جامعة المنوفية تفوز ببرونزية “مصر تخترع” لعام ( 2018)

من جديد .. انجاز آخر لأبناء جامعة المنوفية



اسمي ” صبحي السيد حسب النبي” بالنسبة لتاريخي العلمي أنا خريج “كلية علوم” دفعة (81) وتم تكليفي معيد بالقسم، حصلت علي الماجستير، بعد كده رشحت لبعثة إشراف مشترك بألمانيا، حصلت على الدكتوراه بإنذار مشترك بين “مصر وألمانيا” وبعد كده حصلت على الدكتوراه في مصر.. بعدها سافرت أمريكا أخدت “بوست دكتور فيلو” من أمريكا في ولاية “مريلاند” في كلية الطب، وبعد كده أخدت درجة أستاذ مساعد في (2005)، ده كله في مجال الوراثة والهندسة الوراثية والبيولوجيا الجزيئية.

فرصة إني سافرت بره اتعلمت حاجات كتير جدًا وأي حاجه اتعلمتها بره بحاول أطبقها ف مصر زي نقل التكنولوجيا وربنا وفقني، عملنا تقنيات كتيرة وحاليًا ماسك “رئيس قسم الحيوان”.

المعرض الدولي “مصر تخترع” هو مؤتمر دولي في “جامعة طنطا” عقد في سبتمبر الماضي, كان مدعو فيه ناس من كل أنحاء العالم باختراعات مختلفة، أنا كنت عامل براءة اختراع في القاهرة أوشكنا ناخدها وهي:

“تقنية مصرية مطورة للحفاظ عل الـ(DNA) من التكسير”

دي حاجة علمية اللي هيقدرها اللي بيشتغلوا بحث علمي على المستوى الجزيئي زي مثلًا اللي شغالين في تشخيص محتاجين عمل(PCR) ، فهيحتاج المادة الوراثية للحالة اللي هيشخصها، فلازم أعزل الـ(DNA) ، علشان كده الـ(DNA)  يعتبر برنامج لحياة كل كائن حي، طريقة عزله ممكن تؤدي لكسره فإحنا طورنا الطريقة للحفاظ عليه من التكسير، وعزلناه من مومياء قدماء المصريين ممكن نتعرف عليهم ونعمل عملية إثبات نسب والعائلات الفرعونية، “الكيتس” من دول  بنستوردها غالية بـ (4000)، “الكيتس” اللي أنا أنتجتها ماتساويش (50) جنيه، وعندي مقدره أحضر كميات كبيرة أغطي السوق المصري كله وده هيبقى ليه تأثير اقتصادي كبير على مصر وفي نفس الوقت حاجة نفتخر بيها عملنا “كيتس” مصرية.

أنا شايف إن مصر أرض خصبة الاكتشافات والاختراعات والبحث العلمي بشكل كبير, المصري في أي مكان عالم كبير وبيثبت وجوده ومميز وبيتطور بالخارج لما بيرجع مصر بيتغير؛ بعض الحروب الشخصية والتضارب على المناصب، والمشكلة في مصر عندنا عقدة الخواجة، المعمل بتاعي خرجنا منه فوق (70) رسالة، وده موفر عندنا عنصر الاستمرارية، مصر بخير بس عاوزين نعيد الثقة العلمية فينا.

حاليًا بجهز لمشروع تاني وهي إنتاج فص كبدي جديد ولكن بعد ما دخلنا بيها القاهرة قالوا القوانين المصرية بتمنع أن أي واحد عنده حاجه طبية وتحجب عن الناس فده كان سبب رفضها، ولكن الاختراع ده جميل لأن ممكن من الخلايا الكبدية أطلع فص كبدي جديد، فممكن أعمل قطع غيار لكبد أي شخص، وده اختراع عظيم هيقضي على مرض الفشل الكبدي بإذن الله.

بتعيقني عملية التسويق يعني أنا راجل في المعمل وفكري في العلم فلازم لشغلي تسويق, أتمنى أي باحث شغال في معمل يسجل كل شغله وأبحاثه ونعمل منها اختراعات، ونوصل لثورة علمية تكنولوجية مصرية موجودة في مصر باسمها مش باسم الخارج.

أحب أقول بشكل خاص لطلاب “كلية علوم” إن كل خريج بيحمل اسم كليته، الهندسة مهندس والطب طبيب وهكذا فعلوم هو المفروض اسمه عالم ولابد يخلص في العلم.

-أسماء عراقي