الحياة بين أصابع الكلمات..

كيف حّولت الكلمات حياة شخص؟



إذا كنت تقرأ هذا المقال فهذه ليست صدفة يا عزيزي..

دائمًا نقرأ مقالات، وقصص عن جبر الخواطر ، وأن الكلمة الطيبة صدقة ،ولكن هل جربت يومًا أن تجبر خاطر أحدًا؟ أو أن تساعد أحدًا لا تعرفه؟ هل شعرت بحالة الرضا، والسعادة حينما تعرف أنها ليست صدفة ، وأنك قد أُخترت خصيصًا من أجل هذه المٌهمة؟

دائمًا نري بعض الناس في الجامعة يشعرون بالوحدة ،والحزن، ولكن هل فكرت أن تساعد أحدًا منهم ؟

هل تعلم أن الشعور بالوحدة يقلل من إنتاجية الفرد، ويجعله كارهًا للدراسة ؟

ما سأحكيه الآن حقيقي :

أحمد طالب بالجامعة ،ولكنه دائمًا وحيدًا، وليس له صديق مقرّب. دائمًا أصدقاؤه يسخرون منه ،ومما يفعل ،حتي أنه بدأ يصدقهم ،وهذه كانت بداية اللعنة. بكي أحمد كثيرًا ولكن لم يشعر به أحدًا .

بدأ بشرب السجائر ، ثم الانحراف تماما ظنًا بأنه سيهرب إلي عالم آخر مثلما يري في الأفلام، ولكنّ أوجاعه زادت. فكر أحمد كثيرًا بالإنتحار، وبدأ يكتب مقالات كئيبة علي موقع التواصل الإجتماعي)twitter(،ولكنه رغم ذلك لم يهنْ عليه أحدًا. الوحدة أمرٌ صعب وأن يكون الشخص منبوذًا، ليس أمرٌ جيد إطلاقًا..

للأسف أنتهت القصة لأنها ليست من زمنٍ بعيد إنها تحدث حتي يومنا هذا ،وها هو أحمد أوشك أن يتخرج ،وليس لديه أصدقاء…

قد نري أحمد حولنا في كل مكان ، نراه حزينًا يحتاج أن يقف أحدًا بجانبه ، إذا رأيتم أي شخص مثل أحمد ابتسموا في وجهه ، مدوا له يد العون، وساعدوه قبل أن تزداد الأمور سوءًا…

ملحوظة: الأسم مستعار بالتأكيد، وأتمني أن يُقرأ هذا المقال من الذين يسخرون من أحمد، وأتمني أن يتخطي أحمد هذه المرحلة ،وينجح في حياته ،وأكتب لكم مقالًا عن قصة نجاح أحمد ،وفي النهاية أود أن أقول رفقًا بالبشر يا صديقي…