استعراض صامت للقضية الفلسطينية

يا قُدسُ معذرةً ومثلي ليس يَعتذِرُ .. مالي يَدٌ فيما جرى فالأمرُ ما أمروا .. وأنا ضعيفٌ ليس لي أثَرُ .. عارٌ عليَّ السمعُ والبَصرُ .. وأنا بسيف الحَرفِ أنتحرُ ..



1887.. بدأت الهجرة اليهودية إلى فلسطين.
1897.. انعقد مؤتمر صهيوني في مدينة بال بسويسرا ضم زعماء اليهود في أنحاء العالم وأقر بفكرة ثيودور هرتزل مؤسس الصهاينة بإقامة دولة صهيونية كبرى تمتد من النيل إلى الفرات، ووفقًا لخريطة إسرائيل الكبرى فإنها تضم الجزء الواقع جنوب غربي آسيا والذي يضم فلسطين ولبنان والأردن ومصر وسوريا والعراق والسعودية والكويت وحتى تركيا.
1947.. أصدرت الأمم المتحدة قرارها بتقسيم فلسطين إلى دولتين فلسطينية ويهودية.
1948.. بعد سُويعات من إعلان بريطانيا إنهاء اعتدائها على فلسطين، أعلن الصهاينة قيام دولتهم إسرائيل على أرض فلسطين، وبدأت الحرب بين العصابات الصهيونية والجيوش العربية التي لم تكن مستعدة لهذه الحرب مما سبب هزيمتها، وسيطرة الصهاينة على 77.4% من أراضي فلسطين.
1967 .. احتل الصهاينة ما تبقى من فلسطين بالإضافة لشبه جزيرة سيناء المصرية وهضبة الجولان السورية، وبدأ الاستيطان الصهيوني بإنشاء أول مستوطنة صهيونية بالضفة، وفي نفس العام أنشئت 14 مستوطنة أخرى
1982.. وفقا لاتفاقية كامب ديفيد أكمل الصهاينة انسحابهم من سيناء بشروط جعلتها منقوصة السيادة.
1982.. غزا الصهاينة لبنان معلنين بأن هدفهم سلامة 63 مستعمرة صهيونية في شمال فلسطين من هجمات المقاومة الصاروخية في جنوب لبنان، ثم تطور الهدف المُعلن إلى إنهاء تواجد المقاومة الفلسطينية
1985..انسحب الصهاينة من لبنان محتفظين بشريط في الجنوب يتراوح عرضه بين 10 إلى 20 كم
1993.. بعد اتفاق غزة/أريحا أصبحت إسرائيل تسيطر على 73% من أراضي الضفة
2000..  اندلاع انتفاضة الأقصى في نهاية أيلول بعد زيارة استفزازية لرئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق شارون للمسجد الأقصى
2001 ..  قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي باغتيال أبو علي مصطفى، أمين عام الجبهة الشعبية لتحريرفلسطين، بقصف مكتبه في رام الله
2002 ..  أقرت الحكومة الإسرائيلية برئاسة شارون حينها إقامة جدار الفصل العنصري في عمق الأرض الفلسطينية.
2003 .. تم توقيع ‘وثيقة جنيف’ بين سياسيين فلسطينيين وإسرائيليين، وتنص هذه الوثيقة على الانسحاب الإسرائيلي من معظم الأرض التي احتلت عام 1967، وترسيم الحدود بين الجانبين، لكن الوثيقة لاقت معارضة من قبل اليمين الإسرائيلي وبعض الفصائل الفلسطينية
2005 .. أول قمة فلسطينية إسرائيلية في مدينة شرم الشيخ المصرية، وانسحاب اسرائيل من قطاع غزة وعدد من المستوطنات في الضفة الغربية بعد احتلال دام 38 عامًا.
2007 .. توقيع اتفاق مكة وسيطرة حماس على القطاع، وبعد ذلك أعلنت إسرائيل الحصار الشامل الذي فرضته على الأراضي الفلسطينية والقطاع.
2009 .. حذرت إسرائيل الاتحاد الأوروبي من الاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية المستقبلية، وفي الشهر ذاته اعتمد الاتحاد الأوروبي القدس عاصمة للدولتين.
2010 .. اعترفت البرازيل بالدولة الفلسطينية، أعقبتها كل من: الأرجنتين، بوليفيا، الإكوادور، وباراغواي، كما قررت النرويج رفع التمثيل الدبلوماسي الفلسطيني إلى مستوى سفارة كاملة.
2013 .. استئناف المفاوضات بعد 3 سنوات من الجمود
2014 .. فشل المفاوضات، وتجمد المصالحة بين حركتي فتح وحماس.
2017 .. في البداية إغلاق القوات الإسرائيلية للمسجد الأقصى لأول مرة منذ نصف قرن ومنع المسلمين الفلسطينين من إقامة صلاة الجمعة، والآن تصريح ترامب بأن القدس عاصمة للدولة الاسرائيلية.
وأعلنت مصر رفضها أية آثار مترتبة عليه، حسب بيان لوزارة الخارجية المصرية التي اعتبرت أن “اتخاذ مثل هذه القرارات الأحادية يعد مخالفًا لقرارات الشرعية الدولية، ولن يغير من الوضعية القانونية لمدينة القدس”.
واعتبرت الحكومة الأردنية في بيان أن اعتراف الرئيس ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل يُشكِّل “خرقًا للشرعية الدولية والميثاق الأممي”.
ووصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون القرار بـ”المؤسف”، ودعى إلى “تجنب العنف بأي ثمن”.
وشدد الرئيس الفرنسي في مؤتمر صحافي عقده في الجزائر حيث يقوم بزيارة، على “تمسك فرنسا وأوروبا بحل الدولتين إسرائيل وفلسطين، تعيشان جنبًا إلى جنب بسلامٍ وأمنْ، ضمن حدود مُعتَرف بها دوليًا ومع القدس عاصمة للدولتين”.
واعتبرت أنقرة على لسان وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو أن القرار “غير مسئول”.
هذا وأعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه الشديد الأربعاء بعد اعتراف ترامب بالقدس عاصمةً لإسرائيل، قائلًا إن ذلك قد يكون له انعكاسات على فرص السلام.
أما في بريطانيا، فقال متحدث باسم رئيسة الوزراء تيريزا ماي إن الأخيرة لا تتفق مع قرار الولايات المتحدة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل لأنه “لن يُساعد على الأرجح الجهود الرامية لتحقيق السلام في المنطقة”.
وأشار وزير الخارجية الكندي إلى أن قضية القدس يمكن حلها “فقط كجزء من التسوية العامة للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي”.
واعتبر وزير الخارجية  القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني من جهته أن هذا الاعتراف يحكم بالإعدام على مساعي السلام.

2018 حتى نهاية الزمان: ستظل أيدينا مكبلةً وسيظل العرب مُنشغلون بانقسامتهم الداخلية حتى يأتي الدور على من بقى منهم ويتحقق حُلم “دولة إسرائيل الكبرى”.
يا قُدسُ معذرةً ومثلي ليس يَعتذِرُ .. مالي يَدٌ فيما جرى فالأمرُ ما أمروا .. وأنا ضعيفٌ ليس لي أثَرُ .. عارٌ عليَّ السمعُ والبَصرُ .. وأنا بسيف الحَرفِ أنتحرُ .. وأنا اللَّهيبُ وقادتي مَطرُ.

مصادر/
وكالات، ديوان شعر أحمد مطر، كتاب تاريخ فلسطين الحديث للكيالي.