المنيا الجامعي آيل للسقوط

!ما الحل ؟



المستشفي الجامعي في أي محافظة هي مركز التعليم لطلاب كلية الطب وبالتالي يتم الاهتمام بتوسيع المستشفي ووزيادة الاجهزه الحديثة بها وما الي ذلك ; لقضاء طلبة طب فترات عام الأمتياز بها بوجود الحالات وبإشراف الدكاترة علي تعليمهم .
ونظراً لصغر مستشفي المنيا الجامعي وصغر الاقسام لا يوجد مقدرة استيعابية للطلاب وعدم وجود اجهزة معينة لضيق المكان في حين ان باقي المحافظات مخصصين مبني لكل قسم ; ومن هنا جاءت النداءات والمحاولات لبناء مجمع مستشفيات يليق بمحافظة المنيا .
في وسط تلك النداءات قد اُكتشف ان مباني مستشفي المنيا الجامعي آيلة للسقوط حيث اصدرت اللجنة الاستشارية الهندسية قرار يوم الثلاثاء الماضي الموافق 7\3 \2017 بإخلاء المستشفي تماماً وإلا ستنهار خلال ساعات !

وأوضحت جامعة المنيا في بيان رسمي، أنه تم تشكيل لجنة من المستشفيات الجامعية ومديرية الصحة بالمنيا برئاسة عميد كلية الطب، ووكيل وزارة الصحة، وتم الاتفاق على إغلاق المستشفى الجامعي الرئيسي كاملاً لمدة ثلاثة أيام.

وتعد المستشفى الرئيسي أقدم هذه المستشفيات، وأُنشأت في بداية السبعينات، وتضم المباني (أ،ب،ج، وملحق ب، وملحق ج) والمبني التعليمي وسكن الأطباء والمبنى الإداري، وهذه المباني قد تقادمت وتم إجراء عملية الترميم في الفترة الأخيرة لرفع كفاءتها.

ونوه البيان، إلى أن هناك بعض المشكلات في مبنى (ج) وتم استدعاء اللجنة الاستشارية الهندسية التى قامت بفحص هذا المبني وأوصت بإخلائه وهو يمثل 55% من قوة المستشفي الرئيسي، كما بدأت بعض التداعيات تبدو على مبنى(ب) فأوصت اللجنة بإخلائه فوراً وقامت بعمل دعامات حديدية وفقاً للمعايير الهندسية .

وقد نوهت إحدي الأطباء انه يتم توزيع الاقسام ونقل المرضي علي كلاً من مستشفي الاميري ومستشفي المنيا الجديدة ومستشفي سوزان وصرحت ايضاً انه تم تعيين المستشفي من قبل لجنة هندسية منذ بضع سنوات وصرحوا انها ” زي الفل ”

وقد أكد طبيب آخر انه لم يعد هناك حالات لتدريس طلاب العام الخامس والسادس من طب ; اما عام الامتياز فلم يعد هناك استقبال .

وقد أضاف احد طلاب كلية الطب انه كان من المفترض بناء مجمع المستشفيات ونقل الحالات والعاملين اليه ; اما في تلك الحالة مجبرين علي أن يعيدوا بناءها أو أن يتم بناءها في منطقة اخري ونأمل أن يبني قريباً مستشفي جامعي محترم !

وأكدت طالبة اخري أن طب المنيا كان من المفترض أن تحصل علي الجودة عام 2020 وقرار هدم المستشفي المفاجئ جعل من الامر استحالة حدوثه وفي تلك الحالة ستكون الشهادات غير معترف بها وستصبح المنيا تابعة لاقرب طب معتمد .

وفي ظل الظروف الراهنة لما تواجهه الخدمة الطبية في المنيا من مأساة رهيبة نتيجة تعرض مباني مستشفي المنيا الجامعي للانهيار في أي لحظة علي رءوس مرضاه يبقي السؤال هنا : الي متي ستظل تلك المأساة ؟!