بابا أنا عندي كلب … في الجامعة!

اختفاء القطط وظهور ذات الشعر الأبيض



بداية جديدة للنصف الثاني من العام الدراسي، يبقى فيها الوضع على ما كان عليه؛ أعين شبه مغمضة تبحث عن مأوى تُكمل فيه ما لم تحظ به من نوم في بداية اليوم، وآخرون يبحثون عن الراعي الرسمي للاستيقاظ المُبكّر: القهوة. إفطارٌ جماعيٌ مُعتاد أمام مبنى أسنان “في البلاعة”، لا ينقصه سوى عبده، الهِر المُحب للسيطرة، العاشِق لل turkey والمُدلل مِن قِبل جميع رواد “البلاعة”! وعبده هو اسم أطلقه بعض الطُلاب على القط بل وأنشأوا له حساب على الإنستجرام:

https://instagram.com/abdomofta7

اختفاء تام لعبده وأصدقائه! الحرم الجامعي بلا قِطط؟!

استنتج البعض أنه نظرًا لسوء الأحوال المُناخية الفترة السابقة وقلة الطعام المتوفر نظرًا لغياب الطلاب، هربت القطط بحثًا عن مأوى جديد غير الحرم الجامعي. كما رجّح البعض طردهم أو تسريبهم من قبل إدارة الجامعة. ولكن ظل اختفاء القطط لغزًا لا يعرف أحد حلّه؛ إلى أن ظهر صديق جديد في الجامعة، “صديقة” إن صحّ التعبير ولكنها لا تنتمي إلى الفصيلة المنتمي إليها عبده وأصدقائه.

كلبة -تِلك الجميلة ذات الشعر الأبيض- ودودة وذكية ولكنها مُرتعِدة و مرتعبة دائمًا، تخشى الجميع وتُفضّل الاختباء وراء الأشجار. اختلفت ردود الأفعال بين التعجب من وجود كلبة طليقة في الجامعة والتعاطف مع حالتها وبين خوف طلاب منها ومحاولة تجنب رؤيتها من جانب آخر. ومن الجدير بالذكر أنه حاول الكثير من الطُلاب إطعامها مِراراً ولكنها تأبى تناول كُل الأطعمة!

البحث عن مأوى خوفًا من أن تلقى مصير القطط المجهول!

أما عن مصير القطط المجهول، فما توصلنا له حتى الآن -بناءًا على ما قيل من قِبل العاملين بالجامعة- هو أن هناك شاحنات تابعة لشركة ما جاءت وجمعت كل قطط الجامعة. وتبين لاحقًا أن هذه الشاحنات تابعة بصفة أو بأخرى لوزارة الصحة، وأن حملة جمع القطط كانت حفاظًا على سلامة الطُلاب من أي أمراض يُمكن أن تسببها القطط، كما أكد الجميع أنهم سالمين.
أما عن الجميلة ذات الشعر الأبيض فمن المُقرر أن تخرج من الحرم الجامعي وما زالت مُحاولات الطُلاب في إيصالها بسلام لمأوى للِكلاب قائمة.