حوار مع الطالب المثالي على مستوى جامعة المنيا

ما الذي دفعك للوصول!



اسمي عبدالله أسامة طالب الفرقة الثالثة كلية الفنون قسم عمارة، أُقيم وأدرس في المنيا ومهتم بمجال العمارة وراضي كثيرا عن دراستي و كان هذا جزء من أحلامي منذ الصغر ومن هذا المنطلق استطعت اثبت وجودي في الكلية .

-ماهي اهتماماتك وماهو طموحك ؟
–انا اهتم بالعمارة الخضراء وكونها مفيدة للبشر وان العمارة الحديثة لا يوجد بها مراعاة للحياة الادمية بالرغم ان لها منفعة اقتصادية
وطموحي هو بدء مشروع يهتم بالعمارة الخضراء والتصميم الانساني بالاضافة كونه مجالي وتخصصي وهو مشروع تجاري متكامل.
-ماهو الذي اهلُك للحصول على جائزة الطالب المثالي؟
كان هناك ثلاث معايير تقوم عليها المسابقة وهي اللغة والانشطة الطلابية والتفوق الدراسي بالاضافة لذلك تم ترشيحي من القسم،
اولا خضنا هنا تصفيات على مستوى الاقسام وفيما بعد على مستوى الجامعة
-ماهي النصيحة التي تقدمها للطلاب؟
– اولا قبل كل شي يجب على الفرد أن يمتلك الرغبة في تغيير المكان الذي وضع فيه ويجتهد ويمتلك طموح وشغف وهذا هو الذي سيقود إلى إحداث تغيير.
-حدثنا عن تفاصيل اكثر عن المسابقة وماهي المميزات التي تضمنتها المسابقة؟
–اول شيء كان هناك اختبار تحريري في المعلومات العامة ولكن بالعكس تماما كان بعيد كل البعد عن المعلومات العامة وكان مليء بالمعلومات التخصصية وذلك الاختبار كان من ضمن المساوئ في المسابقة ومن الاشياء التي قد يكون اختيارالطلاب سيء بها
والمقابلة الشخصية كانت على مستوي عالي من الاحترافية واختبار اللغة كان جيدا وهو عبارة عن اجراء محادثة كاملة وكانت الاسئلة الشخصية في محل اختبار صحيح
-ماهو الاسلوب الذي اتبعته لفرض نفسك علي اللجنة؟
بذلت قصارى جهدي لكي اكون دقيق جدا وذو خبرة في تقديم اوراقي، كنت مهتم جدا بمظهري يجب ان اكون بملابس رسمية وبالنسبة لجوهري يجب انا اكون واثق من نفسي ومنسق اجابتي جيدا ومدرك جيدا ما قد وضعته في سيرتي الذاتية.
-ماهو اكثر شي حفزك لخوض تلك المنافسة وكيف قضيت وقت المسابقة؟
اولا كان شي ليس بارادتي وكان بترشيح الكلية ولكن بعد خوضها احببت روح المنافسة وبالاخص بعد ان اجتزت عدة مراحل
كان وقتي مضغوطاً جدا واثرذلك علي دراسياً كنا نستغرق وقتاً طويلاً في تحضير ماسوف يعرض ولكن رغم ذلك
كان لها ايجيابيات عدة فقد تعرفت علي شخصيات جديدة من طلبة ومن اعضاء هيئة تدريس ومنحت لي الفرصة لعرض شيء امام كبار اعضاء هيئة التدريس مثل نائب رئيس الجامعة وغيره .

-هل العمل التطوعي أضاف لك أو ساعدك؟
كثيراً فقد تطوعت في منظمة Enactus ثلاث سنوات دخلت الكليه ف اعدادي وكنت غير مشارك ف اي عمل تطوعي بدأت المشاركة في Enactus وشاركت في اكثر من عمل تطوعي بجانبها و ايناكتس منظمه عالمية  ومشاركتي بها منذ البداية  اضاف الي حياتي الكثير
-ماهي المبادرة التي أطلقتها وشاركت بها؟
-أنا قدمت مبادرة تهتم بالمهارات الشخصية  إلي جانب الشغل وتلك من اهم المهارات التي تميز خريجين الجامعات الخاصه  كالجامعة الامريكية…
من خلال البرامج التي تُصمم ف القسم أنا صممت أكثر من برنامج يُنمي المهارات الجانبيه ….
ماهي المعايير او الخطوات التي تقييم عليها المنافسه؟!
اول خطوة ترشيح شخص من كل قسم
ثاني خطوة هي منافسة من كل كليه علي الطالب والطالبة المثاليين
ثالث خطوة التنافس علي مستوي الجامعه ويكون امتحان تحريري كختبار للمعلومات العامة واللغة الانجليزية بعد الامتحان التحريري يتم اختيار ثلاثة للمقابلة الشخصية بالانجليزي وبالعربي ثم  مقابلة امام نائب رئيس الجامعة لعرض المبادرات واختيار افضل طالب وطالبة مثاليين .
-ما الذي ميزك عن غيرك في المنافسة ؟
في الحقيقة لم يطلعوني عن اى اساس اخترت كافضل طالب مثالي
ولكن الذي ميزني هو الشهادات لاكثر من مجال لا يمت للاخر بصلة ك شهادة حفظ القراَن واكثر من شهادة لعمل تطوعي …كما شاركت في انظمة ومعسكرات خاصة بالكلية ؛ وحصلت علي شهادات لكورسات وتدريبات كثيرة تخص البيئة وغيرها
-ماهي احلامك بعد التخرج ؟
-حلمي ان اُنشأ شركة مهتمة بالعمارة الخضراء و هي عمارة لا تؤثر علي البيئة وفي نفس الوقت تستفاد من البيئة وتقلل من استخدام الطاقه
-من هو اكثر شخص قام بمساعدتك؟
اولا الي حد كبير انا من الشخصيات التي تعتمد علي نفسها في كل شي ولكن اكثر شخص ساعدني من حيث دعم روحي المعنوية هي والدتي حيث كانت تقوم بالدعاء لي وتمني الافضل
-بعد فوزك باللقب، لمن تود أن توجه الشكر؟
-اول شيء بالطبع الله سبحانه وتعالي وبعدها والدي ثم رئيس القسم د/اسماعيل احمد ود/دعاء عصمت

واخيراً صرح عبدالله قائلاً
“انا حابب اشكركم جدا طبعا واشجعكو علي اللي انت بتعملوه ؛انا بحب اي نشاط موجود للطلبة واللي ليها هدف  وحابين يعملو حاجة”