علا رشدي .. سُك على بناتك بس إديهم المفتاح

الحرية الكاملة في السفر والاختيار والمجازفة



أحد أهم أركان تمكين السيدات والفتيات للنهوض بأوضاعهن هي إعطائهن حريتهن كاملة … حريتهن في الاختيار والسفر والمجازفة.

علا رشدي… أم، وممثلة، وصانعة لمحتوى يهتم بالأطفال ويعيد حقهم المهضوم لقلة توافر الأعمال الداعمة لهم، وتكسر القوالب النمطية التي تحاصر أغلب السيدات اللاتي أبعدهم الإنجاب عن دوائر العمل لفترة، خاصة في السنوات الأولى من أعمار أبنائهن.

علا رشدي وأعضاء فريقنا

عاشت علا في أكثر من خمس بلدان كالولايات المتحدة الأمريكية وروسيا وإيطاليا.بدأحب التمثيل لديها منذ الصغر حيث شاركت في العديد من المسرحيات في أمريكا، و بعد تخرجها من الجامعة حصلت على درجة الماجستير الشرفية في مجال إدارة الأعمال وشاركت في عدد من الأعمال الفنية. في ظل يوم المرأة العالمي، وكنموذج  للأمهات العاملات، تحدثت مع فريقنا عن التحديات المختلفة وصعوبة ولذة الموازنة بين عملها وأسرتها.

 

“معدناش بنات تسافر لوحدها”

جملة ترددت في منازل كثيرة و أعلن أغلبهم رفضها، ولكن ظهر أن في معظم الأحوال تتردد هذه الجملة لتدل على خوف وقلق نابع من الأهل. علقت علا قائلة  “مقدرة جدًا خوفهم لكن في الآخر البنات دول عندهم شخصية مستقلة،إحنا مش بنمتلك أولادنا، ربنا جبنا الدنيا دي نجيبهم ونعلمهم ونساعدهم بأننا ندلهم على الطريق الصح، لكن في الآخر هم أفراد مستقلين بذاتهم مش أجزاء مننا  ودلوقتي مفيش فرق بين بنت وولد”.   

 

السفر ثم السفر …

أكدت علا على أن السفر مجملًا كتجربة مهم جدًا لكل الأشخاص والفئات العمرية، وتكمن أهميته في توسيع الأفق والإنفتاح والتعرف على عادات وثقافات وتقاليد مختلفة، والاحتكاك بجنسيات وتعلم الصغار قبل الكبار إحترام إختلافات الغير وفهم أنه “كلنا مختلفين لكن كلنا زي بعض في نفس الوقت.”

علا رشدي

“شغل إيه بعد الخلفة، بيتي وأولادي أولى بيا، مش هجيب الديب من ديله”

بعد الإنجاب تصبح مهام السيدات أصعب، ووقتها ضئيل لوجود شخص جديد يعتمد كليًا على وجود والدته ودعمها الدائم في أدق تفاصيل حياته، الكثيرات تُعلِقن حياتهن العملية لحين إشعار آخر.

علقت علا على هذا الشأن قائلة: “الأمومة صعبة ومش بسهولة أكيد نخلف وننزل، الأصح أنه نعتبرها مرحلة في حياتنا مش حياتنا كلها وتقف هنا”.

وأشارت أيضًا أنه عندما يكبر الأولاد كل منهم سيكون مُلهى في دنياه، حتى الزوج سيكون منهمكًا في عمله ومسؤولياته، فعليها العودة رويدًا رويدًا إلى عملها والتطوير من نفسها خاصًة أنه سوق العمل لم يعد مقتصرًا على الموظفين والوظائف المكتبية، وأصبح من السهل خلق الفرص لأنفسنا للبدء بما نحبه في كافة المجالات، وأنهت بقولها:  ” مافيش حاجة اسمها فات الآوان، دايمًا في فرصة أنه نبدأ صغيرين ونكبر وننجح”.

 

علا رشدي