ثالثة جامعة.. التحدي الكبير!

انتبه أمامك مطب..!



في كثير من الكليات تعد السنة الثالثة بمثابة القشة التي تقصم ظهر البعير، لكونها منتصف أو المرحلة ما قبل الأخيرة لإتمام الدراسة الجامعية بسلام، وعادة ما يبدأ فيها طرح المناهج بأساليب وطرق جديدة تحتاج إلى تغييرات نمطية في المذاكرة والعمل… إلخ.

قمنا بالتحدث لعدد من الطلاب داخل وخارج أسوار حرمنا الجامعي الذين أتموا السنة الثالثة ومناقشتهم في الصعاب والتحديات التي واجهتهم وكيفية التغلب عليها.

الكليات العملية

لأن المتعارف عليه هو أن السنة الثالثة هي مرحلة انتقالية في كل الكليات العملية تحدثنا لعدد من مختلف تلك الكليات في جامعة مصر الدولية عن التحول الذي مروا به في تلك السنة.

كلية الصيدلة

عَلّق كل من نورهان إيهاب وزهوة أحمد أن السنة الثالثة هي بداية التَعرُف وتعلم المواد الإكلينيكية التي تتطلب الفهم والاستيعاب الجيد، والمذاكرة أولا بأول وبدأ تغيير طريقة التفكير في طرق العلاج وكيفية التعامل مع المرضى على عكس السنتين الأولى والثانية، ونصحوا أقرانهم المقبلين على السنة الثالثة في العام القادم علي التنظيم الجيد للوقت وعدم تأجيل الدراسة قبيل الامتحانات مباشرة خاصة إذا كانوا منضمين إلى أنشطة طلابية.

كلية طب الفم والأسنان

وصف محمد الزيدي السنة الثالثة بالمنحنى الخطر على طريق سريع لذلك يجب توخي الحذر لتجنب الحوادث، حيث أنها بداية احتكاك الطلاب بالشق العملي في الكلية وبداية العمل باليد على أسنان من الأكريل في معامل مختلفة، وأتفق معه هشام شريف الذي أعتبرها هو الآخر نقلة، حيثُ عَقّب أن عدد المواد يزداد من 6 إلى 8 مواد مما يؤدي إلى زيادة وقت المحاضرات وقلة أوقات المذاكرة والراحة. واتفقا أن الضغط الأكبر يكون في إثبات النفس في الجزء العملي ويكون التغلب على ذلك بكثرة التدريب في المنزل ومحاولة التركيز في المحاضرات قدر الإمكان وتسجيل المحاضرات المهمة إذا سمح الأمر.

أما عن محمد على يوسف فاعتبرها بمثابة السهل الممتنع حيث أن اختلافات المواد تحتاج من المرء وقت للتأقلم مع النظام الجديد ويجب الانتباه للأسئلة وطريقة توزيع الدرجات لاختلافها التام عن السنوات الأولى واستغلال الإجازات في المذاكرة وتشجيع النفس على الدراسة.

واتفق آيه عبدالرحمن وآيه أدهم أنها بداية المرحلة المهمة وتعد أساسا للسنتين التاليتين وتسهيل الحفظ والفهم،لاقتراب المحتوي العلمي في كيفية استخدامها في العيادات. ونصحتا مع بداية السنة معرفه عدد المتطلبات(requirements) في كل مادة وتجهيزها أول بأول وعدم تأجيل المذاكرة ليلة الامتحان.  

بعض الأدوات التي يحتاجها الطالب في السنة الثالثة

 

كلية الحاسبات والمعلومات

قال مهند أيمن أن السنة الثالثة تعد من السنين ذات الثِقَل في كليته، لوجود مشروع منفصل لكل مادة غير الامتحانات. وفي الترم الثاني يتم أخذ “هندسة البرمجيات-Software Engineering” وهي المادة المؤهلة لمشروع التخرج ومشروعها هو الأكبر في الثلاث سنوات الأولى من الجامعة.

ينصح مهند بعدم البقاء في نفس الفريق في كل المشاريع المطلوبة للمواد المختلفة، وحث على العمل مع العديد من أفراد الدفعة لسهولة تحديد الفريق الصحيح لمشروع التخرج. وأيضا تَجَنُبّا لأن يأخذ كل فرد مادة يعمل علي مشروعها بمفرده. كما نصح بمحاولة إيجاد فرصة عمل لإمكانية الخوض في سوق العمل بعد هذا العام.

