مشوار الفن مع الدكتورة/ فيروز سمير عبد الباقي

يريد الفن ممارسة طوال الوقت، فالفن أولا وأخيرا هواية، والهواية تنمو حتي تثبت وجودك فيها.



فنانة تشكيلية ترسم فنا تصويريا ولوحات بالألوان الزيتية، الأكريليك، والرقمية(Digital). منذ سنة ١٩٩٥ وهي مشتركة في الفن التشكيلي في مصر .وهي أستاذ مساعد في كلية الفنون الجميلة قسم تصوير، إنها دكتورة/ فيروز سمير عبد الباقي.

هي من أسرة فنية، والدها الشاعر الكاتب (سمير عبد الباقي)، ووالدتها مخرجة العرائس (نجلاء رأفت). وهذا ساعدها في تعلقها بالفن، فترعرعت في وسط العرائس حين كانت والدتها ترسمهم، وعندما كان والدها يحكي لها الحواديت كانت ترسم هذه الحواديت؛ حتي بدأت في رسم أول كتاب لها وهي في السابعة من عمرها.

وأوضحت الدكتورة أنها ليس لها في الكتابة، فهي تفضل لقب “باحثة” أكثر؛ لأنها باحثة في الفن التشكيلي، لا بالمؤلفة،ولا الكاتبة، ولكنها تكتب أبحاثا فنية.

وعندما سألناها عن عملها المفضل، كانت إجابتها هو مشروع التخرج؛ لأنها فيه كانت تتجول في الأحياء الشعبية، وترسم في الحسين والقلعة والمناطق المصرية العريقة، وأكثر ما لفت نظرها هو “الحمام الشعبي”، فكانت اللوحة عبارة عن ٤ متر في ٢ متر؛ وهو نموذج في فترة الراحة في الحمام الشعبي ،وهو أكثر عمل بذلت فيه جهد وفي نفس الوقت تحبه وفخورة به حتي الآن.

و تُحضِّر الدكتورة فيروز حاليا لمعرض لها يضم كل أعمالها باستخدام مواد وخامات مصرية قديمة، حيث تحاول فيها محاكاة أجواء “النوستالجيا” للفن المصري القديم، فاللوحات كلها من شمع العسل الذي كان يستخدم قديما في “وجوه الفيوم”، ورسومات الوجه “Portraits” التي كانت الأهم في عصر النهضة.

وتنصح الدكتورة فيروز الشباب محبي الفن مثلما تنصح طلابها في الجامعة، أن الفن يريد ممارسة طوال الوقت، والتحاقك بكلية متخصصة لا يعني التعامل معه علي أنه واجب؛فالفن أولا وأخيرا هواية، والهواية تنمو حتي تثبت وجودك فيها. فعليك بالعمل المستمر، وهذا يتطلب التفكير المستمر.

وأضافت أن في عصرنا هذا كل الوسائل متاحة إضافة لوفرة المتاحف، وأيضا يوجد الكثير من التكنولوجيا في جوالك، تمكنك من أخذ جولة عن كل الفنون في العالم؛ حتي يكون لديك إطلاع أكثر بدلا من تضييع الوقت في أشياء أخرى لا استفادة منها.