أنحاء العالم على أيدي عشيرهن أو أسرهن في عام 2017؛ بينما قتل واحد فقط من بين 20 رجلًا في ظروف مماثلة.

71٪ من جميع ضحايا الإتجار بالبشر في العالم هم من النساء والفتيات، و 3 من أصل 4 من هؤلاء النساء والفتيات يتعرضن للاستغلال الجنسي.

“العنف ضد المرأة مثل السرطان وهو سبب جوهري للوفاة والعجز لدى النساء اللاتي في سن الإنجاب، بل هو سبب أخطر في العلة التي قد تصيب النساء مقارنةً بحوادث السير والملاريا معاً”