وضع المدن الجامعية

نريد حلاً



المدن الجامعية أهم قطاع لرعاية طلاب الجامعة فهي من المفترض انها توفر للطلاب المقيمين بها رعاية متكاملة من : إقامة، تغذية، برامج أنشطة.

ويقضي الطالب المقيم بالمدن الجامعية ما يقرب من 70% من وقته اليومي داخل المدينة الجامعية وعليه يتم تقديم جميع ما يحتاجه الطالب وذلك علي مدار 24 ساعة، كما تعتبر البيت الثاني لهم من توفير مكان مناسب للإقامة والراحة الكاملة للطالب .

وكما هو معروف من شروط القبول بالجامعات أن يكون الطالب “مقيد نظامي”، وغير مقيد من الخارج “مستنفذ مرات الرسوب”، وان يكون مقيم خارج النطاق الجغرافي 50 كم مربع من مركز الجامعة.

 

ومن اسباب التحاق الطلبة بالمدن الجامعية الاغتراب وبعضهم يرى ان سكنه في المدينة راحة وتوفير عن غيرها  وحتى الاهل يطمئنوا على ابنائهم  في المدينة الجامعية وليس في السكن الخارجي لانه يعتبر امان وراحة وله مواعيد منظمة وغير ذلك انه داخل حدود الجامعة .

 

وعندما قمنا بسؤال احدى الطالبات التي تقيم  في المدينة الجامعية عن كيفية التقديم  قالت ان التقديم كان في غاية السهولة ومتاح للجميع واي طالب له فرصة التقديم  من على الانترنت ،، وانه يوجد على صفحة الجامعة وعلى المركز الاعلامي لجامعة المنيا ،،واضافت أن شروط القبول في المدينة الجامعية ، يكون المجموع العالي وايضاً مكان إقامته سواء كانت في محافظة او مركز او قرية بعيدة عن جامعته  ،، واضافت ايضاً أن هناك من يتم قبولهم عن طريق الواسطة وكثير من الطلبة يتم قبولهم علي اساسها .

 

وذكرت ايضاً بعض من دور المشرفات داخل السكن الجامعي للطالبات وان هناك مشرفة في كل دور  ،، وهناك من تتواجد مع الطلبة اذا مرضت وتصطحبها الى المستشفى وتكون بجوارها الى حين رجوعها لسكنها وغرفتها ،، ومن يكونوا بالاسفل ومهمتهم التأكد من الكارنيه ويكونوا دقيقين جداً ،، واخرى مهمتها عندما تدق الساعة السابعة تقوم بالمرور على جميع غرف الدور والتأكد من ان كل طالبة في مكانها في الوقت المحدد لهم ،، ومن يخالف القوانين الجامعية له عقاب ويقوم بأخذ انذار او الحرمان من المدينة اسبوع أو أكتر .

 

ولكن المشاكل التي ذكرتها من خلال حديثها هي انه يوجد في الدور 50 غرفة والغرفة بها 6 طالبات ورغم كثرة العدد الا انه يوجد فقط موقد غاز واحد وثلاجة واحدة لجميع الطلبة في الدور الواحد ،، وانهم بحاجة الى اكثر من ذلك العدد .

 

قالت إحدي طالبات السكن الجامعي التي تم قبولها في مبني الفائقات الذي تم الإنتهاء من تجهيزه منذ سنة ليصبح متاح للسكن فيه لأول مرة منذ إكتماله وأن الغرفة يوجد بها 4 اسرة كل سرير فوق الآخر، وتابعت حديثها عن حرص المشرفات علي الإلتزام بالنظافة ومواعيد الدخول و الخروج من السكن، وإهتمامهم بالطلاب من نظافة وإلتزام بالمواعيد ، لكن اشتكت أَُخريات من التعامل السيئ من قبل المشرفات بالأخص طلاب الفرق الأولي وعند شكوتهم  يقولون ” احنا بنلتزم بالتعليمات عشان تتعودوا علي النظام من اولها “

قالت الطالبة (م.أ) التي تقيم في المبني (أ) الذي تم ترميمه من جديد ليصبح أكثر راحة للطلبة، انها تفضل السكن الجامعي عن السكن الخارجي وانه يشعرها بالأمان لانه إذا تعرضت طالبة لتعب مفاجئ يتم إبلاغ مشرفة المبني ويتم نقلها علي الفور.

أما ما أعترضت عليه هو  إرتفاع نسبة المصروفات لتصبح 800 جنيه للفصل الدراسي الواحد ، و عدم توفر مياة نظيفة للشرب والنظافة الشخصية علي مستوي المدينة كلها، بالإضافة الي بعض الخدمات الأخري كمستلزمات المطبخ  وانه لا يوجد سوي 4 مواقد غاز فقط كلاً منهم بعينين وذلك لا يكفي لمبني كامل وخصوصاً مع إقتراب شهر رمضان ومواعيد امتحانات الفصل الدراسي الثاني ,لذلك يأملون من رئيس الجامعة بإيجاد حلول لتلك المشاكل بتوفير ما يلزم قبل شهر الكريم .

من ضمن ذكر المشاكل التي تحدث في المدن الجامعية بالمنيا ان الطلاب المقيمون في المدن الجامعية يشكون من تخصيص مباني الكليات العلمية خارج الحرم ووجود مباني الكليات النظرية بالداخل ووجود تمييز ضد ابناء المحافظة حيث تخصص افضل المباني والغرف للمغتربات من محافظات الوجه البحري لانهن يرفضن تسلم اى غرف مهملة او غير مناسبة بينما يتم تخصيص المباني ذات المستوي التدني الغير مهيأة للمعيشة لطالبات المحافظات الوجه القبلي .

مما يلجأ بعض الطلاب بالاقامة في مساكن خاصة خارج المدن الجامعية علي الرغم من ارتفاع اسعارها وذلك لقربها من الجامعة مما يجعل الاسر محدودة الدخل تلجأ لتسكين ابنائهم في مناطق عشوائية كأحياء ابوهلال والسلخانة وشاهين وغيرها وجميعها تبعد عن الجامعة وذلك لانخفاض اسعار تلك المساكن .