اليوم العالمي للسرطان

"أنا أستطيع... نحن نستطيع"



نتساءل ما الدور الإيجابي الذي نناشده من اليوم العالمي للسرطان؟ وكيف يؤتي ثمرته؟

في اليوم الرابع من فبراير وفي مبادرة سنوية، يتصدى العالم للمرض اللعين الذي كلما ذُكر اسمه اقشعرت منه العقول قبل الأبدان.

ويعد ذلك اليوم المُعترف به عالميًا يومًا فارقًا في حياة شتّى الشعوب، فهو ما قررته منظمة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان وهو معترف به دوليًا.
ويعتبر الهدف الأسمى الذي خُصص من أجله يوم ٤ فبراير هو نشر الوعي بماهية السرطان وأسبابه وطرق مقاومته. وذلك وفقًا لما ذكرته أنيسة حسونة المتعافية من مرض السرطان ومؤلفة كتاب “بدون سابق إنذار” والذي تروي فيه عن دور عائلتها ومعارفها تقديرًا لهم وعرفانًا بفضل كل من ساند مريض سرطان. فتؤكد دراسة أن نسبة الاستجابة للشفاء لمن تساندهم أسرهم أعلى ممن يضطرون إلى مواجهة السرطان وحدهم.
تأتي أشكال التضامن مع المرضى على هيئة حملات توعية عن أهمية الكشف المبكر وماراثونات مخصصة لدعم سرطان الثدي. كما يتوافد أفراد الهيئات والمنظمات الخيرية على مستشفيات العلاج الكيماوي للسرطان وغيرها إيمانًا بتخفيف عبء مريض السرطان ودعمه أثناء رحلة علاجه، فضلًا عن المساهمات المادية للمراكز الطبية الخيرية.

خير وسيلة لمحاربة العدو هي أن تلم بنقاط قوته قبل نقاط ضعفه فتحد من توغله وتنجح في مقاومته؛ حيث تحتوي فعاليات ذاك اليوم على أبرز الإنجازات التي توصل إليها الباحثون والعلماء في عالم السرطان. إضافة إلى حصر أعداد المصابين ونسب الشفاء التي تزداد عامًا بعد عام. كل هذا يساعد ويشجع كل من وطأت قدماه هذا العالم وفي حاجه لدعم نفسي قبل أن يبدأ رحلة العلاج.

احم نفسك9

ومن أبرز الإنجازات التي أعُلنت في 4 فبراير العام الماضي والتي طرأت أرض الواقع بالفعل هي تحول سرطان الدم الميلودي من مرض قاتل إلى مرض قابلً للشفاء، لتنخفض نسبة عمليات زرع النخاع من 34% إلى 3% فقط!

وطبقًا لمنظمة الصحة العالمية، يصاب نحو 14 مليون حالة سنويًا بالمرض الخبيث. فيُعتبر سرطان الثدي الأكثر انتشارًا بين السيدات، خاصة البدينات. وتصاحب سرطان الثدي آلام في الصدر وتحت الإبطين، وأيضًا إفراز مادة شفافة من الحلمة وتغير في شكل وحجم الثدي.

وعلى الصعيد الأخر، يعد البروستاتا والرئة والغدد الليمفاوية هم أكثر أنواع السرطان انتشارًا بين الرجال. ومن الأعراض المبكرة لسرطان البروستاتا مشاكل في التبول والمثانة ووجود دم في البول، أما سرطان الرئة فيكون سببه التدخين وسرطان الغدد الليمفاوية يصاحبه تضخم وبعض العلامات الأخرى.

حقًا يجدر بكل معافى أن يزرع أملًا في نفوس مكافحي السرطان بأيّة وسيلة وأن يساندهم ويشارك في فعاليات يوم 4 فبراير. وقد انتشر مؤخرًا _هاشتاج_ #أنت_تقدر على مواقع التواصل الاجتماعي مساهمة من الجميع في تدعيم المرضى وإقرارا أن محارب السرطان ليس وحيدًا بل كلنا معًا “نرفع شعار “أنا أستطيع ..نحن نستطيع.