حوار إنسايدر مع حسن محمد، أحد الكتاب المميزين في The Jumbo Book Sale

مشوار حسن محمد من طالب بكلية الحقوق إلي روائي شاب متميز.



أقام إنسايدر الحدث السنوي  (The Jumbo Book Sale) والذي حضره ثلاثة كتاب. وقد عقدنا مقابلة مع الكاتب حسن محمد، كي نعرف عنه أكثر وكان اللقاء كالآتي:

حسن محمد خريج كلية الحقوق عام 2013، كانت أول رواية له هي “قصر الدوبارة” عام 2017 ثم رواية “حارس المقابر” هذا العام.

بدأ حسن في اكتشاف موهبته عندما كان في المرحلة الإعدادية، فقد كان يكتب قصص قصيرة وأغاني، وفي عام 2014 -بعد تخرجه بعام- وجد أن هناك إقبال مُتزايد علي الأعمال الأدبية التي ينشرها الشباب، فقرر أن ينشر روايته الأولى، قصر الدوبارة ومن بعدها صدرت حارس المقابر.

وعندما سُئل من كان يدعمه في مشواره أجاب أنه كان والده رحمة الله عليه، والآن يدعمه صديقه الذي يساعده في رواياته حيث أنه مصحح لغوي.

ويكن حسن الإعجاب للكاتبين حسن الجندي ومحمود وهبه من الجيل الحالي من الكاتبين الشباب، أما عن قدامى الكُتاب فخص بالذكر نجيب محفوظ وعباس العقاد واصفًا إياهم بكبار الأساتذة الذي يتعلم منهم الجميع حتى الآن.

ويدور سياق رواية حسن الأخيرة “حارس المقابر” حول قصة بوليسية تتحدث عن الطموح الذي قد يتحول إلي جشع، وتدور أحداث الرواية حول فنان مشهور يدعى وليد عزمي، الذي يُعثر عليه مقتولًا في أول مشهد من الرواية. ويحقق الضابط أكرم محمد في القضية، ويبدأ بالشك في جميع أبطال الرواية -25 شخصًا- الذين يمتلكون جميعهم دوافع لقتله. وتسير الأحداث إلي أن يجد الضابط مذكرات المجني عليه، والتي يشير فيها وليد إلي شخص بعينه.

وعندما سُئل هل يكتب في أي سياق آخر غير البوليسي فأجاب بالتأكيد؛ فرواية قصر الدوبارة سياسية الطابع، حيث تحكي عن كنيسة حقيقية في وسط البلد تعرضت لحادث إرهابي في الثمانينيات.

وعن نصيحته للقراء الجدد وبما ينصح من يخافون من خطوة نشر رواية لهم قال:

أنصح المتطلعين للقراءة أن يبدأوا بشيء بسيط يميلون إليه وأن يتجنبوا الكتب المعقدة. أما من يخاف أن تُنشر له رواية فأقول له أن قلمك هو المتكلم وهو ما يعبر عنك فيجب عليك أن تكمل وألا تستسلم وأن تأخذ هذه الخطوة بغض النظر عن نتائجها، وأن تحاول حتى تنجح.