المعرض الدولي للصناعات اليدوية: لكل شخص بصمته الواضحة في فنه

الفن هو الإحساس وقد ضاعفه الوعي." -" فرناندو بيسوا



‏قيل عن الفن:”إهتم بالفن، أنا لا أمزح على الإطلاق، الفن ليس وسيلة لكسب العيش فقط؛ بل إنهُ الطريقة الإنسانية لجعل الحياة أكثر احتمالًا، قُم بممارسة الفن، بدون أن تهتم إن كُنت تقوم بذلك بشكل جيد أو سيئ. الفن هو الطريقة الصحيحة لجعل روحك تنمو وتزدهر، من أجل السماء، قُم بالغناء وأنت تستحم، أرقص وأنت تستمع إلى الموسيقى في الراديو، إحك حكايات وقصص للآخرين، أكتب قصيدة إلى صديق لك، حتى لو كانت سيئة جدًا، حاول أن تُمارس الفن قدر استطاعتك، فسوف تحصل على مُكافأة مجزية جدًا، وهي أنك أبدعت في شيء ما.” – كورت فونيجت

بعض من التُحف الفنية بالمعرض

الفنون عديدة وكثيرة ومختلفة؛ منها الحِرفي ومنها الكتابي وغيرهما. لكن عندما ننظر للفنون من منظور آخر، نجدها نافذة لانطلاق إبداع كل منا وتفريغ طاقته ومشاعره بطريقة رائعة. ولهذا نأتي إلى المعرض الدولي للصناعات اليدوية لنتعرف على بعض من الصناعات التي أنتجها بعض المصريين وبكل فن واحترافية مُطلقة.

تم عمل فعاليات “المعرض الدولي للصناعات اليدوية” في دورته الثالثة، الذي تُنظمه مؤسسة الأهرام برعاية الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وأقيم بقاعات مركز القاهرة للمؤتمرات بأرض المعارض خلال الفترة من ١٩ حتى ٢٤ ديسمبر ٢٠١٨. ويُذكر أن الحرف اليدوية عبارة عن صناعات معتمدة على اليد أو باستخدام الأدوات البسيطة فقط دون استعمال الآلات الحديثة. وهي أحد القطاعات الرئيسية التقليدية الحرفية، وعادة ما ينطبق المصطلح على الوسائل التقليدية لصناعة السلع ، إن الفردية من أهم معايير الحرف، لوجود أهمية ثقافية ودينية لهذه العناصر.

بعض من منتجات المعرض

ووفقًا لجريدة الأهرام، قام بتنظيم المعرض مؤسسة ووكالة الأهرام للإعلان، بالتعاون مع المجلس التصديري للحِرف اليدوية وغرفة صناعة الحِرف اليدوية باتحاد الصناعات. ويُشارك في المعرض حوالي ٢٢٠ عارضًا أغلبهم من الشباب من مختلف القطاعات اليدوية، و١٦٥ شركة مصرية على مستوى محافظات الجمهورية.

وتباينت أنواع الفنون والحرف في المعرض حيث كانت تتضمن الفن التشكيلي والفن المعماري وفن الزخارف وكثير من الفنون الأخرى. ويضم المعرض بحسب بيان لجهاز المشروعات الصغيرة والمتوسطة، الآلاف من المنتجات الفنية والتراثية المتميزة من جميع محافظات الجمهورية منها (كليم يدوي – تللي– مفروشات أخميم – إكسسوار حريمي – منتجات نحاسية – منتجات زجاجية – تطريز على القماش – منتجات حيازة – تابلوهات – خيامية – صدف – وحدات إضاءة – سجاد يدوي – خزف – مفروشات – جلود – صواني وتحف خشبية – منتجات سيناء – خوص).

وصرحت نيفين جامع، الرئيسة التنفيذية لجهاز تنمية المشروعات، لموقع مصراوي، أن هذا المعرض يعتبر من أكبر المعارض المتخصصة في مجال الحرف اليدوية والتراثية.

وأضافت أن الجهاز يعطي اهتمامًا خاصًا بهذه الصناعات لأهميتها الإقتصادية والثقافية، ويعمل على التوسع في تمويل المشروعات الخاصة بها وتدريب الشباب عليها ونقل خبرات كبار الصناع والفنانين حتى لا تندثر هذه الفنون الجميلة والصناعات القيمة والتي تشكل جزءًا عزيزًا من الثقافة والهوية المصرية.

وذكرت نيفين جامع أن المعارض الخارجية التي يقيمها الجهاز لتلك الصناعات الفنية والتراثية تشهد إقبالًا منقطع النظير مما يؤكد أنها سلعة مطلوبة عالميًا ويجب الاهتمام بها ورعايتها وتطويرها والتوسع في إنتاجها وتسويقها.

وأشارت إلى أن هناك بعدًا اجتماعيًا مهمًا في رعاية تلك المصنوعات والمهن التراثية حيث تقوم المرأة الريفية والبدوية بتصميم وتصنيع شريحة كبيرة من تلك المنتجات مما يوفر لهن فرص عمل دائمة ومثمرة ترفع من مستواهن المعيشي هن وأسرهن.

وقالت إن المعرض يعد فرصة جيدة لكافة المهتمين بتلك الصناعات وأصحاب الذوق الرفيع اللذين يهتمون بامتلاك قطع من هذه الفنون الراقية أو أصحاب المشروعات الكبرى اللذين يمكن أن يستفيدوا من إضفاء لمسة تراثية على منتجاتهم المختلفة سواء الملابس أو المفروشات أو الأثاث.

كما ترى نيفين جامع أن المعرض  يخلق فرصة جيدة لتتعرف الأسر المصرية والشباب على تلك المنتجات الفنية والتراثية التي تعبر عن حضارة مصر العريقة.

ومن المعروضات التي وُجِدت بالمعرض:

من المصابيح المصنوعة يدويًا بيد أحد العارضين

بعض المنسوجات المعروضة بالمعرض

 

بعض من الفخار المرسوم عليه بأسلوب زخرفي  

 

 

 

 

والآن بعد أن أذهلتنا الأعمال اليدوية المختلفة بالمعرض وتعرفنا على الفنون الرائعة التي تعكس التراث المصري المتنوع، ما هو نوع الفن المفضل بالنسبة لكم؟