أين الحياة !

أجبنا ام لم نجب !



كثيراً ما يتساءل أين هي الحياة .. ام  ذلك سؤال خاطئ ؟!!! لكن فى رأيى ان يكون السؤال كوجهة نظر انسان ينظر بنظرته للحياة ك..اين نحن من تلك الحياة؟؟ وليس اين تلك الحياة بذاتها.. الحياة!!..ام نحن!!..ام ماذا؟!! كثيراً ما يتساءل بأفكاره المندسة بين أضلع فكرة تلك الفكرة وما يحول إلي مثل ذلك السؤال.. لكن سأوضح ما اريده  فالحياة كلها الوان..لا نعرف مدى عمقها..ولا نستطيع جريان مسارها.. تعطف اطرق مصابيحها باجواء تملأه غبار الثقافات المتلاعبه باهلها كألعوبه الطاقم الخفى الذى سرعان مايتخفى من بين ازرع اطواق السفر من منطقة لاخرى.. فهل ياترى ستغلب الثقافه من يستجدها؟ ام ستستجدى ذاته عليها ؟ فيا ترى من سيربح؟!!! رمح التغيير ام الاصل من التسفير!! الحياة تذهب بك الىا حيث ماتريد .. وتقف امامك لتتحداك.. لتتحدى كل قاهر ع الصعاب.. وتجهل كل من يرحب بها رافعا الرايه البيضاء.. الحياة…!!!! ما اجملها كلمه ومعنى..فحينما تسمعها تشعر فى نفسك بالقرارة النفسية لمجرى تاريخك القادم.. لكن!.. أسيقهر الواقع احلام الحياة؟.. ام ستفاجئك الحياة بما لا يتوقع…ناقلة الماضى الى باطن ارضها مودعة وقائعها الاليمة..وواحية بما تحويه من ملاذ استحواذ سعادة كواكب سماواتها المتلألأة.. فقط عليك ان تقاوم ولكن قاوم بطريقتك ولا تجعل من غيرك مسلكا لما لا تستطيع اكمال سيره.. فالتوقف فى حد ذاته انتصار للطبيعة الكونية وانهزام للطبيعة البشرية.. لكن الى متى سنسأل انفسنا ذلك السؤال، او اتتوقع اننا اجبنا ع ذلك السؤال،، فأين الحياة؟!!. لا …. ذلك السؤال سيبقى اجابته غامضه فى غضون احواله وظروفه المختلفه وليس ظروف الحياة فقط انما الشخصية الذاتية المتفردة لك انت وحدك هى الساعد القوى لقلب موازين الحياة.. ولو استطعنا الاجابة على ذلك السؤال لما كانت الحياة حياة ..