 

كلية الهندسة الإلكترونية

أما عن كيرلس يوسف مغرس وعمر رشاد فاتفقوا على أن السنة الثالثة في كليتهم تنقسم فيها المواد منها الصعب ومنها السهل لذلك يحبذ المذاكرة أول بأول والعمل الكثير وتتلخص السنة الثالثة في “من جد وجد”

وعدم السماع والإنصات لأي أحد لتجنب التشتت، وعَقَّب مغرس قائلا “سمعت كلام كتير كفيل يخلي الناجح فاشل”.

ولكن كان لمحمد البحراوي رأى آخر، حيث أوضح أنها كانت مثل بقية السنوات بالنسبة له مع اختلاف صعوبة العملي ولكنه تغلَّب عليها بمشاهدة دورس من الإنترنت ومصادر التعليم المفتوحة وأيضا يمكن عثور على بعض المكونات المطلوبة للمشاريع في محل أمام جامعة عين شمس يدعي “Future electronics”.

[/media-credit] بعض من عمل الهندسة الكهربائية في السنة الثالثة

 

[/media-credit] بعض من عمل الهندسة الكهربائية في السنة الثالثة

 

الكليات النظرية

لأن التغيير حقيقة ثابتة، ليس فقط في الكليات العلمية، ولكن في الكليات النظرية أيضا. حيثُ تصعب على روادها بعض الأمور، لذلك قمنا بسؤال بعض من طلاب جامعة مصر الدولية عن هذه التَغَيُرات. 

كلية الألسن

حدثتنا دنيا ياسر عن دخول بعض المواد التي يتم العمل عليها في الجامعة فقط مثل “Listening” و “Subtitling” مما يؤدي إلى ضيق الوقت فيها وعدم ممارستها بشكل كاف لذلك يجب تنسيق الوقت جيدا والعمل بشكل سريع.وأوضحت صعوبة تَوَفُّر بعض المصادر للدراسة، فاتفقت معها هيام يسري على ضرورة الحفاظ على الكتب والمراجع المستخدمة في السنوات الماضية والمراجعة أول بأول خاصة للمواد “المضمونة” التي تتوفر لها مصادر كثيرة للدراسة.

بعض المصادر الخاصة بالسنة الثالثة لتسهيل الدراسة:

أما عن دفعة 2016 فهناك تغيير في القوانين والمواد الخاصة بهم غير واضحة تماما للطُلاب في مواد كالMorphology والsocio-linguistics والLiterature والPhonetics ، على عكس الدفعات السابقة كما عَلَّقَت الطالبة يارا عزت وهي أحد طلاب هذه الدفعة.

كلية الإعلام

عقبت نورهان الغالي على أنها سنة من أصعب السنوات الدراسية حيث يأتي بعدها في الصعوبة مشروع التخرج في نهاية السنة الرابعة، ويكون هناك تسليمات كثيرة لأغلب المواد، ويكون أسبوع التسليمات النهائية أسبوع شاق جدا، غير التسليمات التي تتطلب العمل من أول أسبوع دراسي، وأن معظم المواضيع يكون مطلوب تصويرها في الشوارع والحدائق وغيرها. لذلك يجب البدء على الفور وعدم تأجيله، واختيار موضوع تحبه لأجل سهولة إتمام المطلوب على أكمل وجه وتجنب الملل والروتين.

خارج أسوار جامعة مصر الدولية

قالت هبه محمد أسامة وهي طالبة في كلية التجارة الشعبة الإنجليزية بجامعة عين شمس، أن المناهج تصبح أكبر والفصول الدراسية أصغر فتنصح بعدم تكديس المذاكرة والتعمق أكثر.

أما عن ميرنا منير وهي طالبة بكلية التربية النوعية قسم تربية فنية جامعة عين شمس، فقالت أن منهج السنة الثالثة يُعتبر نفسه للسنة الأولى ولكن بعمق أكثر ويكون هناك مادة إضافية “التربية العملي” يجب التركيز عليها لتوقف نجاح أو رسوب العام عليها.

وأوضحت يسرا حلمي الطالبة بكلية الفنون التطبيقية جامعة حلوان، أنها سنة البين-بين؛ فلا هي السنة الأولى فيوجد حافز ولا هي الأخيرة فيوجد طاقة وحماس لإنهاء المرحلة الجامعية، وتكون الصعوبة أحيانا في إيجاد أدوات معينة مثل ورق الملامس والكوشيه لعدم توافرهم في أماكن كتيرة ولكن من الممكن توفيرهم في العتبة.

 

تتمني أسرة إنسايدر النجاح والتفوق لطلاب جميع الفرق الدراسية وخاصة أبطال السنة الثالثة.