” حوار مع دعاء طعیمة –ممثلة ومخرجة مسرح-“

"أنا لسه معبرتش عن نفسي كممثلة سینما أو تلفزیون بالشكل اللي أنا عایزاه، ولسه بیجیلي أدوار وبوافق علیها أو برفضها، ولسه معملتش الحاجات اللي أنا نفسي أعملها".



دعاء طعیمة، ممثلة ومخرجة مسرح، خریجة فنون مسرحیة قسم تمثیل وإخراج، وحالیًا طالبة بمرحلة الدبلوم في الإخراج المسرحي.
رغبتي كانت إني ألتحق بمعهد الفنون المسرحیة، أنا أصلا إسماعیلاویة یعني من محافظة مش من العاصمة، فكنت بمثل
في قصر ثقافة الإسماعیلیة “ثقافة جماهیریة” اللي هي المنفذ الوحید للي مش عایش في العاصمة، فكنت بشترك في نشاطات قصر الثقافة، خلصت ثانویة عامة وقدمت على معهد فنون مسرحیة، منجحتش أول مرة بعد كده قدمت ونجحت ودخلت المعهد.
أنا عملت عروض في الاحتراف زي “سكتم بكتم”، كانت في مسرح الغد عن أشعار “صلاح جاهین”، ومسرحیة “شكلها باظت” عن كتاب “عمر طاهر” أدب ساخر، أنا عملت لشغلي إعداد بجانب الإخراج وخدت مجموعة جوایز وعرضتها في كذا حته، خدت جوائز عن أحسن إخراج وأحسن عرض من كذا مهرجان في مصر وبره مصر زي سوریا.
وأنا كنت في المعهد كنت بخرج، والواحد في الأول مینفعش یقول أنا عایز أبقى مخرج كده على طول فبدأت بالتمثیل، وبعدین كان عندي أفكار عایزة أعبر عنها فلقیت إن الإخراج بیعمل كده وبعبر عن وجهة نظري، والنقلة حصلت إني كنت في المعهد بعمل إعلانات لحد ما اتخرجت، ومخرجین شافوني في (casting )وإعلانات واختاروني أمثل.
بدأت طریقي لما كانت في حلقات اسمها “ورطة” على قناة “المحور” أیام ما كانت القناة بتعمل برامج وفیها تمثیل، فأنا كنت بروح لأن لازم أجرب كل حاجة وأروح أي (casting)ومنقولش لحاجة “لأ”؛ لحد ما یبقى عندنا شغل.
أنا لسه معبرتش عن نفسي كممثلة سینما أو تلفزیون بالشكل اللي أنا عایزاه، ولسه بیجیلي أدوار وبوافق علیها أو برفضها، ولسه معملتش الحاجات اللي أنا نفسي أعملها، لأن دي مرحلة إنك بتشتغلي الحاجات اللي بتطلب منك، وفي مرحلة أعلى إن یتعملك أدوار ویبقى عندك حریة الاختیار ویجیلك أدوار تعبري عن موهبتك فیها.
“حب البنات” كان أول فیلم أعمله واشتغلت مع المخرج “خالد الحجر” كذا فیلم ومسلسل زي “الشوق” و”قبلات مسروقة” وأخدت علیه جائزة أحسن ممثلة في مهرجان إسكندریة، وعملت معاه مسلسل “دوران شبرا”.
ً تجربتي مع الفنانة لیلى علوي كانت تجربة جمیلة أوي، وأنا اشتغلت مع كذا نجم ولیلي تحدیدا من أجمل الفنانات اللي اشتغلت معاهم في حیاتي؛ شخصیة بتهتم بكل التفاصیل في الدنیا، بتعمل بإیدیها كل حاجة ومبتعدیش حاجة، بتتعامل مع الناس كلها بحب ولطافة بجد قیمة.
ً الدولة المفروض تحط إیدیها شویة في السینما، لازم تساعد الإنتاج، أولا عشان مایستمرش نوع معین أو فكر معین
للمنتجین ویستمر، لكن شایفة إن في فكر منظم، لأن في ناس كتیر شغالة في الدایرة دي.
المسرح حیاتي كلها، “حیاتي في المسرح” على رأي أ/ جلال الشرقاوي، المسرح بیعلم كل حاجة؛ بیعلم إزاي تفكري في حیاتك وتلاقي حلول، إزاي تدخلي مكان مفیهوش مسرح ولا إضاءة وتخلقي من المكان ده مكان لعمل عرض وشو مسرحي، السلالم ممكن یتعمل علیها عرض مسرحي، المسرح بیعلمك إزاي تلاقي بدائل وحلول، وإن خیالك یشتغل،
ِ وكمان أنت بتنظمي حیاتك كده وتفكري بالطریقة دي، فالمسرح ثقافة أعلى من إن في ناس بتمثل وناس بتتفرج علیها.
المسرح یستعید قوة زي زمان بینا؛ لازم یكون في أنشطة مسرحیة في المدارس ودورات تدریبیة والموضوع یتنفذ میكنش كلام على الورق، تبقى مادة زي التربیة الوطنیة والتربیة الریاضیة تبقى ثقافة.
أنا بحب أحمد زكي؛ لأنه بیكسر القاعدة مش عشان هو أسمر بیعمل أدوار معینة؛ مبحبش التصنیف في الفن؛ مش عشان أنا طویلة أعمل أطوال كومیدي بس أو إغراء بس لا بقیت أعمل كل حاجة، أو مش عشان تخینة یبقى أعمل كومیدي، فأحمد زكي كسر القاعدة.
حالیًا بعمل ورش تمثیل، وبجهز لعرض مسرحي في مسرح الغد، وبحضر لمسلسل مع إیمي سمیر غانم.
حوار:- یاسمین السید.
صیاغة:- أحمد صقر.