“رحلتي من المجر إلي المنوفية.”

حوار مع الدكتور/أحمد الفيومي -وكيل كلية الطب البيطري جامعة المنوفية-.



اسمي الدكتور/ أحمد صابر إبراهيم الفيومي، من تلا المنوفية، متخرج من بنها (1994) الزقازيق فرع بنها، وكيل كلية الطب البيطري جامعة المنوفية، ورئيس قسم التشريح. كنت طالع الأول على دفعتي، لغوا تعيين أول الدفعة، وكانوا بيعينوا طلاب باحث وكلنا كنا معترضين على كده؛ معناها بعد الماجستير ممكن تتعين مدرس وممكن لأ، وقتها فتحت كلية المنصورة طب بيطري (1995)، كنت أول معيد في المنصورة، وبعدين أخذت الماجستير بعد الجيش، وبعدها سافرت بعثة أخذت الدكتوراه من المجر، وبعدين رجعت المنصورة قعدت سنة ونصف كمدرس، ثم انتقلت بدمنهور (2007)، فضلت فيها لحد ما وصلت لجامعة المنوفية (2017). 

أنا شايف إن اللي بيميز جامعة المنوفية -عن أي جامعة أخرى- هو النظام وعدم وجود الصراع بين الأشخاص.

ينقص كلية الطب البيطري -بجامعة المنوفية- عن كليات الطب البيطري الأخرى أن يكون منها خريج ومعيدين، فبرغم التعب اللي يبذله كل منا ولكنه لا يُقارن بالمعيدين صغار السن.

أرى أن حب الطلاب ليا يرجع؛ لإني بعاملهم مثل أولادي، وأيضًا لحبي لهم، ودايمًا فيه متعة في الشرح، وإني أقدر أخرج من المحاضرة ومعظم الطلاب فاهمين وراضيين عنها، أنا برضي ربنا دايمًا مش المفروض إن أقول أي كلمتين وخلاص؛ ده معناه إني فاشل، والدى كان مهندس زراعي؛ لذلك كان له سبب في حبي للمجال، وبقيت أحب قسم الدواجن أيضًا رغم أنه ليس تخصصي. فيه مشكلة أكيد في مواجهة طلاب الفرقة الأولى القادمين من الثانوية، كان نفسي أدخل صيدلة وأعمل تحسين، ولكن والدي لم يوافق، وقعد فترة مش مقتنع بالكلية، حتى كان أول مرة أحضر كان في امتحان بيولوجي، ولكن قعدت في المدينة -أسبوعين- ركزت والحمد لله طلعت الأول وحبيت الكلية جدًا.

إن لم يتم تعيينى كدكتور مدرس؛ لم أكن لأترك المهنة؛ فهناك متعة كبيرة جدًا حينما تستطيع علاج حيوان بمنتهى الضمير، فلما تكون نيتك إن المهنة أمانة وأنك بتعمل كده لكى ترضي الله؛ فالحالة هتتعالج، وإن كان لك هدف الربح فلن توفق؛ لذلك كنت سأعمل كدكتور بيطري، الجامعة ممكن تكون عطلتنا عن حاجات كتير، ولكن النجاح في كلاهما أفضل في داخل الجامعة وخارجها.

لا يجب لأي دكتور بيطري أن يفرط في مهنته لأي سبب؛ الدكتور البيطري موجود في الحدود والمطارات والموانيء والمطاعم والمجازر والمعامل وغيرها. دايمًا لازم نضع أهداف والأهداف البديلة، ولابد من الاقتناع بالكلية؛ حتى تكتسب منها المهارات والمهنة التي تُمكن من العمل، كما أني أرى أن من أقل المهن -في نسبة البطالة- هي الطب البيطري، وإن من لا يعمل بها فهذه رغبته. لازم تتحرك فالمستوى اللي وصلتله، لازم متقفش عنده، ولازم تتحرك للأمام سواء في الكلية أو في حياتك بشكل عام.

بواسطة: إسراء عبد الرسول.

تدقيق: ياسمين السيد.