لقاء مع الكاتب محمود وهبة في The Jumbo Book Sale

أقامت إنسايدر جامعة مصر الدولية في يوم الجمعة الموافق العشرون من إبريل حدثها السنوى (The Jumbo Book Sale). الحدث الذي شهد حضور عدة كُتّاب في مُختلف المجالات، منهم الكاتب محمود وهبة. وفي حديثنا معه



أقامت إنسايدر جامعة مصر الدولية في يوم الجمعة الموافق العشرون من إبريل حدثها السنوى (The Jumbo Book Sale). الحدث الذي شهد حضور عدة كُتّاب في مُختلف المجالات، منهم الكاتب محمود وهبة. وفي حديثنا معه:

كيف بدأت مسيرتك الكِتابية؟

بدأت مسيرتي منذ أربع سنوات، وكانت أولى رواياتي هي “صاحب الخطوة” مع دار روعة للنشر والتوزيع. لقد قمت بكتابة تسع روايات، وتُعد رواية “غرفة كانبرا” مع دار أكتب آخر أعمالي .

هل الكتابة هي عملك الأساسي؟

لا، فأنا خريج حقوق وأعمل في قسم الموارد البشرية في إحدى الشركات. ولكنني آمل أن تتحول الكتابة من مجرد هواية إلى عمل إحترافي.

مَن اكتشف تلك الموهبة لديك ولماذا مجال الكتابة بالأخص؟

لا أحد، فأنا فقط حاولت ممارسة الكتابة وسارعت في عرض رواياتي على مُختلف دور النشر، ثم توالى نشر أعمالي، عمل وراء عمل، بدايةً من 2014 . شعرتُ أن لدي الموهبة والكثير لأقدمه في هذا المجال ومع مرور الوقت تمنيتُ أن تصبح الكتابة عملي الأساسي.

ماذا أخرجت الكتابة من داخلك؟

جعلتني الكتابة أُعبِّر عن أشياء عديدة لم استطع قولها شفهيًا ولكني كنت أُعرب عنها  كتابيًا وهذا شيء يتفق عليه الكثير من الكُتاب .

ما هي الخصائص الموجب توافرها لدى الكاتب ؟

الكتابة موهبة ثم فكرة، كلتا الميزات يجب أن تتوافر بجانب القراءة المكثفة لمختلف الكتب. و إذا كان لدى الشخص الموهبة فهو حتمًا سيكتشفها .

ما هي الرواية الأقرب إلى قلبك ولِمن تُحب قراءة الأعمال؟

“أولاد حارتنا” لنجيب محفوظ , و أُحب القراءة لأحمد خالد توفيق وأحمد مُراد وتامر عطوة.

ما هو النوع الأدبي المفضل لديك وحدثنا عن آخر أعمالك ؟

أنا أُفضل الرعب و الأدب البوليسي. أما عن آخر أعمالي، فروايتي الأخيرة ” غرفة كانبرا ” والتي استغرقت ما يقارب سنة هي رواية فلسفية أتكلم فيها عن بداية الخلق ونهايته ثم أُظهر تصور عن يوم الحساب. لكنها ليست رواية مرجعية، حتى وإن تشابهت مع الواقع . وعند سؤاله ماذا تعني كلمة “كانبرا” أجاب قائلًا : هي ولاية في أستراليا، وبطل القصة هاجر إلى هناك واستأجر غرفة في بيت. صاحب البيت أشار إلى أنه لن يتحمل المكوث فيها لدقائق وأن ما من أحد يُحب البقاء فيها، ولكن بطل القصة أخذ الأمر كتحدي ومكث فيها ليرى ما سوف يحدث. تلك كانت بوابته للعالم الآخر (ما بعد أو ما قبل الخلق) .

وفي نهاية الحديث توجّهنا بسؤال الكاتب: تخيل لو أنك على مسرح ماذا كنت لتنصح مَن يود بداية مشواره الكتابي؟

أنصحه بالإكثار من قراءة الكتب والروايات في عدة مجالات. وأن يبدأ في كتابة وعرض أعماله على من سيُجيدون نُصحهُ ومساعدته ثم يعرض أعماله على دور النشر.

وفي الخِتام نتقدم للكاتب محمود وهبة بجزيل الشكر على مشاركتنا الحديث وحدثُنا السنوى ( The Jumbo Book Sale ).