مقتل شاب لمجرد تحليه بالشهامة والمبادئ الأخلاقية

هل سيأخُذ القانون مجراه؟



يوم جديد وحادث تِلو الآخر ينشُر الذُعر والغضب بين الطُلاب والأهالي…

أشرقت شمس الجُمعة الحادي عشر من شهر أكتوبر حاملة خبر مقتل محمود البنا الطالب بالصف الثالث الثانوي على يد ثلاثة شُبان, لمُجرد مُحاولة محمود إنقاذ فتاة حاول القاتل – محمد راجح – الاعتداء عليها.

نقلاً عن جريدة الفجر، أعلنت الجهات الأمنية عن تفاصيل الحادث الأليم الذي وقع في مدينة تلا بالمنوفية مُقِرة أن المجني عليه تم طعنه بمِطواة وتُرِك غارقًا في دِمائه.

محمود البنا “شهيد الشهامة”

كما نشرت جريدة الوطن أصل وبداية القصة؛ عندما تدخل محمود (المعروف الآن بشهيد الشهامة) للدفاع عن فتاة كان يعتدي راجح عليها. وبعدها نشر على موقع الفيسبوك مُعلقاً: مُعاكسة الفتيات ليست من الرجولة… وكانت هذه الجملة التي أنهت حياة صاحبها.

وخلال مُداخلة هاتفية لوالد شهيد المنوفية قال فيها أن المُتهمين من أُسر غنية ويُعرف عنهم جلب وصُنع المشاكل.

حدث هذا بعدما قامت وحدة مباحث مركز شرطة تلا بقيادة الرائد أحمد الشافعي رئيس المباحث بإلقاء القبض على المتهمين الثلاثة، وقد اعترفوا بالمكان الذي خبئوا فيه أداة الجريمة وجاري اتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة.

المتهمين بقتل محمود

في حين أن أجمع أصدقاء محمود البنا على تنظيم مسيرة بعد صلاة الجمعة وتظاهر معهم أيضاً أهل المدينة مطالبين بالقصاص للشاب الشهم بهتافات مُكررة وثائرة: “بالدم بالروح حقه مش هيروح”، وكُتب على عدد من حوائط المدينة #راجح_قاتل كما فُعّل الهاشتاج على مواقع التواصل الاجتماعي، تويتر وفيسبوك مُفعمًا بالأمل أن القاتل لن ينجو بفعلته.

جنازة الشهيد محمود البنا

وتتقدم أُسرة إنسايدر بخالص العزاء لأُسرة شهيد الشهامة محمود البنا ونشكرهُ على شجاعته، لن ننساك، ولن يضيع حقك هدر.