“انتخابات اتحاد طلاب الجامعة”

رُفعت الأقلام وجَفت الصحف، وجاءَت اللحظة" المرتقبة التي لطالما انتظرها الطلاب لاختيار ممثليهم"



رُفعت الأقلام وجَفت الصحف، وجاءَت اللحظة المرتقبة التي لطالما انتظرها الطلاب لاختيار ممثليهم، حيث شهدت الأيام القليلة السابقة فعاليات انتخابات اتحاد الطلاب، الكيان الرسمي الممثل للطالب ومشاكله أمام الجهات المعنية، شهدت الانتخابات هذا العام العديد من الأحداث الساخنة، فبين لائحة جديدة ونصاب انتخابي يجب الوصول إليه لنجاح العملية الانتخابية، وأخرى تزكيات وتعيين.
بدأت الفعاليات في مطلع الشهر الجاري بتقدم (1231) طالب وطالبة بالترشح للانتخابات على مستوى الجامعة.

وانتهى الأمر بعد الاستبعادات وتقديم الطعون ما بين قبولها ورفضها إلى (1030) مرشح، وكان السبب الأبرز حول استبعاد (120) اسمًا منهم هو “حرصًا على المصلحة العامة”، والذي سبب استياء الطلاب المستبعدين خصوصًا أنها تضمنت أسماء لكوادر طلابية بارزة على مستوى اتحاد الجامعة والكليات، وتعقيبًا على قرارات الشطب والاستبعادات التي تمت، يقول الطالب/ أمجد عادل -أمين لجنة الأسر العليا السابق- “لمّا قدمت طعن في بادئ الأمر لشؤون الطلاب، اخبرونا بأنه سيتم الرد علينا قبل القوائم النهائية، وحين أُعلنت القوائم النهائية؛ كانت لا تزال تضم اسمي، توجهنا إلى رعاية الشباب، لم يفصحوا عن سبب بعينه، وأنه حذف من الجامعة”.

كما قال الطالب/ محمد الدجوي -نائب رئيس اتحاد الجامعة السابق- “ما يقرب من (١٠) كليات تم الشطب فيها لرؤساء الاتحادات ونواب رؤساء الاتحادات ومعظم المجلس، لا أعلم السبب، لكن معظم الردود التي أرسلت إلى الكليات كانت “حرصًا على المصلحة العامة” وهذا بند غير موجود في اللائحة، ثم تواصلت مع مدير إدارة شباب الجامعة وقال لي “ممكن تكون زَعَلّت ناس يعني -جهات أمنية-، واكتشفت إن الموضوع تم في أكثر من جامعة أخرى، وتم شطب كوادر من معظم الجامعات، هؤلاء من يغلب عليهم طابع المستقلين، أنا لا أعرف إذا هذا فكر جديد يحارب المستقلين؟ أم فكر جديد يعتبر إهانة لنا أنْ يتم شطب أسمائنا لسبب يسمى “المصلحة العامة” ونحن في الأصل نعمل على الحفاظ على المصلحة العامة لا تضييعها”.

وبعد كل تلك الاستبعادات سارت الانتخابات وفق جدولها المحدد ولكن قابلها الطلاب بحالة من الفتور سواء كانوا مرشحين أم مُنتخبِين، فقل عدد المتقدمين عن العدد المطلوب، وأكثر المرشحين فازوا بـ”التزكية”، وفي هذا الموضوع أدلى برأيه أ/د عماد عامر -وكيل كلية الهندسة لشؤون التعليم والطلاب- “تم تعيين الممثلين وبعض اللجان تمّ فيها التزكية، وربما يكون عزوف الطلاب عن الانتخابات بسبب انشغالهم بالأعباء الدراسية، ولكن أتوقع أن الفائزين سواءً بالترشيح أو بالتزكية سيكون عليهم عبء كبير وهو تشجيع زملائهم الطلاب للمشاركة في الأنشطة الطلابية”.

وأدى تكاسل المُنتخبِين من الناحية الأخرى إلى إعادة الانتخابات لعدم اكتمال النصاب، ولذلك استكملت الإدارة بقية العدد المطلوب في الاتحاد عن طريق “التعيين”، وفي هذه القضية صرح أيضًا الطالب/ أحمد الباهي -رئيس اتحاد كلية الهندسة الحالي- قائلًا “الاتحاد قوته ليست في الأنشطة الطلابية فقط، ولكن في كونه صوت للطلاب وسند لهم، وهذا الهدف يتحقق باكتمال النصاب في الانتخابات، أي أن يختار الطلاب في كل دفعة من يمثلهم حقًا أمام إدارة الكلية وأمام المسؤولين، وهذا كله يشير إلى وجود اتحاد قوي يستطيع تحمل المسؤولية وتأدية رسالته في تمثيل الطلاب داخل كلياتهم وأمام الجامعة”.

وعقب اكتمال مجالس الاتحاد بكل الكليات يوم الأربعاء؛ أجريت انتخابات اتحاد الجامعة؛ لتعلن اللجنة العليا للانتخابات الخميس الماضي عن فوز محمود الباز -الطالب بالفرقة الرابعة بكلية العلوم الطبية- برئاسة اتحاد الجامعة، ونائبه محمد مجدي -الطالب بالفرقة الرابعة بكلية العلوم- الذي اختص “إنسايدر” بتصريحات عن فترته القادمة في هذا المنصب قائلًا ” سنبدأ بعمل لجنة -إعداد الكوادر- وفيها سنتيح ورش للطلاب لشرح اللائحة بالتفصيل كي يعرفوا واجباتهم وحقوقهم كاملة، بالإضافة إن من أهم مشاكل الطلاب هي المدن الجامعية والأكل فسنتابع جودة الأكل ونحاول إدخال شبكة (Wi-Fi) بالتنسيق مع إدارة الجامعة، نتمنى من الله التوفيق ومن الطلاب الدعم”.

كما أسفرت انتخابات اللجان العليا في نفس اليوم -الخميس- عن هيكل مجلس الجامعة الجديد بينما كانت القائمة النهائية لأمناء ومساعدي أمناء اتحادات الكليات كالتالي.

حرص كل الكوادر السابقة والحالية على أن تتم الانتخابات بشكل لائق وتنافسهم لوصول الأفضل للمنصب يؤكد أن الاتحاد ليس مجرد كيان أنشطة بل هو رسالة أسمى وأهم لكل طالب ينتمي للجامعة، ومن ثم نتمنى أن يوفقهم الله دومًا لخدمة الطلاب وتأدية الرسالة.
شاركونا آراءكم في أحداث انتخابات الاتحاد السنة دي؟ وإيه اللي ممكن يزود اهتمام الطلاب بيها؟

إعداد: أحمد صقر، سارة كمال، ياسمين السيد.