التعبير عن روح طموح من خلال الرسم

"لا تتوقف عن الحلم حتى لو بات حلمك مستحيلا"



          “كل طفل فنان ، المشكلة هي كيف تظل فناناً عندما تكبر”

                                                                                      بيكاسو.

 وهكذا(آية أحمد)، طالبة في كلية هندسة الإلكترونيات و الاتصالات، بدأت قصتها مع الرسم. أحبت(آية) الرسم منذ أن كانت صغيرة عندما كانت أخواتها تحضرن لها كراسة تلوين ثم انتقلت إلي مرحلة الإعدادي عندما بدأت تنمي موهبتها من خلال مشاهدة فيديوهات للرسم و بهذا بدأت تتطور؛ فعلّمت نفسها بنفسها.

ومع مرور الأيام، كان حلم حياة(آية) أن تلتحق بكلية فنون جميلة ولكن لم يشأ القدر وبالرغم من كل ذلك، فإن الرسم ظل بداخلها ولم تستغن عنه.

وحاولت أن تطور من نفسها بأن تأخذ ورش عمل للرسم ولكن لم تساعدها مثلما ساعدتها الفيديوهات ولكن هذا لم يمنعها في تحقيق حلمها. وحلم (آية) هو أن يكون لديها “معرضا للرسوم (Gallery)” تُظهر للناس من خلاله رسوماتها ويكون به مكان خاص بالإكسسوارات. ومن خلال هذا “المعرض” ستصل موهبتها للناس لأن هدفها هو أن تفهم الناس رسوماتها و تسعد كلما شاهدتها وهي تري أنه لن يتم ذلك إلا إذا كان معها دراسة أكاديمية لمساعدتها في تحقيق ذلك.

وعندما سألناها عن أول رسمة رسمتها وتحب تكرارها، كانت الإجابة هي العين؛ لأنها تبين شخصية من أمامك ولذا فهي تحب التركيز في عيون الناس وترسمها.

وفي نهاية الحوار أضافت (آية) نصيحة توجهها للكل لتحفز بها غيرها من الذين لم يبدأوا مشوارهم بعد: “كانت رغبتي أن أدخل كلية الفنون الجميلة وأكمل بها دراستي وأطور من نفسي فيها، ورسالتي لكم أنه مهما أخذك الطريق بعيدًا عن ما تحب؛ لا تيأس ولا تتركه بل تمسك به قدر المستطاع مهما عاندتك الظروف، استمر فيما تحب مهما حدث”.

وكما قال محمود درويش”قف علي ناصية الحلم وقاتل..”فلا تيأس في تحقيق حلمك فلا يوجد وقت غير مناسب لتحقيقه، فقط ابدأ الآن…