Innovation Day 7

بدأ الحُلم منذ سبعةِ أعوام واستمر ليومنا هذا.. أضاف لأرواحنا بهجة، وقد نسج لنا من الحياةِ حياة!



” أنا الشيخُ الفاني الذي تُشبه حياته ورقة في شجرة صفصاف إبان الخريف. الكل ينتظرها كي تسقط، الكل يعرف يقينًا أنها ستسقط، ناموس الحياة يقول إنها ستسقط، لكنها لم تسقط بعد! ”

لا أدري على وجه التحديد من أين أبدأ، حدثوك يومًا عن النجوم المُتلألئة في السماء، تَحولُ بين زُرقة الليل ووحشته.. فإذا بها صهريج أحال الظُلمةَ إلى ضياءٍ يُهتدى به حتى بُزوغ الفجر، حدثوك يومًا عن الحُلم.. عن الأمل.. عن الحياة.. عن السعي الذي يُحوّل مجرى الحياة بأكملها من الركود إلى الحيوية والعمل.. فلربما أضأت طريقًا أوشك على الإظلام!

فعندما أتحدث عن يوم الإبداع السابع في كلية الهندسة-جامعة المنيا التابع لمنظمة “IEEE” ( الفرع الطلابي لجمعية مهندسي الكهرباء والإليكترونيات) فهنا لا أتحدث بالكاد عن تجربةٍ شخصية مررت بها أو مرّت بي – على الأقل-، لا بل أُحدِّثُك عن الكثيرين ممن ينتظرون هذا الحدث من مخُتلف أنحاء الجامعة للعام السابع على التوالي، حتى أصبح بالنسبة لهم هو الحُلم الذي يصنعُ يومهم في العام مرة! أو قُل مرتين أو ثلاث..
أُحدثك عن الحدث الذي يترك في روحي بصمةً إيجابية في كُل عام، لن أنساها وأعجز تمامًا عن وصفها ولو بقليلٍ من العبارات..

أحدثُك عن ” Innovation Day 7 “، الحدث الأكبر الذي يُقام في صعيد مصر، الحافل بالكثير من الموضوعات والأنشطة التي تدعم مُختلَف مجالات الهندسة وريادة الأعمال، بحضور حوالي 5000 شخص من مُختلف أنحاء الجمهورية، والذي يستمر مُدة من يومين لثلاثة أيام ويضم: ( معرض لمشاريع التخرج وتحت التخرج- معرض للشركات الناشئة- محاضرات عن أهم الموضوعات والتغيرات في التكنولوجيا وريادة الأعمال- ورش عمل مُكثفة- مناقشات مفتوحة- مسابقات مختلفة- أنشطة تفاعلية)

ويُفتتح في الغد المُوافق ” الإثنين ١٦ من إبريل ٢٠١٨ “

بدأ الحُلم منذ سبعةِ أعوام واستمر ليومنا هذا.. أضاف لأرواحنا بهجة، وقد نسج لنا من الحياةِ حياة!
هو نواةٌ غرسها السابقون وقام عليها المُخلصون من بعدهم كالجُند المجهولون، يقذفون بها في قلوب المُحبين.. أكرمهم الله بها دومًا أينما كانوا!

” هذه كلمةُ احترامٍ للمجانين.. للغير اعتياديين.. للثوار.. لمُسببي المشاكل.. للمربعات الذين يعيشون في مجتمعاتٍ دائرية.. للذين يرون الأشياء بمنظورٍ مُختلف.. للذين لا يُعجبهم السائد.. وليس لديهم أيُّ احترامٍ للوضع الراهن.. هؤلاء تستطيع أن تتفق أو تختلف معهم.. تستطيع أن تطلب ودَّهم وتستطيع أن تطلب عداوتهم، الشيء الوحيد الذي لا تستطيع أن تفعله هو أن لا تنتبه لوجودهم! ذلك لأنهم يُغيرون الأحوال ويدفعون الجنس البشريّ بأكمله نحو الأمام.. وفي حينِ أن البعض يراهُم “مجانين”، نحن نراهم ” عباقرة”، فالذين بلغ بهم الجنون للاعتقاد أن بمقدورهم تغيير العالم هم الذين فعلوا ذلك!”

” تذكر يا صديقي، إن الأمل شيءٌ جيد، والأشياء الجيدة لا تموت أبدًا.”