مش هنفرح بيكي؟

عريس في البيت ولا شهادة عالحيط؟



“عريس في البيت ولا شهادة عالحيط”، “اقرصيها في ركبتها، تحصليها في جُمعتها”.
جُمل بنسمعها كتير من طنطات وتيتات في الأعياد والأفراح وأي تجمع عائلي، ودايماً بييجي معاها سؤال مافيش بنت مصرية أصيلة معداش عليها “مش هنفرح بيكى بقى؟”.

سِلو بلدنا بيقول إن أي بنوتة تجاوزت العشرين وعلى مشارف التخرج، هي كده دخلت مرحلة الخطر. أما عن اللي بتلعب في خط الوسط ما بين ال25 ل30 سنة ولسه الفارس المغوار ماشرفش عشان يخطفها على حصانه الأبيض، فهي كده القطر فاتها وحياتها وقفت.

الموضوع ده بيعمل هوس وقلق رهيب للبنات وعادة بيترجم في صور عدم الرضا عن النفس وعدم إتزان وتشتُت عن أهدافهم اللي هما عايزين يوصلوا لها، ويبقى التركيز في حاجة واحدة بس “هطل بالأبيض امتي؟”.

الضغط بييجي من القريب قبل البعيد، صحيح أهالينا أكتر ناس بتخاف علينا بس مش لازم “نفرح بيكي” يكون في الجواز بس، ممكن يكون نجاح في دراسة والشغل عادي جداً، بعيداً عن النمطية المتعارف عليها.

مُلخص الفرحة مش دبلة في الصوابع، الجواز ده رزق بيجي في معاده اللي ربنا كاتبه. محدش يقدر يقدم أو يؤخر فيه، بيحتاج لنضوج فكري وقدرة على تحمل المسؤولية من الطرفين، ولأنه محطة ومرحلة مهمة زيه زي أي حاجة في دنيتنا عشان ننجح فيه لازم نعمله صح!

دمتم أقوياء واثقين من أنفسكم، قادرين على تثبيت “طنط الحشرية”!