سهير العطار تحظى بميدالية فضية وتحقق المستحيل

العمر هو مجرد رقم فهل يستحيل على الرب شئ؟



حصلت سهير العطار، بطلة مصر في “سباحة الظهر” على الميدالية الفضية في سباق ٢٠٠ متر أثناء بطولة العالم التي أُقيمت في كوريا، وقد نالت هذه القصة إعجاب الجميع لعزيمة وعظمة هذه السيدة التي تمكنت من المشاركة في البطولة والفوز بها وهي في سن ٧٤ عامًا.

سهير العطار هي أستاذة في كلية الطب، قسم التحاليل بجامعة القاهرة، وبدأت ممارستها للسباحة منذ الصغر في نادي الجزيرة وكانت بطلة السباحة في منتخب مصر حيث شاركت في العديد من البطولات المحلية ثم توقفت لمدة ٨ سنوات بعد زواجها لتعود من جديد إلى ممارسة السباحة في سن ٥٦ عامًا، وكانت بطولة ٢٠٠٤ هي أول بطولة عالمية تشارك فيها منذ زواجها واستمرت بالاشتراك إلى يومنا هذا محققة نجاحات وأرقام قياسية كبيرة.

ذكرت سهير في إحدى تصريحتها أن زوجها الراحل هو الذي قام بتشجعيها على العودة وكان يوفر لها المصاريف المتعلقة بالسفر إلى الخارج من أجل خوض هذه البطولات.

كما عبرت سهير عن حبها وعشقها لرياضة السباحة حيث أكدت أن المشاركة في هذه البطولات يعتبر إنجازًا كبيرًا في هذا السن حتى إن لم تحظى بأى ميدالية وقالت أيضًا أنها استطاعت أن توفق بين عملها وممارسة الرياضة بمنتهى السهولة لأن الرياضة تعلم المرء أهمية الوقت وكيفية تنظيمه وأسهمت الرياضة في نجاح حياتها المهنية بسبب تحليها بالطاقة الإيجابية، وذكرت أيضًا أن بإمكان أي شخص تحقيق حلمه مهما كان سنه طالما تحلى بالعزيمة، فالعجز هو عجز الروح وليس السن كما يعتقد البعض.

وكما جرت العادة، تستمر القصص النسائية في مصر لهذا العام في إثبات قدرة المرأة المصرية على تحقيق ما هو أفضل لها ولبلدها.

قصة جديدة تبث الأمل والطاقة الإيجابية وتبرهن ألا شيء مستحيل.

العمر هو مجرد رقم فإن أردت تحقيق حلم ما.. لم يفت الأمر بعد.