المسجد: للصلاة أم للاغتيال؟

ضُرب مَسجِد بشمالِ سَيناء إثر حادث إرهابي وارتفاع عدد الضحايا.



فُوجئ الشَعب المصري صَباح اليوم بحادث أليم، وهو عَملية إرهابية علي مَسجِد الرَوضة بمنطقة شَمال سَيناء.
أثناء تأدية المُصلين لصلاة الجُمعة، حَاصرْ المُسلحون المَسجِد ثُمَ ألقوا عُبوة ناسِفة على المُصلين ثُمَ قَاموا بإطلاق النّارِ عَليهِم.
سَقط مِن المُواطنين الأبرياء أكثر مِنْ مِئتي ضَحية ومِئة مُصاب.

المصدر : شبكة رصد

والجَدير بالذكرِ أنَّ الضحايا بَينهُم جُنودًا، ولكن مُعظمهم مِنْ المَدنيين، وأن سبب الهُجوم على المَسجِد أنه يقوم عليه جماعة صُوفية، و التي يُكَفِّرها البعض، ومُعظم مُرتادوه مِنْ قَبيلة السَواركة التي تُسانِد الجيش والشرطة بشكل واضِح ضِد المُسلحين.
سُرعان ما ذَهَبتْ العَشرات من سَيارات الإسْعاف إلى مَوقع الحادث، ولكنْ أعلنَ رئيس هيئة الإسعاف أنه تم اسْتهداف سَيارات الإسعاف التي تَنْقِل الضَحايا مِنْ قِبل الإرهابيين. فصدرت نِداءات للمُواطنين بالتوجُه إلى المُستشْفيات للتَبرُع بالدمِ في أسرَعِ وقتْ.
أعلَنتْ رِئاسة الجُمهورية الحِداد ثَلاثة أيام على أرواح الشُهداء، ووَجّه الرئِيس السيسي صَرف تعويض مادي مِئتي ألف جُنيه لأُسرة كُل شَهيد وخَمسين ألف جُنيه لكل مُصاب من ضَحايا العملية الإرهابية ببئرِ العبد.

خِلال السنوات الماضية، تَشبَّعتْ الأراضي المَصرية بدِماء شُهدائها في كُل مكان، عَبرَ الحُدود والكنائس واليوم المَساجِد!

المصدر : شبكة رصد

أثبتَ حادث اليوم أن الإرهاب لم يَعُد يُفَرِق بين مُسلِم أو مَسيحي، رجُل أو إِمرأة، طِفل أو شَيخ. أصبح المَصري ضحيةً للإرهاب مِنْ كُل دين وجِنس وسِنْ، أؤلئك الناس لا يعرفون الإنسانية أو الدين! رَحمَ اللهُ شُهداءنا.

المصادر:
-خطاب الرئيس عبد الفتاح السيسي.

-الصفحة الرسمية لرئاسة الوزراء.

http://www.cabinet.gov.eg/Arabic/MediaCenter/CabinetNews/Pages/%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8%D9%8A-%D8%A8%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%A1.aspx

-تصريح وزير الصحة والسكان.